إلى أخي العزيز طوفان ........

تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

  • إلى أخي العزيز طوفان ........

    أرجو أ تقبلني كطالب مشاكس و تلميذ عليك الصبر عليه....


    سؤالي أستاذي العزيز أعيده حيث انك في جوابك عليه في موضوع اللحيه لم تقطع فيه قطعا فلم تقل لي أن هاؤلاء الذين دكرتهم لك خالدين مخلدين في النار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    محمد متولى الشعراوي ؟
    المهندس عياش الذي نكل باليهود لعنهم الله أشد تنكيل ؟
    محمد قطب ؟
    الأمام و تلميذه وإمام التجديد جمال الدين الأفغاني الذين مدحهم الشيخ أحمدوقال بم معناه لولاهم لتأخرت الصحوة الاسلاميه التي أنا و أنت نتاجها وهؤلاء و قفوا في وجه العدو الأجنبي وجانبوا الخونة الداخليين ؟
    الشيخ محمد الراوي ؟
    الأمام الخميني رحمه الله ؟
    الأخوه المجاهدين في فلسطين رحمهم الله ؟
    ماذا لو استرد الله أمانته من الدكتور زغلول النجار ولم يترك ليحيته حتى و افاه الأجل فهل هو في النار و أني لأعتقد أن هذا الرجل لعلى حق كظني بكل علماء المسلمين ؟
    محمد إقبال واقرأ المعلقات المنتشره في كل عمان و عليها شعره مع تقديم الشيخ أحمد لهذه القصيده ووصفها بأن هذه هي الحال التي يجب أن يكون عليها المسلم (المسلم لم يخلق ليسير مع التيار ويسير معه حيث اتجه وسار...)فما هي حال هذا الرجل ؟؟ وقد كان معينا للمسلمين في الهند و خدم المسلمين خدمة جليله هل يحبط عمله لأته كان حليقا؟
    ماهو مصير العلماء في الأزهر أو في إيران أو في الولايات المتحده وفي كل تجمع للعلماء في العالم؟
    و الكثير الكثير ممن نسيتهم وممن لا أعرفهم؟


    أستاذي العزيز ..

    أرجو أن تجيب علي إجابة صريحه :ماهومصير هؤلاء العلماء ؟ مع أخذ كل نقطة على حده إذا تفضل الله عليك ببحبوحة من الوقت.
    واسمح لي أن أشارك في سؤالي هذا إخواني الطوافين على هذه الساحة ليفيضو علينا بما يقدرهم الله ..ليس بسبب عدم ثقتي في إمكاناتك العلمية لكن ليشاركنا كل من هو على علم بهذه المسأله و جزى الله الجميع كل خير..
    و مبارك بمناسبة الذكرى النبويه ..
  • أخي الفاضل بدر
    والله إن أمرك لعجيب !!!

    فمن أنا حتى أستطيع أن أقطع لك أن فلانا في النار أو فلانا في الجنة !!!

    ولا أي شخص آخر يستطيع أن يقول لك ذلك

    ولكن ما أريد أن أنبهك إليه
    أن هناك أمور أبلغنا عنها القرآن أو السنة الصحيحة بأن فاعلها أو تاركها يكون من أهل النار
    وبما أن حلق اللحية من المعاصي فإن لم يتب صاحبها منها إلى أن مات فقد مات على معصية ، والله يقول : ( ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا )
    هذا الذي بينه الإسلام ونبه إليه أتباعه ، ثم إن هم خالفوا ذلك فأمرهم إلى الله

    وللأسف فإن مشكلتنا تكمن في استهانتنا بمعاصينا وذنوبنا ، ولا ننظر إلى من نعصي !!
    واعلم أخي أن المؤمن يرى ذنبه كجبل عظيم يكاد أن يقع عليه ، أما المنافق فإنه يرى ذنبه كذبابة وقعت على أنفه فطردها بيده بعدم اكتراث .
    وتدبر في قول أنس بن مالك الصحابي الجليل لأناس من التابعين : (( إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من الكبائر ))
    فما بالك بعصرنا نحن الآن ؟!!

