

لازلت اقطن غربتي في قاع ذاك السكون..
لازلت اسير وحدتي اقطع الافاق بحثا عن ركون
لازلت وفي غربتي اسير لمذكرتي ووحيد بقراتي
ادور بين الافاق بين دراسة وبين حمى الانتظار وبين مطالعة في الافاق
بالامس كنت في افق غريب دخلته ووجدته يزهو بكل شيء جميل
كنت قد كتبته في الماضي في مذكرت لدي
طالعتها .. تاملتها ... اطلت النظر فيها
وجدت القليل من العبارات وباجمل الصياغات ..
وانا اليوم اسوقها لكم في متصفحي
فهو بوح منقول اضيفه لكم هنا

البوح الاول
رسالة أوجهها لنفسي ولمن كان له قلب او ألقى السمع وهو شهيد ... كل أمر في القران أمر الله به
رسوله... خذ منه ماتستطيع , وكفاك من التفريط ماكان... وما طال أمل إلا وساء العمل, فآثروا ايها
الشباب مايبقى على مايفنى, وما الوصول إلى معالي الامور إلا على جسور النصب والتعب ومن خاف
ادلج ومن ادلج بلغ المنزل.. فالله الله بالعلم والقول والعمل...

البوح الثاني::
يزور الانسان عالما اخر غير عالمه ليعرف ويتعرف..
ليس التعرف شبهة إنما هو اول خطوة صوب المعرفه
ولكي نتعرف يلزمنا أن نرغب في ذلك..
والرغبة نوع من تخطي الحبسة __ بضم الحاء__ حبسة الذات
وفك الالتباس المحير مع النفس وإعادة صوغ الانا كآخر ... اذ في كل منا ثمة آخر نختلف معه لنتصالح مع
انفسنااا

::البوح الثالث::
الشعر والخريف
أجمل مافي الخريف أن الاشجار تعلن عن رغبتها في التحرر..
وأرى أن أجمل مافي المشاعر قدرته على جعل وجوده خريفا دائما
هذه الرسالة ليست دعوة للتعري فالاشجار لاتتعرى إلا انها تنسج في جذورها ثيابها القادمه
