البرازيل تتدرب على اللعب ب10 فقط

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • البرازيل تتدرب على اللعب ب10 فقط

      يأمل مدرب المنتخب البرازيلي لويز فيليبي سكولاري في عدم ترك أي شيئ للصدفة في بطولة يمكن أن يتسبب فيها خطأ بسيط في خيبة لن يقبلها البرازيليون.

      ويحاول سكولاري أن يتحكم في ما يمكن التحكم فيه ضمن هذه الأخطاء أما الأخطاء الخارجة عن نطاق مهامه فتترك للحظ الذي ربما عاند فريقه قبل أربع سنوات عندما اضطر لخوض المباراة النهائية من دون نجمه رونالدو الذي أصيب بتوعك قبل تلك المباراة التاريخية بساعات قليلة.

      وأجرى منتخب البرازيل الى كأس العالم الخميس تدريبا على اللعب مع احتمال طرد أحد لاعبيه خلال مباريات النهائيات.

      وخرج كابتن الفريق إيمرسون صاحب حركات العرقلة الخشنة والذي ينتقد غالبا بسبب حركاته المفرطة في الحماس في منتصف مباراة تدريبية بين الفريق الأساسي والفريق الاحتياطي فيما قد يعتبره كثير من البرازيليين نذير شؤم.

      وقال المدرب لويز فيليب سكولاري ان ايمرسون لاعب نادي روما عانى ألما خفيفا في الظهر.

      لكنه كشف النقاب عن ان "ايمرسون خرج كي أتمكن من تدريب الفريق من دون أحد اللاعبين. وهو أمر يفيد في حالة وجود إصابة أو في حال طرد لاعب."ويبدي سكولاري إعجابا بمقومات القيادة ونمط الترقب عند لاعب روما الذي يسير على نهج الكابتن دونجا في بطولتي 1994 و1998.

      ولكن النقاد يرون انه عنيف بصورة لا ضرورة لها وانه يفتقد إلى الأسلوب الفني. وبصفة عامة فان سكولاري شجع فريق البرازيل منذ تولى تدريبه في يونيو حزيران الماضي على تبني أسلوب اكثر قوة وخشونة بدلا من أسلوبه التقليدي المعتمد على اللعب الفني الرفيع.



      ويقضي منتخب البرازيل أسبوعا في كوالالمبو قبل التوجه إلى كوريا الجنوبية الأحد المقبل بعد أن يلعب مع منتخب ماليزيا السبت في آخر لقاء استعدادا لنهائيات كأس العالم.

      ويعترف سكولاري بأنه متخوف من المنتخب التركي أول فريق سيقابله المنتخب البرازيلي في النهائيات.

      ويقول إن اللقاء الافتتاحي هو اصعب لقاءات البرازيل. ويوضح قائلا "ذلك بسبب مستوى الخصم أولا كما إن الفريق الذي يفوز يكون قد قطع نصف الطريق إلى الدور الثاني."

      وقال سكولاري انه في حالة توتر دائم. وأضاف "كنت أحسب أن اللاعبين سيكونون أكثر توترا مني. ولكن يبدو أن التوتر من نصيبي إذ أفيق من نومي في الثالثة صباحا وأجلس لأشاهد أفلاما لمباريات الفرق المنافسة.