لحظة من فضلك ... !!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • لحظة من فضلك ... !!


      أنت شابٌ فطن تتطلع إلى مستقبل مُشرق ... فها أنت تبحث عن المنصب والوظيفة والزوجة والمسكن ... بل وحتى شراء السيارة يأخذ من وقتك الكثير
      ولكني أتساءل : أما آن لك أن تفكر في آخرتك
      ولو بخمس دقائق من عمرك لترى كيف حالك غداً ؟
      سترحـل من هذه الدنيـا عاجـلاً أو آجـلاً طالت بك الأيام أو قصرت .. فماذا أعددت لهذا الرحيل ؟
      لاشك أنك ستفكر ولو لدقائق لترى حالك بالأمس وحالك اليوم وحالك غداً
      أيها الحبيب ...
      آخرتك أهم من وظيفتك .. وقبرك أهم من منزلك ... والحور العين خير لك من نساء الدنيا أجمع ...
      فأين ستقف بعد هذا الحديث ؟
      هل سنراك تسابق المصلين إلى الصف الأول ... أم تبقى على تخلفك حتى يتخطفك الموت على حال لا تُرضي ولا تسر ؟
      لكأني أرى منك النباهة وفي عينيك بعد الرؤية وصفاءها ... ولكن تعال لتجيب على سؤالي حباً وكرامة لي ولك ...
      هل خططت ورتبت نفـسك للمــوت ؟
      هل اسـتعددت له وتجهزت لحضـوره ؟
      أن كنت محب للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة الي إخوانك ومحبيك ...
      قال صلى الله عليه وسلم : الدال على الخير كفاعله ..

      ولكم كل التحية

      طيب,,,
    • للأسف أصبح الموت ، ويوم القيامة آخر ما نفكر فيه

      ألهتنا الدنيا والجري وراء ملذاتها وشهواتها

      والكثيرون منا لا ينتبهون إلا عندما تبدأ لحظات جذب الروح ، حينها يأتي الندم ، ولكن هيهات

      فنحن نحرص على تأمين متطلبات الحياة ، والحرص على بنائها والإهتمام بها ، على الرغم من يقيننا أننا راحلون عنها ( ولو تجاهلنا ذلك )
      ونترك التفكير في الآخرة والإستعداد لها ، على يقيننا بأننا منتقلون إليها ( ولو بعد حين ) ، بل هي أقرب ألينا ، بل إننا ماكثون فيها ومخلدون .
      فما وجه المقارنة بين فترة عمرية في الدنيا الفانية قد لا يتجاوز المائة او الألف سنة على أقصى تقدير ، وبين فترة عمرية أبدية ثرمدية في الدار الآخرة إما في نعيم مقم ، وإما في عذاب دائم ؟!!!

      إذا علينا من الآن أن نخطط لآخرتنا ونستعد لها ، ولنعمرها بطاعة الله ، والإكثار من الأعمال الصالحة


      وشكرا لك أخي طيب على التذكير
    • أستغرب..من بعض من الناس..تمر عليهم المصائب واحه تلو الاخرى..وفيهم من رأى هلاكه في لحظه سواء هو سائق السياره او عابر الشارع..او اجرى عمليه فيها موته او نجاته..والكثير من الماقف التي رأيتها في حياتي..لكنهم طوال فترة المصيبه يذكرون رب العالمين..ويطلبون نجاتهم..وغفرانه لهم...صدقوني بعد خروجهم سالمين يرجعون الى حياتهم الطبيعيه وحياة اللهو والتفكير في الدنيا..مع انني اقول انهم حصلو على فرصه غنيه من رب الاعلمين..فالمصائب اجر والمرض اجر يخفف من ذنوبهم ..فالأم الذي نحس به هو نعمه من رب العالمين..فلماذا يتجاهلون كل ما حدث لهم ؟؟؟لماذا عدم التمعن في نعمة الخالق ؟؟لقد حضروا نهايتهم ..مع كل هذا لا يعقلون!!! سبحان الله

      لو كانوا يعلمون ماهي الجنه!!!!لما تأخروا في الطاعه

    • الطوفان
      للأسف أصبح الموت ، ويوم القيامة آخر ما نفكر فيه
      - - - --
      حقيقة كلماتك هذه تسطر وراءها اميال من الكلمات الحقيقية المعبرة عن ما يحدث في ايامنا
      منذ ايام كنت مارا في ذلك الطريق واذا بي اراء تلك الورقة الملاقة على ذلك الطريق هل تعرف اخي ماذا كان بها
      انها نشرة توضيحية عن حوداث السير لعام 2001 كانت اعداد رهيبة ومميتة
      نسئل الله النجاة
      شكرا للمداخلة

      طيب,,,

      ابو بسمة
      الحمد لله بان الدنيا بخير يا اخي وما نحن الا لكي نذكر بعضنا بعضا
      شكرا لك
      طيب,,,

      فارس امين
      شكرا لك
      طيب,,,

      بحرينية
      لو كانوا يعلمون ماهي الجنه!!!!لما تأخروا في الطاعه

      نعم سيدتي الفاضلة كما كانت كلماتك مغزا حقيقيا وراء الحقيقة هل العبرة موجودة بيننا ؟
      هل لنا ان نتعض مما حدث لنا وما يحدث لغيرنا؟
      بالامس القريب كان زميل لي يحدثني عن ماضيه الجميل واي ماضي هذا الجميل اهو في عبادة الله والسعى وراء الدعاء ونشر الدين لا والله ...
      بل الركض وراء الفاحشة والرذيلة وكم من مرة وقفت امام وجه اقول له الى متى وما الفائدة ويرد ياخي شباب عيش ايامك اهكذا نعيش شبابنا !!
      وقبل ايام التخرج بفترة بسيطة حدث له حادث سير اقعده عن العمل 8 اشهر بعد ان دوام فقط شهرا واحدا وماذا بعد عودته من الموت اذا يحل لي ان اقول هذا
      يردد عبارته خلاص خلاص ...
      انما الدنيا فناء
      انما الدنيا بحر عميق يحتو سمكا وحوت
      يغتر بها الخسران وما يفيق منها الا بعد فوات الاون
      لكنه هو ربي رحمه وارجعه سالما ليس مثل اول طبعا لكن الحمد لله
      هنا العبرة بعد ايش ما يحدث ما قد حدث
      شكرا لكي سيدتي على كلماتك

      طيب,,,