    هذا ما أستطيع أن أرد به عليك ، ولله الأمر من قبل ومن بعد ،

    فراجع أخي مواضيع الوصلات التي أعطيتك إياها في موضوعك السابق ( سؤال ؟ ) ، وهذا هو :

    66.113.159.55/forum/showthread.php?s=&threadid=15776

    واقرأ ردي على موضوع الأخ سمسم هنا فعله يفيدك :

    66.113.159.55/forum/showthread.php?s=&threadid=16118

  • أخي بدر لا أريد أن اطيل عليك الكلام في الأمر

    أما أولئك الذين صرح الله بدخولهم في النار فهم كذلك ،

    وأما من ذكرتهم أنت من العلماء والمفكرين وغيرهم ممن حلقوا لحاهم فأمرهم إلى الله
    ونحن مأمورون بتطبيق السنة ، وطاعة الله ورسوله ، فمن شاء أن يفعل ذلك فبها ونعمت ، ومن لم يشاء ودخل في العصيان فأمره إلى الله

    واعلم يا أخي أن الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ، فاتبع ما شئت ومن شئت ، واعلم أيضا أن الحق أحق أن يتبع ، وأن طاعة الرسول عليه الصلاة والسلام واجبة ، ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم )

    وليس أقل من أن يحتاط المسلم لأمر دينه إذا التبس عليه أمر ،
  • شككرا اخي طوفان..

    انا و الحمد لله لا احلق لحيتي و لكن التبس علي ان هذه القضيه مختلف عليها او فيها و ليسست كالحجاب مثلا فاحببت ان اوضح لك وجهت نظري التي اعتقد انني لم افلح في ايضاحها ..

    و اكتشفت ان مرد الخلاف هو التمسك القوي بسنة الرسول (ض) فزادك الله حرصا على ذلك..وهم ايضا _من خالفك في الرأي يفعلون ذلك_ و لكن الإختلاف في ثبوت سنة ما لهذا المذهب أو ذاك ...

    شكرا مرة أخرى
  • هذه فتوى للشيخ الخليلي لزيادة الفائدة ربما يكون للاها ارتباط بالموضوع من جهة معينة

    السؤال : فيمن يصلي ويزكي ويعمل أعمال البر ، ولكن مع ذلك يرتكب الفواحش كالنظر إلى المحرمات والغيبة فما مكانته عند المسلمين ؟

    الجواب : من أصر على كبيرة من الكبائر فهو خليع عند المسلمين لا ولاية له ، وإن أتى بعض الطاعات فإن الطاعات تحبطها الكبائر ، قال تعالى : ( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) ، والمصر على الكبيرة يُتبرأ منه بعد تتويبه إن لم يتب . والله أعلم .

  • أخي الطوفان :


    غريبة أنك تقول أن من يحلق لحيته فأمره الى الله . مع أني أعتقد أنه من الأمور المسلمة عندك أن مرتكب الكبيرة في النار وحالق لحيته يعد مرتكبا كبيرة ، فهل أعتبر هذا تناقضا منك لنفسك أو ل......:eek:
  • بازية الدهر :
    إذا لم يكن أمرهم إلى الله فإلى من ؟!!

    أليس هو الذي بيده أمور الخلق برهم وفاجرهم ، مسلمهم وكافرهم إنسهم وجنهم ، أولهم وآخرهم ؟!
    فهل يدخل أحدُ الجنة إلا بإذنه ؟!!
    وهل يدخل أحدٌ النار إلا بامره ؟!!
  • شكرا أخي طوفان..

    وأنا أعلم ذلك -اي فتو الشيخ أحمد- ولكن الاترى معي ان ما ذكره الشيخ احمد امر اجمعت عليه الفرق الأسلاميه بكل مذاهبها؟؟؟؟!!!!

