درس الداعيه عمر خالد

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • درس الداعيه عمر خالد

      اللهم انصر عبادك المظلومين أينما كانوا , اللهم انتقم من أعدائهم
      اللهم أسألك أن تفرج كروباتهم وأن تجعل فرجهم قريب



      لا تنسونا فى صالح دعائكم ..." سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك"


      بسم الله الرحمن الرحيم
      هذا ملخص لدرس الأستاذ عمرو خالد عن يوم الخميس 12 صفر 1423 الموافق 2002-04-25...

      هذا الدرس عباره عن مجموعه من الأسئله و الأجوبه التى تهدف لإبصار الناس و الشباب خاصة بحقائق عن قضية القدس و أبعادها..

      الأول: لماذا يهدر دم المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها؟ لماذا عداوة الإسلام موجوده فى كل مكان؟

      إجابة هذا السؤال متمثلة فى الأية 8 من سورة التوبة:"كيف و إن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلاً و لا ذمة يرضونكم بأفواههم و تأبى قلوبهم و أكثرهم فاسقون".

      هذه الاية ليست وقتيه، إنها قانون ثابت. و منها نعرف أنه إذا ضعف المسلمين و قوى اعداءهم فسوف يعذبونهم و ينكلوا بهم أشد التنكيل و الأمثلة كثيره و منها التتار الذين قتلوا ما بين 80 ألف إلى 2 مليون مسلم ، الهند التى قتلت 50 ألف عالم مسلم ، كوسوفو حيث قتل 800 ألف مسلم. و لقد ضعفنا لأننا غير موصلين بالله و لأننا ابتغينا العزة في غير دين الله؛"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة فى غيره أذلنا الله".

      على مدار عمر الإسلام أنتهك مرتان ، الأولى من التتار الذين استمروا 100 سنه ثم أسلموا. و الثانية فى آخر 100 سنه من بريطانيا و فرنسا الذين درسوا سبب إندثار التتار و وجدوا أن الحل قائم على نقطتين:

      1. أن يجعلوا الشباب تافه و سطحى؛ لا يهتم إلا بالمظاهر و بالدنيا.

      2. إلغاء الإنتماء للإسلام و إبهار المسلمين بحضارة الغرب، و جعلهم غير فخورين بالإسلام و غير منتمين له.

      و قد وضح الرافعى هذه الخطط فى بيت شعر قال فيه:

      علموا الليث جفلة الظبى و إمحوا قصص الأسد من الحديث القديم

      و الجفله هى "الدلع"؛ و قد نسى الأسد تاريخه، نسى عمر بن الخطاب،نسى بطولات الصحابه، نسى صلاح الدين و حطين؛ و أصبح مبهور برامبو و سوبرمان...

      و أحد الامثله التى توضح قوة هذا الاسلوب ظهرت فى فيلم كرتون lion king حيث قتل الأسد الصالح الذى لم يظلم الغابه ابدا و تربى إبنه مع الخنازير و أصبح يأكل الحشرات و الديدان و أصبحت مخالبه ناعمه حتى أتى القرد و ذكره بأن أصله اسد و الإبن لا يصدق و لكن بعد أن ادرك إنتصر على الظالم و عاد للغابه أمنها و سلامها.

      الثانى:المقاطعه؟ هل هى لازمة؟هل تضرنا؟؟

      نود أن نوضح أن المقاطعه للسلع الكماليه و ليس الأساسية مثل المياه الغازية و المطاعم و الأفلام و هى إن شاء الله مؤثره فى إقتصادهم و لكنها ليست عصب الإقتصاد الغربى، و هذا أقل واجبنا نحوهم فيجب أن نعود أنفسنا على أن نقول لا. و هذه المقاطعه لن تضر عامل مصرى فأين كان العمال يعملون قبل هذه المطاعم؛ و بعد إنخفاض الطلب عليها سيزيد الطلب على المصرى فيأتى مطعم وطنى مكان الآخر و يستوعب العماله، لكن دورة الإقتصاد تحتاج إلى فتره إنتقاليه. الناس فى فليطين ضحت بحياتها و أنت لا تريد ان تضحى بفترة إنتقالية تستحمل فيها شويه. وإن الله يقول "و إن خفتم عيلة فسيغنيكم الله من فضله".

      و هذا لا يقطع العلاقات فأمريكا مقاطعه السيارات اليابانيه و العلاقات مستمره؛و هذا سلاح مؤثر أخرج به غاندى الإنجليز و أستخدمه المصريون فى 1919. و لكن لا تخربوا ولا تفسدوا أو تكسروا.

