الانتصار الذي أسعد إسرائيل أكثر من العرب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الانتصار الذي أسعد إسرائيل أكثر من العرب

      لم يكن أحمد حسام ·· ولا حاتم الطرابلسي أول وآخر لاعبين عرب يقودان فريقا أوروبيا للفوز ببطولة الدوري فقد سبقهما كل من الجزائري رابح ماجر مع بورتو البرتغالي في منتصف الثمانينات والمغربي نور الدين نايبت مع ديبورتيفو لاكورونا الاسباني الموسم قبل الماضي، كما حمل مصطفى دحلب ورشيد مخلوفي العديد من الكؤوس في فرنسا·
      الا ان الانجاز الذي حققه المصري أحمد حسام والتونسي حاتم الطرابلسي أمس الأول مع أياكس أمستردام الهولندي جاء في المكان الخطأ والوقت غير المناسب لأنه ضاعف من سعادة الإسرائيليين واليهود أكثر من العرب!
      نعم··
      فبقدر سعادتنا لما حققه هذا الثنائي الذي أثبت قدرة اللاعب العربي على التألق والابداع في واحدة من أقوى البطولات الأوروبية الا اننا في الوقت نفسه نشعر بالحزن والألم والمرارة لأن هذا الانتصار الذي تحقق جزء كبير منه بأقدام عربية رسم الابتسامة على وجوه الإسرائيليين وأدخل البهجة والسعادة في قلوب اليهود الذين نذوق على أيديهم كل أنواع الذل والمعاناة من خلال المذابح والمجازر التي ترتكب يوما بعد الآخر في الأراضي الفلسطينية ضد أشقائنا في فلسطين مما اصابنا بالحزن والاحباط ومزق قلوبنا من الوجع ونحن نشاهد مئات الضحايا من الأطفال والنساء يتساقطون كل يوم·
      فهذا النادي الذي يلعب له أحمد حسام وحاتم الطرابلسي يعد بمثابة أكبر قلعة رياضية لليهود في العالم·· لأنه تأسس على أيدي اليهود عام 1900 والعديد من نجومه القدامى والحاليين من أصول يهودية منهم يوهان كرويف ورود كروي وارون فنتر ورونالد دي بوير وعشرات غيرهم·· حتى ان الاسم الذي أصبح يشتهر به النادي هو إسرائيل أمستردام وليس أياكس أمستردام·
      وكان هذا وراء الفرحة الغامرة التي سادت إسرائيل كلها عقب فوز أياكس أمس الأول ببطولة الدوري ولم ترتفع اعلام إسرائيل في ملعب نمچين فقط بل ان بعض جنود الاحتلال توقفوا مؤقتا عن القتل وتدمير المنازل واغتيال الأبرياء في فلسطين من أجل الاحتفال بهذا الانتصار ورفعوا علم أياكس أمستردام فوق الدبابات في رام الله وباقي الأراضي المحتلة·
      فالعلاقة بين أياكس أمستردام والإسرائيليين علاقة قوية وقديمة لخصها المؤلف الهولندي سيمون كوبر في كتاب أصدره مؤخرا يحمل اسم أياكس·· اليهود·· هولندا وكشف فيه الكثير من التفاصيل والأسرار والحكايات التي تؤكد متانة العلاقة بين هذه الأطراف الثلاثة·
      ويقول المؤلف: قبل عدة سنوات ألتقى هابويل حيفا الإسرائيلي مع أياكس أمستردام في كأس الاتحاد الأوروبي وقد أطلق رئيس نادي هابويل على هذا اللقاء ديربي اليهود وفاز أياكس في النهاية 3/صفر ولم يغضب أحد·
      ويضيف قائلا: ان صحيفة هآرتس الإسرائيلية قالت ان أياكس أمستردام يعد أكبر ناد لليهود في العالم وهو الفريق المفضل لكل الإسرائيليين ويستطيع أي شخص ان يدرك مدى شعبية أياكس من خلال ملاحظة مايجري داخل وخارج استاد أياكس حيث تنتشر الاعلام الإسرائيلية في المدرجات··
      ويقول المؤلف سيمون كوبر انه عندما زار حيفا بعد أشهر قليلة من مباراة هابويل مع أياكس شعر وكأنه يسير في أحد شوارع أمستردام للشعبية الكبيرة التي يحظى بها النادي هناك·
      سر العلاقة
      ويفسر مؤلف الكتاب سر هذا الحب الجارف لنادي أياكس قائلا: هولندا لها العديد من المواقف الايجابية مع إسرائيل خلال حرب 1973 عندما هاجم العرب إسرائيل في معركة البقاء وتحملت مع أميركا انتقام العرب بقطع البترول وأثناء حرب الخليج عام 1990 قدمت هولندا صواريخ باتريوت الى إسرائيل للتعامل مع أي اعتداء قادم من العراق وزودتهم بجنود هولنديين·
      ويقول بن شمعون ليبرو المنتخب الإسرائيل السابق: نعرف من التاريخ ان الشعب الهولندي ساعدنا كثيرا في الهولوكوست ولذلك بكيت بحرارة عندما خسرت هولندا أمام الارجنتين في نهائي كأس العالم 1978 ومازلت أتذكر السعادة الكبيرة التي غمرتنا عندما فازت هولندا بكأس الأمم الأوروبية عام ·1988
      وقد ذهب سيمون كوبر الى تل أبيب والتقى هناك مع ساجي كوهين أشهر محلل كرة قدم في التلفزيون الإسرائيلي ووصفه بأنه شخص مهذب وغني·