    هنا مكمن السؤال هل المسائل الخلافيه يعاقب عليها اذا قام بها فريق ولم يقم بها الفريق الآخر؟؟؟

    وهو إستفهام أخي طوفان و ليس إتهام.

    اختي العزيزه البازيه لا أظن و جود تناقض في كلام اخي طوفان فهناك وجود قصور إما في إيصال المعلومه أو في إستلامها من قبلنا..شكرا لك
  • ا أخي بدر في المسائل الخلافية أو غيرها من الأمور ينظر فيها إلى الدليل من القرآن أو السنة الصحيحة ، وعلى هذا الأساس يجب على المسلم أن يسير ، وإن لم يكن له معرفة وادراك بالأدلة فعليه أن يسأل أهل العلم الثقات والعلماء الأفاضل ، لا علماء الدنيا ، وأصحاب الأهواء والإرادات ،

    ثم بعد ذلك إن خالف الدليل بعد إن ثبت لديه فهو عاصٍ ، وما أكثر اليوم الناس الذين ظهرت لهم الأدلة وبانت لهم الحجج إلا أنهم يتبعون أهواءهم ويسلكون طريق الضلال ، والله المستعان
  • أخي الطوفان :

    تأكد أنك عندما تقول بأن حالق اللحية أمره الى الله ، فانك تخالف في ذلك قول علماء المذهب الذي أنت تفتينا عليه ، فهم لايقولون بما تقوله من أن أمر حالق اللحية الى الله ، بل يقولون بأن حالق اللحية خالدا مخلدا في النار والعياذ بالله من جرأة بعض الناس على الله ــ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ــ :eek:
  • ميزة الرد السريع

    بل العجيب هو أمرك أنت يا بازية الدهر في مخالفتك لنص كتاب الله حين يقول : ( ومن يعص اله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا )

    وكما قلت فالطائع والعاصي أمرهم إلى الله

    والأعجب مما قلتِ أولئك الذين يتمنون على الله الأماني ، ويظنون أنهم سيدخلون الجنة بمجرد لقلة باللسان ، ولو داوموا على المعاصي والسيئات !!!

    فانتبهي لما تقولين أختي
  • أخي الطوفان :


    لازلت تتهرب من الجواب في أن شيخك الذي تفتينا بفتاواه يكفر وأقولها مرة أخر يكفر كل من يحلق لحيته ويقول بأنه خالد مخلد في نار جهنم والعياذ بالله ، أم أنك أخي لاتأخذ بقول شيخك في هذه المسألة وهي خلود أهل الكبائر في النار ؟؟؟؟؟؟؟


    أسألك بالله هل من العدل أن تصلي وتزكي وتصوم وتحج وقبل ذلك أنت تشهد أن لااله الاالله وأن محمدا رسول الله وبقيت سنين عديدة على هذا الأمر وفي ليلة رأيت فتاة جميلة راودتك عن نفسك فما كان منك الا أن دهاك الشيطان للوقوع في جريمة الزنا ، ومت بعدها بيوم قبل أن تتوب فهل سيكون جزاءك نار جهنم بهذه الفعلة ؟؟؟؟ وأنت تعبد الله لاتشرك به شيئا ؟؟؟؟؟

    يقول الامام الشافعي رضي الله عنه :

    لو شاء أن تصلى جهنم خالدا ========== ما كان ألهم قلبك التوحيدا

    تقارن المسلم الذي يعبد ربه كل يوم بالكافر الذي لم يسجد لله سجدة ؟؟؟ أي عقل هذا والله عزوجل يقول : ( ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ))
    فالعجب كل العجب هو مما تقوله أنت وأشياخك . ويغفر الله لنا ولكم.

