Fatal Frame



    • تحذير : لعبة مرعبة جدا..مستوحاة من قصة حقيقية ..بداخل ذلك المنزل..الظلام الدامس ..والهدوء ..تلك الفتاة تستمع الى وقع خطواتها فقط ..انها خائفة من امر ما ، انها لا تعرف ما هو ، لكنها تشعر بعيون باردة تراقب كل خطواتها ، امر غامض يحدث في هذا المنزل يا ترى ما هو ..ما سر تلك الايدي الغريبة التي تضع ثقلها على كتفي وتختفي فجأة ..و لماذا ابتعد ذلك الرجل الغريب عني فجأة و اختفى ؟ ما سر صراخ الاطفال في كل مكان ؟ هل هي الارواح المعذبة ؟ هي هناك امر يخفيه هذا المنزل الغامض ؟ ما الحكاية ....



      مستوحاة من قصة حقيقية ..هذا ما تخبرنا به تيكمو ..ولقد تم تغيير بعض الامور بالقصة الاصلية كالاسماء و المواقع ..وطبعا زيادة الدراما ، انها تحكي قصة غامضة الفتاة Miyu التي تلحق بشقيقها مافييو عندما ذهب للتحقيق في حادث قتل ثلاث اشخاص ..لم يعرف احد اين ولماذا ، لكن الحوادث الغامضة بدأت الجثث ظهرت و اصوات الانين تخترق صمت الغابة ...، بخطوات خائفة تقترب من ذلك القصر العتيق وستحاول ان تعثر عليه ( او على شبحه ) لتصل الى قصر العجوز Himuro mansion ذلك القصر الذي كان شقيقها يحكي لها حكايا مرعبة عنه ويخبرها انه يحوي اسراراً دفينة لاحد الاشخاص الذي اختفى به عندما كان يحاول الكشف عن اسراره ..فتلحق به مع كاميرا والدتها العتيقة ، في الواقع القصة كبيرة ضخمة وهائلة و ستعرفها تماماُ..لكن القصة هذه مستوحاة من احداث حقيقية جرت باحدى المدن بشرق اليابان و كانت نتيجتها اختفاء مجموعة من الاشخاص ولا نعرف ان كانت اللعبة تقتبس الرواية الحقيقية ام انها مجرد لصق لبقايا افكار نايت شملان مع حادث غامض لكننا نعرف انها مذهلة .



      تتجول بهدوء ...عبر ذلك المنزل الضخم الياباني التصميم ، لن يكون لديك اسلحة بل مجرد كاميرا فوتوغرافية سحرية ..التحول رائع في العالم الافتراضي الثلاثي الابعاد و هو سلسل للغاية و التحكم رائع و دقيق جدا بعكس كود فيرونكا البائسة بالتحكم و سايلنت هيل الماراثونية ، يمكن السيطرة على الوضع وعدم الضياع وفقدان الكثير من الوقت لتعديل وضعية الشخصية ، انها تستخدم مفتاح المربع في جعل الشخصية تتجه الى الامان رغم تحرك الكاميرا و انقلابها و التفافها حول المشاهد و هذا يعني ان اللعبة لا تشتكي من اي شيء في مجال التحرك ضمن العالم هنا وهذا جيد للغاية ، اتجه يمينا و يساراً و ستبدأ اللعبة ..فجاة ستشعر بارتجاج غريب و ستبحث ولن تجد شيئاً ..سترى رجلاً غريبا يقف في الاعلى ..وم ثم يختفي ...ستظهر لك صور امام عينيك فجاة و ستسمع اصوات بكاء و نحيب و انين لا يطاق ..وكان هناك اناس معذبين لا تراهم ..فجأة سترى شخصا يقفز خلفك..فجأة سترى طفلاً و لكن لا شيء يستمر طويلاً ..و ان حاول احد الاشباح لمسك فامسك كاميرتك الفوتوغرافية البالية و التقط له صوره لتحدث له مجموعة من الامور الغريبة ..فيبدو ان الاشباح هنا يخافون من الضوء او ان تلك الكاميرا بها قوى غامضة ..في الواقع...لن تعرف ما عليك فعله او ما ستفعله لذا ستكون ضائعاً بين الرعب و نفسك و ذكرياتك وهذا الامر مرعب حقاً ( لا تحاول اللعب و انت في غرفة مظلمة ابداً )