      وقال كوهين: في كأس العالم 1974 خسرت هولندا أمام ألمانيا في النهائي 2/1 وتذكرت حالة أنا فرانك بطلة تلك الحكاية الانسانية التي يدرسها الأطفال في المدارس·· لأننا أصبحنا أمام حالتين رائعتين من الناحية الأخلاقية حيث كان المنتخب الهولندي يملك صفوة النجوم وأدوا مهمة رائعة بالنيابة عنا أمام الألمان·
      ويتساءل كوهين: هل كرويف يهودي؟
      ويجيب قائلا: يوهان كرويف يعد بمثابة مواطن إسرائيلي شرفي واعتقد انه اذا كان يمثل حزبا سياسيا هنا بالتأكيد سيحصل على ثلاثة مقاعد في الكنيست وليس مقعدا واحدا فهو يحب إسرائيل ويجيد الكتابة باللغة العبرية وخلال البطولات الكروية المهمة مثل كأس العام وكأس الأمم الأوروبية يكتب مقالات رأي في أهم الصحف·· وفي بعض الأحيان يقول انه يكتب خصيصا من أجل إسرائيل·
      والعلاقة القوية التي تربط الهولندي الطائر يوهان كرويف بإسرائيل مصدرها ان جزءا كبيرا من أفراد عائلته يهود حيث تزوجت عمته تاجر مجوهرات يهوديا كما ان احدى بناته كانت تربطها علاقة بأحد اللاعبين اليهود الذين لعبوا مع فريق شباب أياكس أمستردام وهو داني موللر·
      ولم يكن كرويف هو العاشق الوحيد لليهود بل ان هناك العديد من نجوم أياكس أمستردام يقفون معه في الطابور نفسه، فهناك رود كرول والده يهودي ويقال ان أرون فنتر ايضا يهودي·
      وقام فرانك ريكارد نجم دفاع هولندا وأياكس وميلان السابق بقضاء اجازته على شواطىء ايلات خلال حرب الخليج كما ان رونالد دي بوير مدافع المنتخب الهولندي ونادي برشلونة الاسباني حاليا أعلن في حوار معه لجريدة يديعوت أحرنوت نشر على صفحة كاملة أن جده لوالده اسمه كوهين وهذا يعني كما قال ان هناك علاقة مؤكدة بينه وبين إسرائيل ·· ودي بوير مدافع أياكس السابق متزوج من امرأة يهودية·
      اصطياد اليهود
      وقد خلف التعصب الشديد من اليهود لنادي أياكس أمستردام نوعا من العداء مع الأندية الهولندية الأخرى وحدثت الكثير من الأزمات في المدرجات أثناء المباريات فعندما ترتفع اعلام إسرائيل في مباريات أياكس تهتف جماهير فينوورد روتردام بأعلى صوتها: نحن نصطاد اليهود·· وتؤدي تحية أدولف هتلر الشهيرة مما يثير غضب اليهود·· وترد قائلة: أياكس نادي اليهود!
      وتعود جماهير فينوورد لتقول: أياكس يهود ·· ولذلك يجب ان يموتوا أولا!
      ورغم المحاولات المكثفة التي يبذلها الاتحاد الهولندي لايقاف هذه التصرفات العنصرية الا ان أياكس يحظى بعداء الكثير من الأندية منها جماهير نادي اف·سي·دين هاج التي تردد في المدرجات: نحن نصطاد اليهود·· تعالوا ايها اليهود·
      وقال دي ستوب رئيس نادي دين هاج انه يشعر بالأسف لما يحدث الا انه رفض الاعتذار وقال: هذه الهتافات جاءت نتيجة مانراه بوضوح وهو ان أياكس ناد لليهود·
      وجاء فوز أياكس أمستردام مؤخرا ببطولة الدوري ليرسم الفرحة على وجوه الإسرائيليين واليهود أصحاب النادي وعشاقه·· وهذا الانجاز أسهم فيه بجزء كبير الثنائي العربي أحمد حسام وحاتم الطرابلسي حيث سجل أحمد حسام الشهير بميدو 12 هدفا في 1490 دقيقة لعبها على مدى 27 مباراة هذا الموسم وكانت معظم أهدافه حاسمة ومؤثرة بينما لعب تألق حاتم الطرابلسي في 26 مباراة لعب خلالها 2163 دقيقة·
      ولايجب ان نقسوا على أنفسنا ونصاب بالانزعاج لأن نجومنا العرب يلعبون لناد هولندي وأسهموا بطريقة غير مباشرة في اسعاد الإسرائيليين بعكس ماتفعله حكومات بعض الدول التي تقيم علاقات مباشرة مع العدو الصهيوني وتزوده بالغاز الطبيعي وخبراء الزراعة والبترول وأشياء اخرى كثيرة·
      علينا ان نتقدم بالتهنئة للثنائي العربي أحمد حسام وحاتم الطرابلسي على المستوى الرائع والجهد الكبير الذي بذلاه طوال الموسم ورسما صورة مشرقة للاعب العربي وأصبحا من اللاعبين العرب القلائل الذين قادوا أنديتهم الأوروبية للفوز بالدوري·
    • سلام لكل الاحباب...

      بصراحة إنها المرة الاولى لي التي أعرف ان مثل هذا النادي العريق الذي أخرج نجوم المنتخب الهولندي الحاليين يعود لليهود....صدقني أنني كنت من عشاق هذا النادي وفرحت بفوزه بالدوري لانه بذلك سيشارك في يالبطولة الاوروبية الموسم القادم وبعيد أمجاده التي فقدها لفترة...ولكن حزنت حقا للكلام الذي كتب وأتمنى من الجميع أن لا يعطي هذا النادي أي إهتمام وتشجيع.....$$h $$h $$h