    أرجو أن لاتتهرب من الجواب كعادتك ، وأجبني كما يفتي به شيخك ؟
  • عجبا لك يا تلك من شدة إلحاحك على الرغم من وضوح الأمر ، فنعم حالق اللحية مرتكب لكبيرة من كبائر الإثم ( وأنتم معاشر الوهابية توافقوننا على ذلك بل وأيضا متشددون في الأمر ايما تشدد ) ـ ولقد سبق وإن طرحت أدلة ذلك حول حكم حلق اللحية وتقصيرها ، حتى في هذا الموضوع ـ ونعم يا بازية الدهر فإن مرتكب الكبيرة كافر كفر نعمة لا كفر اشراك ، بمعنى أنه لا يخرج عن ملة الإسلام ، ويعطى في الدنيا أحكام المسلمين ، أما في الآخرة فله نار جهنم خالدا مخلدا فيها أن مات مصرا على كبيرته ،
    هذا عن كلمة الكفر التي شرقتي بها ، واعلمي أن الأمة قد اجتمعت على الكافر الأصلي وهو المشرك واختلفوا في كفر النعمة فنفاه قوم وهم القدرية والمرجئة وسائر الأشعرية ، وأثبته سائر الأمة كالإباضية والصفرية والشيعة ، وسماه بعضهم بكفر دون كفر ، واظن بأنكم معشر الوهابية تقولون بذلك وقد ورد في الشرع مصداق ذلك من الكتاب والسنة فقد قال تعالى حكاية عن سليمان عليه السلام : ( قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ)(النمل: من الآية40) وقال تعالى : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ) (ابراهيم:7) ، وجاء في جوابات الإمام نور الدين السالمي ـ رحمه الله ـ الجزء السادس ص 155 ـ 156 : ( دعني من كلام صاحب التعريفات فإنه أشعري المذهب والأشعرية يخصون اسم الكافر بالمشرك ويجعلونه مقابلا للمؤمن فما عدا الكافر عندهم مؤمن ، وحملوا على ذلك أحاديث الوعد للمؤمنين فجعلوها شاملة لأهل العصيان فوقعوا في الإرجاء وأجازوا تأخير العذاب عمن مات مصرا على فسقه وهو مذهب باطل عاطل ، فالحق ما عليه الأصحاب أن اسم الكافر شامل للمشرك والفاسق من المسلمين ، والمشرك كافر كفر شرك ، والفاسق من أهل التوحيد كافر كفر نعمة { أي كفر دون كفر }
    وقد جاء الكتاب والسنة بإطلاق الكفر على أهل الكبائر من أهل التوحيد ، من ذلك قوله تعالى : ( أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ )(آل عمران: من الآية106) فإن الكفر بعد الإيمان هو ارتكاب الكبائر ، وقوله تعالى : ( وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران:97) فإنه أطلق اسم الكافر على تارك الحج ، وقوله تعالى : ( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة: من الآية44) فإنه أطلق اسم الكفر في هذه الآية على تارك الحكم بما أنزل الله .
    وأما السنة فمنها حديث ابن عباس عن النبي عليه السلام قال : " لا إيمان لمن لا صلاة له " رواه الربيع في مسنده متصلا بسنده العالي ، ومن انتفى عنه الإيمان دخل في الكفر ، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة " رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي عن جابر بن عبدالله ، وروى الربيع بسنده عن ابن عباس يرفعه : " ليس بين الرجل والكفر إلا تركه الصلاة " ، ومنها ما رواه البخاري ومسلم وأحمد عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر " ، ومنها ما رواه أيضا البخاري ومسلم وأحمد عن أبي ذر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " ليس من رجل ادعى لغير لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر ، ومن أدعى ما ليس له فليس منا وليتبوأ مقعده من النار ، وروى الربيع عن ابن مسعود يرفعه : " المدعي ما ليس له والمنكر لما عليه كافران " ، وروى مسلم وأحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت " ، ومنها ما ثبت في الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم : " لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض " ، وحديث : " أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب ، وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب " وهو عند الربيع أيضا ، وحديث : " من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها " ومعناه أيضا عند الربيع ، فكل هذه الأحاديث في الصحيح ، وقد ورد من هذا الجنس أشياء كثيرة لايمكن الخصم دفعها ولا حملها على غير كفر النعمة .
    وإذا ثبت اطلاق اسم الكفر على فاعل الكبيرة من الكتاب والسنة ظهر لك صواب ما عليه الأصحاب ( أي الإباضية ) من جعل الكفر شاملا للشرك وفعل الكبيرة ، فهو مقابل عندهم للإيمان ، فلا منزلة بين الإيمان والكفر ، فمن خرج عن الإيمان دخل في الكفر وبالعكس ، ويجب اثبات المنزلة بين الشرك وبين الإيمان وهي منزلة النفاق المعروفة عند المعتزلة وعامة الناس بالفسق ، إذ ليس كل فاسق مشركا ، ولا كل كافر مشركا ، وكل مشرك كافر ، فافهم الفرق واتبع الحق ، والله أعلم ) ا.هـ
    فيكفي بتلك الأدلة من الكتاب والسنة حجة على أن مرتكب الكبيرة يعد كافر كفر نعمة فافهمي .

