الجفاف الروحي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الجفاف الروحي

      يقول احد ملاحدة العرب المعاصرين :
      هل نحن فكرة اكثر من كون الحشرات فكرة ؟... نحن لا نساوي اكثر من انفسنا ، وكذلك الحشرات ،
      ونحن لا نريد إلا تحقق انفسنا ، وكذلك ايضا الحشرات ؟ والفرق بيننا وبين الحشرات هو فرق التفوق فقط ،
      وفرق التفوق بيننا وبين ارقى حيوان ، لا يفوق كثير فرق التفوق بين ادنى حشرة وبين ارقى حيوان ؟...
      ماذا نفقد او يفقد الكون أو تفقد الشمس والقمر بفقدنا انفسنا ؟
      من هذا المنطلق يضهر الجفاف الروحي ... الذي حول انفسنا إلى حجارة صماء ... ولكن من يعيد هذا الغيث إلى ارواحنا ؟.... ما الذي يفقده هذا الملحد من الحياه ؟......
      إنه وبكل حق ........ الإيمان بالله .... الإيمان الحق الذي رفع سعد بن معاذ ليهتز لموته عرش الرحمان .....
      وهو الذي جعل الشهيد يفقد روحه .... وهو الذي جعل الجندي يحتضن سلاحه .... كل أولائك يرون ان الحياة الحق بعد الموت .... بعد الموت هنالك رحلة اخرى .... رحلة لا نهاية لها .... فإن الدنيا ساعة .... والأخرة
      حياة برزخ أبديه ... ونعيم غير منقطع .... هذا الذي يملىء النفس بالإيمان .... والمؤمن مكرم من قبل ربه
      جل وعلى .... فقد قال في كتابه الكريم " من قتل نفسا بغير نفس أو فسادا في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا "
      إذا في ميزان المؤمن هنالك معيار اخر غير ما قاله الملحد .... فالمؤمن له قيمة مهما صغر حجمه بالمقارنة مع هذا الكون .... وكل ما في الكون مسخر له .... وعليه شكر نعمة الإسلام .... كيف رفعته من الحضيض
      ...إلى درجة السيادة ... عزيزي القاريء بعد كل هذا اختر بنفسك طريقك ؟؟؟؟؟؟؟......
      الأمل $$f $$f $$f
    • فعلا أخي الأمل إن الإيمان هو الذي يقضي على الجفاف الروحي ، فهو كالماء الزلال للقلب به يحي ويزكو
      والإيمان المقصود هنا هو ذلك الإيمان الذي يبعث صاحبه على التمسك بتعاليم الإسلام والبعد عن معاصي الله ورسوله ، هو ذلك الإيمان الذي يظهر أثره جليا واضحا في تصرفات الشخص وسلوكه ، وأقواله وأفعاله ، لا كما يزعم البعض أن الإيمان في القلب فقط ، وحسبنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الصحيح : ( ليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل ) .

      وعندما فقد الإيمان وضعف في القلوب وخفت نوره بدأ الجفاف والخواء الروحي بالظهور والهيمنة ، فكثرت المعاصي وانتهكت المحارم وضيعت الفروض ،
      فالحذر الحذر
      ولا يقوي الإيمان بالله مثل المداومة على كتاب الله قراءة وحفظا ومدارسة وتدبرا وتطبيقا ، ومثل المطالعة لسنة رسول الله وسيرته الزكية ، ومثل مجالسة الصالحين وطلب العلم ، والتفكر في آيات الله ، وتذكر الموت وما بعده .
    • لأسف المواضيع الدينية ليس عليها اقبال

      للأسف ما اراه هو عدم اقبال العامه لقراءة المواضيع الدينية
      والكل يذهب الى حيث المواضيع الأخرى مع ان هذا الموقع
      الأفضل للدنيا والأخرة وليتهم يهدوا اليه القليل مما منحوه
      للمواضيع الاخرى من وقتهم الثمين .
      الامل $$f $$f $$f