الحســـــــــد....

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الحســـــــــد....

      "بســـم الله الرحمن الرحيـــــــم "


      قال تعالى :" من شري حاسدآ إذا حسد "



      وقال تعالى :"إن الله يرزق من يشاء بغير حساب"



      ومن منطلق هذه الأيات الكريمه وغيرها من الأيات والأحاديث الشريفه التي لم اذكرها نستطرق إلى موضوع الحسد والذي يأتي تعريفه على حسد الاول على الأخر على نعمة انعمها الله سبحانه وتعالى عليه، والتمني بزوالها ، ونسيان الطلب من مقسم الأرزاق وهو الله سبحانه وتعالى بأن يرزقه مثلها....... وما وأجب المجتمع المسلم من هذا المرض الذي يكاد بأن يسود بين الناس وبل وقد ساد بين الناس ..؟
      وما واجب الأهل تجاه تربية الأبناء من هذا المرض ؟ وما واجب الجار نحوى جاره وأخيه ا لمسلم؟ وأفيدونا جزاكم الله خيرآ............. الموضوع في غاية الأهميه$$d
    • نعم الموضوع فى غاية الاهمية كيف لا يكون كذلك وقد أنزل الله سبحانه وتعالى فى شأنه سورة تتلى إلى يوم القيامه ومما ينبغى التنبه إليه بأن هناك فرق بين الحسد والغبطه:الحسد تمنى زوال نعمة الغير. الغبطه تتمنى ان يكون لك مثل ما لصاحبك لكن بدون تمنى زوالها ولو تمنيت لصار حسدا.
      عموما هذا الموضوع من أمراض القلوب ومن أبتلى بذلك فعليه بالعلاج ، وكتاب قناطر الخيرات خير علاج لذلك ، وعلى الانسان ان لا يدخل الحسد فى قلبه ويثق بالله بأن الله قسم الارزاق للعباد .
    • الحسد من أعظم الآفات التي يبتلى بها المجتمع ، وتفتك به فتكا ،
      وإليكم ما ذكره ( الإمام نور الدين السالمي ) عن هذه الآفة الخبيثة ، وعلاجها في كتابه ( تلقين الصبيان ) ص 6ـ 7 : ( وأما الحسد فهو أن يتمنى زوال نعمة الغير التي أنعم الله بها عليه فيتمنى هو زوالها عنه ، وهو كبيرة من الذنوب ،
      فالواجب على كل مؤمن أن يترك الحسد وأن يعلم أن ذلك هو فضل الله على عباده يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ،
      وعلاجه أن يعلم أن حسده لا يزيل نعمة الغير بل يعود إليه بنفع ، وإنما يعود إليه بخالص الضرر بحيث يشقى به في الدنيا والآخرة ،
      ويجوز أن نتمنى مثل نعمة الغير وهذا المعنى يسمى ( غبطة ) ؛
      ويجوز أن نتمنى زوال نعمة من أباح الله قتاله وزوال نعمته والدعاء عليه بالنكال ، وذلك كالمحارب للمسلمين ، وكل من كانت نعمته بلاء على المسلمين ) أ.هـ .

      شكرا لك أخي ( أبو نمر ) على تنبيهنا إلى خطر هذه الآفة ، والشكر موصول كذلك للأخت البلوشية على وصلة المحاضرة .