    أما ما ذكرتِ من كون الرجل يكون على صلاح وطاعة ، فتعرض له امرأة فيفعل بها الفاحشة فيموت قبل أن يتب أيكون مخلدا في النار ؟!!
    ألم تقرأئي أو تسمعي عن الحديث الذي رواه البخاري ( 3085 ) ‏حدثنا ‏ ‏عمر بن حفص ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏حدثنا ‏ ‏زيد بن وهب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله ‏
    ‏حدثنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو الصادق المصدوق : ( ‏ ‏إن أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين يوما ثم يكون ‏ ‏علقة ‏ ‏مثل ذلك ثم يكون ‏ ‏مضغة ‏ ‏مثل ذلك ثم يبعث الله إليه ملكا بأربع كلمات فيكتب عمله وأجله ورزقه وشقي أو سعيد ثم ينفخ فيه الروح فإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ‏ ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار ) ، واعلمي أن الأعمال بخواتيمها ، ثم بعد ذلك أليس من يرتكب فاحشة الزنى أو الربا أو شرب الخمر يعد فاسقا ؟! ألا يعتبر ظالما ؟! ألا يكون فاجرا ؟! أليس عاصيا ؟! فإن جميع أولئك قد حكم الله عليهم بنص كتابه أنهم خالدين في نار جهنم ، فاقرئي الآيات التى سأكتبها بعد قليل ، والأحاديث التي تنفي دخول أصحب الكبائر الجنة ، ناهيكِ عن الوعيد الشديد على تلك الكبائر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فهل نعد ذلك عبثا ـ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ـ

    و المسلم عليه أن يحذر من الأماني والأوهام ، وهذا ما حذرنا الله منه مع أهل الكتاب حين قال : ( لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً) (النساء:123 / 124)
    فالحذر الحذر من أن يغتر أحدٌ بحلم الله وعوفه ، فإن الله شديد العقاب ، ولم تأتي آيات الوعيد والعذاب عبثا فلننتبه لذلك .

    ولنعلم اخواني أن الإنسان لا منجى له من عذاب الله والخلود في نار جهنم إن مات مصرا على معصيته ، إلا بالتوبة الصادقة النصوح .
    فإن العاصي ولو بلغت ذنوبه عنان السماء أو كانت كزبد البحر فتاب منها واستغفر ربه صادقا مخلصا ، محيث تلك الذنوب وغفرت تلك السيئات بفضل الله تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)
    لكن أن لو أصر الإنسان على معصيته ومات على ذلك فقد خسر خسرانا عظيما وكان من أهل النار ، وصار خالدا مخلدا فيها
    فلن يخرج من النار من دخل فيها ( حيث أن هذه العقيدة تبعث على الإستهانة بمحارم الله ، وتجريء الناس على الخوض في المعاصي ، حيث أنهم سيضمنون الجنة ) ، ناهيك عن الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة التي جاءت تبين حقيقة الخلود في النار ، وعدم الخروج منها :
    ( إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرا) (النساء:145)

    ( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا أُعِيدُوا فِيهَا وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ) (السجدة:20)

    ( وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيم ، يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ) (الانفطار:14 ـ 16)

    ( إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ) (لأعراف:40)

    ( إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ) (الزخرف:74)

    ( ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِمَا كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ) (يونس:52)

    ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) (النساء:14)

    ( إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً) (الجـن:23)

    ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً ، يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً ، إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:68 ـ 70)


    وهذه بعض أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام الصحيحة في عدم دخول بعض مرتكبي الكبائر الجنة إن ماتوا ولم يتوبوا منها :

    1ـ (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ ) رواه البخاري وعند أبي داود (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ )فقاطع الرحم لا يدخل الجنة وهو مرتكب كبيرة لا شرك.

    2. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ )رواه البخاري ومسلم والترمذي ، والقتات هو النمام وفي رواية عند مسلم : (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ نَمَّامٌ )

    3. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ ) رواه مسلم وأحمد. فالكبيرة حرمته دخول الجنة.

    4. ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ ) رواه مسلم.

    5. ( ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ وَالدَّيُّوثُ وَثَلاثَةٌ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمِنُ عَلَى الْخَمْرِ وَالْمَنَّانُ بِمَا أَعْطَى) رواه النسائي بسند قوي، فانظر هداك الله بعين البصيرة لهؤلاء النفر الذين لا يدخلون الجنة ما سبب حرمانهم منها لا شركهم بل الكبائر.

    6. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ ) رواه أبو داود وأحمد والدارمي. وصاحب المكس هو الذي يأخذ الضرائب والعشور بغير حق.

    7. ( لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَلا الْجَعْظَرِيُّ قَالَ وَالْجَوَّاظُ الْغَلِيظُ الْفَظُّ ) رواه أبو داود بإسناد عالٍ ورواه أحمد ، والجعظري الغليظ المتكبر. فسوء أخلاق هؤلاء حرمهم الجنة لا الشرك.

    8. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ ) رواه أحمد وابن ماجة. فإدمان الخمر لا الشرك حرم هذا الجنة.

    9. (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ سَيِّئُ الْمَلَكَةِ ) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وطريق عثمان صحيحة ، وسيء الملكة هو من يسيء معاملة خدمه ، وسوء خلقه هذا حرمه الجنة لا الشرك.

    10- (مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُ فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ ) رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد. فانظر إلى سبب حرمان هذا من الجنة أهو الشرك أم الكبيرة ؟ )

    فهل هناك تفسير آخر لقوله عليه السلام : ( لا يدخل الجنة ) ؟!!!

    وأما أمر الشفاعة فهو كذلك ليس لأهل الكبائر والعصاة الذين ماتوا على اصرارهم : ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (آل عمران:135)
    وإلأيك بعض الآيات التي تنفي أن يكون الظلمة والذين لم يرض الله عنهم من أهل الشفاعة ، ولا شك أن أصحاب الكبائر من الظلمة ومن الذين لم يرض الله عنهم :
    ( يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً) (طـه:109)
    ( وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) (سـبأ:23)
    ( وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) (الزخرف:86)
    ( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ) (الانبياء:28)
    ( وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) (الأنعام:51)
    ( وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ) (الأنعام:70)
    ( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ) (غافر:18)
    ( فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ) (المدثر:48)
    هذا فضلا عن بعض الأحاديث التي جاءت عن الرسول صلى الله عليه وسلم ، فقد جاء في مسند الإمام الربيع في الحديث رقم ( 1002 ) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنال شفاعتي الغالي في الدين ولا الجافي عنه " ، ( 1003 ) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لا تنال شفاعتي سلطانا غشوما للناس ورجلا لا يراقب الله في اليتيم " ،
    ( 1004 ) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ليست شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " يحلف جابر عند ذلك ما لأهل الكبائر شفاعة لأن الله قد أوعد أهل الكبائر النار في كتابه ، وإن جاء الحديث عن أنس بن مالك أن الشفاعة لأهل الكبائر فوالله ما عنى القتل والزنى والسحر وما أوعد الله عليه النار ، وذكر أن أنس بن مالك يقول : إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر ما كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من الكبائر ) ص 379 .
    فعلينا إذا اخواني أن ننتبه ، ولا نغتر بمثل تلك الأشياء ، بل علينا أن نبادر بالتوبة والرجوع إلى الله ، والمحافظة على الفرائض ، والواجبات ، وترك المناكر والسيئات ، بذلك يسلم المرء من عذاب الله .
    وجاء في الحديث الصحيح : ( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى ، قيل : يا رسول الله ومن يأبى ؟ ، قال : من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ) .