      حسنا اذاً اللعبة تجمع بين اجواء سايلنت هيل النفسية و مواقف رزدنت ايفل المرعبة والمقارنة بينهم مستحيلة نوعا ما ، انها تجمع مزاياهم لكنها تذهب بعيداً جداً في هذا الامر فهي تقدم رعب نفسي حقيقي و اجواء مرعبة اكثر مما تفعل اي لعبة رعب موجودة حالياً و السبب انها تجمع بين رعب القصة و رعب المواقف و هذا الامر يستحق الاشادة فعلاً ، لنتكلم قليلاً حول هذا الامر هنا ، لم تقدم رزدنت ايفل بعد الجزء الاول منها لعبة الرعب التي تجعلك تخاف من بقائك منفرداً بالبيت ..لم تفعل سايلنت هيل ذلك ايضاً فكل ما فعلته هو رعب اباحي على درجة سيئة ...لا نتكلم عن جودة اللعبة هنا انما عن مستوى الرعب بالعاب الرعب ، افتقدت رزدنت ايفل لاجواء الرعب الحقيقية و جعلتنا نفكر فقط في جمع عشبة او الهرب من وحش معين و لم يكن فيها فعلاً امر مرعب يجعلك ترتعد خوفاً رغم مستواها المتقدم جدا بالقصة و هذا الامر تكرر في بقية العاب الرعب كلعبة وحيدا بالظلام ، فكل ما يحدث هو ان تمشيء وتقابل مجموعة كلاب متوحشة او تدخل غرفة لتقابل مجموعة زومبي ...و السؤال هل هذا مخيف ؟ الجواب طبعا هو لا ، ..هذا الامر لم يتغير ببقية العاب الرعب كاونيموشا و سايلنت هيل و لعبة شادو اوف دستني التي ركزت قليلاً على رعب القصة و قدمت لنا قصة مخيفة نوعاً ما لكنها افتقدت للعب الجيد ، في الواقع كل تلك الالعاب اصبحت مجازر للوحوش فانت البطل الذي تقهر الجميع و احيانا تخشاك الوحوش ايضا ...وربما حان الوقت للعبة تقدم اجواء مرعبة جدا مع اسلوب لعب جديد ،سبب نجاح فيلم الحاسة السادسة لبروس ويليس هو تقديمه لاجواء مرعبة فوق طبيعية لا يدركها الانسان ..وربما كان فيلم فاينل ديستنيشن رائعا لتقديمه اجواء رعب فوق طبيعية ايضاً فلا يوجد قتال بين الانسان و الاشباح بل سباق للنجاة من المجهول و هذه هي لعبتنا المراجعة تماما...مواجهة بين الانسان و القوى الخارقة للطبيعية ..سباق للنجاة و اكتشاف الاسرار ..هذه هي فيتال فريم و في الواقع لم نرى العاب كثيرة تشبهها لكن هناك لعبة D القديمة التي يمكن ان تكون مشابهه لها قليلاً .



      ان كانت هذه اللعبة تفوقت في تقديم اجواء الرعب ، فهي ايضا تفوقت بشكل رائع في الجرافيكس ايضاً و رغم بقاءك في الجو المظلم اكثر الوقت ..فانك لن تعاني كثيرا لتعرف ان فريق العمل على الجرافيكس هو الفريق الذي عمل ايضا على سلسلة العاب ديد اور الايف القتالية ، فالامر واشح و لديهم ذات الاسلوب في بناء الشخصيات و وضغ المعالم عليها و هذا جيد جدا ، فالجميع يعرف مواهب تيكمو في الابداع التضليعي الفاخر ، نعود للظلام الحالك باللعبة ..هذا الظلام ليس كما حدث في سايلنت هيل فهو هنا ياتي في المكان الصحيح دائما ..نعم تم صنع الاجواء المحيطه بشكل مرعب تماما ..فحتى المياه يبدو انها تخبئ لك الرعب ..ويلاحظ ان المؤثرات البصرية الخاصة بالاشباح رائعة و تعطي طابعاً واقعيا بذلك ( هل سبق لاحدكم مشاهدة شبح ؟ ) في الواقع تم بناء المؤثرات البصرية لتخدم تصميم المراحل و لتخدم اللعب نفسه ، عندما يظهر احد الاشباح فان هناك ضوء خافت ينبعث منه ، تتموج الشاشة في موضع اختفاء ذلك الرجل ..وترى بوضوح اشكال هلامية تتحرك على الشاشة و يبدو ان اللعبة وصلت حداً قياسياً في هذا الامر بالاضافة الى ان اجواء اللعبة الثلاثية الابعاد تقدم لك ايضا الكثير من الامور الجميلة جدا ..فقد تم تنعيم الحواف بدقة شديدة لذا لن تتذمر منها ابداً ، و في الواقع هناك المشاهد الكلاسيكية المرعبة بالابيض والاسود( الذكريات الغامضة ) و هذه المشاهد تعطي دفعة قوية جدا جدا لزيادة طابع اللعبة المرعب ، غير ان بعض الامور تحتاج لدراسة مرة اخرى كالمشاهد التي تم تصميمها بنفس رسوم اللعبة Real time فهي تحتاج لبعض الامور السينمائية كما حدث بميتل جير سوليد ليصبح الامر افضل بكثير .