      (من خارج الدرس: آخر خبر من فلسطين: لم يصل من الساعدات الإنسانيه للاجئين فى جنين إلا المساعدات الأمريكيه، و لقد رفضها أهل المعسكر قائلين كيف نأكل من هذا الطعام و هو ملطخ بدم إخواننا، مع العلم بأنهم فى أشد الحاجه إليه... لسه مش عايز تقاطع؟)

      الثالث: أنا عايز أروح أجاهد هناك مع الفلسطينيين؟

      و لمن أراد ذلك أقول لا تذهب فالإسلام يحتاجك هنا أكثر فأنت هنا متدين تدعو الناس و تتفوق فى الدراسه و العمل و هناك لن يستفيد منك الإسلام فستصبح طوبه زياده، و عن سيدنا على "اللهم أرزقنى شهادة فى سبيلك بعد عمر طويل فى سبيلك. و يجب أن تعلم أن الجهاد هو بذل الجهد، و أن الجهاد بالسيف هو واحد من 14 نوع من الجهاد.كما أن فلسطين دا~ما حررتها مصر مثل حطين و عين جالوت. يقوا الغزالى:"لا عزة للإسلام إلا بإفاقة العرب و لا عزة للعرب إلا بمصر".فعليك أن تنمى مصر، و أعلم أن الحياة فى سبيل الله قد تكون أصعب من الموت فى سبيل الله و تجزى أكثر منها.

      الرابع: ما هيا الناس هترجع تنسى تانى...

      الفكره دى معنديش إجابه عليها، بس هما بمينسوش، جنين هى مكان عين جالوت و هى التى صدت حملة كليبر و فى 1948 كانت 500 فلسطينى فقط و لكنها صدت هجوم 5000 إسرائيلى، قتلت 1000 و جرحت 1000 ثم أنسحب الآخرين. هما عايزين ياخدوا بتارهم. عايز ماتنساش خليها حلم حياتك، أدعوا الناس للإيمان ؛ عشان ما يحصلش زى الأندلس اللى أصبحت أسبانيا ، با ترى هننسا فلسطين و نقول إسرائيل؟؟

      الخامس: أنا يائس و محبط... لحد إمتى هنفضل متبهدلين كده؟؟؟

      ما تيأسوش يا جماعه، المبشرات كتيره قوى...

      1. الآيات من سورة آل عمران "و لا تهنوا و لا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله و تلك الأيام نداولها بين الناس" ، نزلت بعد غزوة أحد لتبشر المسلمين ، و لكنها قانون كونى و مش وقتية.

      2. أمة الإسلام لا تموت أبدا حتو القيامة، لأنها تحمل آخر كلام الله؛ لكن ده مجرد كسوف زى كسوف الشمس أنما يفضل شعاع من نور لحد الشمس ما ترجع تانى، الشعاع ده هوا أنتم يا شباب.

      3. المعركه بين الله و اليهود مش بينا أحنا و هما: "أنهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا" ، "و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين" ، "و ما قتلتموهم و لكن الله قتلهم"

      4. أن الرسول قال إن ملك امة الإسلام سيبلغ الأرض كلها، و أنه لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقول الحجر و الشجر للمسلمين "هذا يهودى ورائى فتعالى فأقتله".

      5. "كم من فئة قليله غلبت فئة كثيره بإذن الله" ، كم هنا للكثره يعنى حصلت كثير قوى ، و الغلبه ما كنتش بالأسلحه و لا بالنووى و لكن بإذن الله.

      6. كل ما أمة الإسلام تنام ، ترجع أقوى مما كانت. مثل بعد موت النبى لم يبقى إلا مكه و المدينة ثم أتت الخلافه الإسلاميه و بعد الصليبيين جه صلاح الدين و بعد التتار جه قطز و بعد سقوط الأندلس جت الدوله العثمانيه.

      7. عودة الإيمان فى آخر 15 سنه.(كثرة الحجاب، الحج ، العمرة، صلاة الفجر)

      8. النصر دائما يأتى فى أشد أوقات الظلمات.

      9. كثرة عودة الإيمان للنساء ، دول دورهم مهم جدا ، و أيام صلاح الدين كانوا من أهم أسباب النصر.

      10. كثرة إيمان الشباب الصغير ، ده يثبت أن المستقبل للدين ده.

      السادس: ماذا أفعل؟؟ ما هى الطرق العمليه عشان ما أتحاسبش على تقصيرى يوم القيامة؟؟

      في كذا نقطه مهمه ممكن تعملها:

      1. إحياء القضية ، مراسله الصحف ، تذكير معارفك بها كل فتره.

      2. التبرع بالدم.

      3. التبرع بالمال للقنوات الشرعيه ، و أفتكر دا~ما أن الجنيه ب700 ألف ، و ما تيأسش من عدم وصولها ، إن شاء الله هتوصل بس انت إتبرع.

      4. الدعاء و ده وسياله إيجابيه جدا ، ده ربنا معانا يا جماعه.

      5. أصلح نفسك و جاهدها ، كل ما تيجى تعمل ذنب تخيل ان بيه ربنا هبأخر فتح القدس أسبوع... أدعوا الناس و توبوا على الذنوب
    • شكرا لك أخي سمسم على هذا الموضوع الرائع

      وفعلا فإن ما ذكره الداعية عمرو خالد حقائق ، وتوجيهات
      فما على المسلمين إلا أن ينتبهوا ويعملوا بما جاءهم في كتاب الله
      وممل لا يجب أن نغفل عنه أن الله يقول : ( يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )

      ولنحرص على أن نكون مع اخواننا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، نشاركهم في آلامهم وآمالهم

      ولنقف مع أخواننا في فلسطين وفي الشيشان وكشمير وفي كل مكان يضطهدون فيه ، نعينهم بالمال أو الدعاء في أقل تقدير .