    فهذه أدلة وحجج من كتاب الله وسنة رسوله واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار ، لا يتجاهلها إلا من أعمى الله بصيرته وختم على قلبه ، وليس بعد الحق إلا الضلال المبين .
    وأما قولك هل (( تقارن المسلم الذي يعبد ربه كل يوم بالكافر الذي لم يسجد لله سجدة ؟؟؟ أي عقل هذا والله عزوجل يقول : ( ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )) ، فاعلمي ان النار دركات بعضها اشد من بعض .

  • أخي الطوفان :

    أنتم معاشر الاباضية تنكرون على أهل السنة ( الوهابية ) ، أنهم يكفرون كل شخص ، ولم أجد ذلك لديهم ، ولكني وجدت التكفير في مذهبكم ، واضح وضوح الشمس في ضحاها ، فأنتم تقولون عن أهل السنة بأنهم كفار نعمة ، كما في كتاب شيخك الخليلي المسمى ( الحق الدامغ ) ، وأنت الآن تقول بأن حالق اللحية كافر كفر نعمة ، وأنه مخلد في نار جهنم ، أسألك بالله هل أنتم من يملك رحمة الله حتى تلقون بغيركم في نار جهنم ؟؟؟؟؟

    هل أنتم ياهذا تملكون شفاعة النبي حتى تدخلون أهل الكبائر خالدين في نار جهنم ؟؟؟؟؟


    أستغفر الله ، أستغفر الله . أستغفر الله .

    ان حالق اللحية في نار جهنم خالدافيها ، والزاني واللواط والسارق والمرتشي كلهم خالدين في النار على حد زعمكم يا شيوخ القرن الخامس عشر الهجري .

    لدي سؤال لك ولأشياخك : ماتقولون في ساب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهم ساداتنا عثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين . هل هو خالد مخلد في النار ؟؟؟ أرجو الجواب .

    صدقني اذا مادرست مذهبك جيدا ، دون تأثير عليك ، فستجد أن الحق أحق أن يتبع وأن الحق هو ............


    أما أنت ياأخي فيغفر الله لنا ولك ، وفقط أريدك أن تتبحر كثيرا في بحر العلم ، ولاتفتينا بأشياء من عندك . $$e
  • كبرت كلمة تخرج من فمك وتخطها يدك يا تلك !!

    وما أشد جهلك بمعاني الكلمات ومدلولاتها

    فأرجو منك أن تعيدي قراءة النص مرة أخر ـ هذا إن كنت قرأته سابقا ، وأنا متأكد بأنك لم تفعلي ـ ، فسبحان الله ماذا تفعلين بتلك الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة التي تخالف معتقدك المبني على الأوهام والأماني !