      لا اعرف بالضبط ما سيحدث هنا لو لم تكن تلك المؤثرات البصرية مرعبة هكذا ..لاول مرة تعمل المؤثرات الصوتية بشكل يخدم اللعبة بل انها عمود الارتكاز في اللعبة ، في الواقع ليست اصوات عويل و نباح كلاب رزدنت ايفل او اصوات تنفس احد المخلوقات الغبية بسايلنت هيل ، انما فعلا مؤثرات صوتية انجحت اللعبة و ساعدتها على تقديم تلك الاجواء المرعبة ، تعودنا ان تستغل مساحات القرص في مجرد كلام سخيف يجمع بين بطلي اللعبة يدور حول ما اذا كان البطل سيهرب ام لا ، لكن الحال تغير هنا ، اصوات بكاء و تنفس لاحد المخلوقات الغامضة و وقع اقدام تقترب منك ثم تختفي برعب ، حتى ان صوت الشهيق والزفير يرتفع في المواقف الحرجة و لكن يبدو ان اللعبة تناست او نست نوعاً ما وضع مجموعة من اصوات الغربان والبوم التي اصبحت اساسية لدى بقية العاب الرعب ، مرة اخرى نجد ان فيتال فريم وصلت الى درجة جديدة تتخطى رزدنت ايفل و كنت اتمنى لو ان القصة ايضاً تخطت رزدنت ايفل

      انها فيتال فريم ، او بروجكت زيرو كما بالنسخة اليابانية ، امل شركة تيكمو في جعلنا نفكر ملياً لدى شراء اي لعبة رعب اخرى ، انها تحتوى على اكثر اجواء الرعب اثارة للخوف ، واكثر المواقف ارباكاً في اي لعبة رعب اخرى ، قصتها ليست محبوكة تماماً رغم انها تقدم لنا الكثير من الاسرار المتعلقة بكل شخصية على حدة لكن ..التطور بالمواقف الخاصة بالقصة لم يكن متسلسلاً و يدفع للتسائل هل تم صنعها لتكون مرعب اكثر من غيرها فقط ؟ في الواقع انها مرعبة فعلاً وتعلم رزدنت ايفل و سايلنت هيل وغيرهم كيف يتم خلق اجواء الرعب بطريقة رائعة نايت شملان الحاسة السادسة ، و ان كنت تبحث عن لعبة رعب تقدم لك اكثر المواقف اثارة و رعباً و تجعلك تتوجس خوفاً من الجلوس لوحدك بالغرفة ، فهذه اللعبة ستكون ضرورة شرائية لك بلا شك ، اما ان كنت تريد العاب الرعب باسلوب رزدنت ايفل حيث البحث عن عشبة و الجرى اما عنكبوت احمق او البحث عن زوجتك المفقودة كما في التل الصامت ..فالاحرى بك ان تنتقل لترى الان الرعب الحقيقي في لعبة الاطار القاتل ..فيتال فرام . اخيرا...تم تصنيف اللعبة للاعمار فوق الـ13 سنة T لكن هذه اللعبةفي الواقع للراشدين فقط لما تحتويه من صور و مشاهد مروعة ولا اعرف لماذا لم يتم تصنيفها تحت تصنيف M حسب مؤسسة الرقابة ESRB .



      معلومات أساسيةFatal Frame
      الجهاز : Ps2
      اجهزة اخرى : غير متوفر
      التقدير : 90 %
      الشركة الناشرة : Tecmo
      الشركة المطورة : Tecmo
      التصنيف : T للبالغين 13 سنة فما فوق
      موجودة حاليا بالاسواق .