هكذا تحدث القلم ... .... ....
بقلمي الخــــــــاص....
كلما أمر على مشارف تلك المدينة الرائعة التي لم تفارقني يوما، تلك المدينة هي المدينة المثالية التي يقطنها الخير والسعادة والسرور، تقطنها طيور مغردة سعيدة، ويقطنها أناس لا يحملون سوى رحابة الصدر والبشر والسرور يلمح في وجوههم.. إنها مدينة نسجتها وصنعتها في موقع راحتي، حين يجلس المرء مع نفسه حيث يحب أن يجلس، فلا يهم المكان بقدر ما يهم من تكون النفس، فلربما كان الجليس نجوما تزين سماء مظلمة، ولربما كان الجليس والأنيس شاطئ من حوله بحرا يسمع له أنين حنينه في مده وجزره .... كل الذي سنصنعه هو ما سيكون يوما لوحة عظيمة ستقراء في كل واحة رائعة هي من عمق البشرية المجهولة ...
1) في زمن طفولتي، كانت القطط كثيرا ما تمرض فتموت شابة وبسرعة كبيرة، لم أكن أؤذيها ولكن كان هكذا حالها، كنت لطيفا معها ، أطعمها وأسيقها وأداعبها وأدللها ، عرفت بعدها أن القطط التي تمنح رعاية بشرية لا يحق لها العيش طويلا كأي قط عادي، حتى لا تتغير فطرة القطط بأن تعيش وفق ما قدره الله..
2) أحلام المساء ليست لمحات غرابة لدي، ولكن أحلام الظهيرة تمنحني الحيرة والسؤال في أن الأحلام لها الليل بطوله، فلماذا تغزونا في ظهيرتنا؟؟ وأجمل ما أظنه أنني لم أمنح نفسي حق الإجابة، بكوني أدرك أن الإنسان ولد ليحلم وسيموت حالما ، ليتبين لنا أن الحياة بأسرها ليست سوى حلم وسينقضي سرابه ... ليعود بنا لحقيقة أمرنا ويطلعنا لماذا نحن هنا ولماذا لم نحقق أحلامنا الهادفة ؟؟!!
3) المادة المحيطة بعالمنا تزداد تطورا وتقل غرابة، ونحن نمنح أنفسنا حق الغباء في أن نصبح أقل معرفة وبحثا ودراسة في أن المادة من حولنا تزداد تطورا وحداثة!! إذن أين مستودع العقول الذي به ننتج قوتنا العلمية؟؟؟ أم أن المادة بدأت تصنع نفسها بنفسها؟؟ نزداد غباء وتعجرفا أمام تقنياتنا وندعي أننا أصحاب الحضارة والتقدم وما ذلك منا إلا كبعد الشمس عن كوكبنا .
بقلمي الخــــــــاص....
كلما أمر على مشارف تلك المدينة الرائعة التي لم تفارقني يوما، تلك المدينة هي المدينة المثالية التي يقطنها الخير والسعادة والسرور، تقطنها طيور مغردة سعيدة، ويقطنها أناس لا يحملون سوى رحابة الصدر والبشر والسرور يلمح في وجوههم.. إنها مدينة نسجتها وصنعتها في موقع راحتي، حين يجلس المرء مع نفسه حيث يحب أن يجلس، فلا يهم المكان بقدر ما يهم من تكون النفس، فلربما كان الجليس نجوما تزين سماء مظلمة، ولربما كان الجليس والأنيس شاطئ من حوله بحرا يسمع له أنين حنينه في مده وجزره .... كل الذي سنصنعه هو ما سيكون يوما لوحة عظيمة ستقراء في كل واحة رائعة هي من عمق البشرية المجهولة ...
1) في زمن طفولتي، كانت القطط كثيرا ما تمرض فتموت شابة وبسرعة كبيرة، لم أكن أؤذيها ولكن كان هكذا حالها، كنت لطيفا معها ، أطعمها وأسيقها وأداعبها وأدللها ، عرفت بعدها أن القطط التي تمنح رعاية بشرية لا يحق لها العيش طويلا كأي قط عادي، حتى لا تتغير فطرة القطط بأن تعيش وفق ما قدره الله..
2) أحلام المساء ليست لمحات غرابة لدي، ولكن أحلام الظهيرة تمنحني الحيرة والسؤال في أن الأحلام لها الليل بطوله، فلماذا تغزونا في ظهيرتنا؟؟ وأجمل ما أظنه أنني لم أمنح نفسي حق الإجابة، بكوني أدرك أن الإنسان ولد ليحلم وسيموت حالما ، ليتبين لنا أن الحياة بأسرها ليست سوى حلم وسينقضي سرابه ... ليعود بنا لحقيقة أمرنا ويطلعنا لماذا نحن هنا ولماذا لم نحقق أحلامنا الهادفة ؟؟!!
3) المادة المحيطة بعالمنا تزداد تطورا وتقل غرابة، ونحن نمنح أنفسنا حق الغباء في أن نصبح أقل معرفة وبحثا ودراسة في أن المادة من حولنا تزداد تطورا وحداثة!! إذن أين مستودع العقول الذي به ننتج قوتنا العلمية؟؟؟ أم أن المادة بدأت تصنع نفسها بنفسها؟؟ نزداد غباء وتعجرفا أمام تقنياتنا وندعي أننا أصحاب الحضارة والتقدم وما ذلك منا إلا كبعد الشمس عن كوكبنا .