    ثم ما لكِ تفترين على الإباضية أنهم يكفرون أهل السنة ؟! أما العاصيومرتكب الكبرة المصر عليها سواء كان من أهل السنة أو من الإباضية أو أي مذهب آخر فهو نعم كافر كفر نعمة وأكرر كفر نعمة ، لا كفر شرك وجحود فافهمي وانظري في أقوال علماء مختلف المذاهب في هذا الأمر ( وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهلك وعدم اطلاعك بالرغم من وجود هذا النوع من الكفر عند كثير من المذاهب الإسلامية ، وهو ما يسمى عندكم بكفر دون كفر ، وعلى الرغم من تصريح الآيات والأحاديث الصحيحة بذلك ، والتي عميتِ عنها في النص أعلاه )

    وأما قولك : ( هل أنتم ياهذا تملكون شفاعة النبي حتى تدخلون أهل الكبائر خالدين في نار جهنم ؟؟؟؟؟ ) فافتحي عينيك جيدا وأنظري إلى الأحاديث أعلاه ، وبعد ذلك لك مطلق الحرية في تصديق الرسول عليه الصلاة والسلام أو تكذيبه !

    وقولك : ( ان حالق اللحية في نار جهنم خالدافيها ، والزاني واللواط والسارق والمرتشي كلهم خالدين في النار على حد زعمكم يا شيوخ القرن الخامس عشر الهجري . ) فقبل أن تعاتبينا نحن عاتبي الله عز وجل ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم ، إذ أننا اخذنا ذلك الأمر من كتاب الله عز وجل ، ومن سنة رسوله الصحيحة ، لا من عقائد اليهود الفاسدة ، والأماني الفارغة !

    وأما سؤالك : ( لدي سؤال لك ولأشياخك : ماتقولون في ساب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهم ساداتنا عثمان وعلي وطلحة والزبير ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين . هل هو خالد مخلد في النار ؟؟؟ أرجو الجواب ) فهو كما لا يخفى سؤال شخص متعنت ، ونحن معاشر الإباضية نحترم الصحابة ونقدرهم قدرهم ونضعهم في مكانتهم الرفيعة ، أما الذين غيروا وبدلوا منهم فو الذي نفس محمد بيده ما سببناهم ولا شتمناهم كما فعل معاوية بن ابي سفيان حين سب عليا كرم الله وجهه ، وأمر بلعنه على المنابر وجعل ذلك سنة مورثة ، وحين نزى على الأمة بالسيف وجعل الخلافة ملكا عضوضا وأرغم فضلاء الصحابة ومنهم زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام على مبايعة ابنه يزيد بعد إن توعد بقتلهم إن لم يفعلوا ، وإنما نذكرهم بما فيهم وبما فعلوا وصنعوا مما روي عنهم ، وأنظري إن شئت إلى مؤلفات اهل السنة في التاريخ الإسلامي .
    فبالله عليك أيهما أشد في نظرك أن يذكر الشخص بما فيه ( فتعدين ذلك سبا ) ، أم اللعن والسب الصريح ، لا والمقاتلة أيضا ، وأنظري إلى أشياخك ماذا يقولون عن أهل النهروان ومن بينهم صحابة وبعضهم شهد له رسول الله بأنه من أهل الجنة ، فليت شعري لما تكيلون بمكيالين ؟؟؟؟؟
    فمن ذا الذي يتجرأ على سباب مسلم ناهيك عن صحابي جليل لم يغير ولم يبدل ، والرسول عليه الصلاة والسلام يقول : ( سباب المسلم فسوق وقاله كفر ) وارجعي إلى الحديث ضمن الأحاديث أعلاه .

    ويقول الشيخ نور الدين السالمي :
    أما الصحابيُ فقيل عدلُ ** وقيل غير ذلك ، والفصلُ
    بأنه عدلٌ إلى حين الفتن ** وبعدها كغيره فليمتحن

    والحمد لله الذي وفقنا لأتباع الدليل والتمسك بالحق والهدى حين عمي البعض وضل .

    وحقيقة فإني لا أرى الحديث معك إلا مضيعة للوقت ، إذ أنك لستِ طالبة حق ، وإنما أرى أنك تريدين اثارة فتنة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون
    وحسبي الله ونعم الوكيل .
  • وهذه فتاوى للشيخ ابن باز في مسالة كفر النعمة أو ما يسمى معكم كفر دون كفر ، فلا يقودنك جهلك حتى بمذهبك إلى الخطأ على الاخرين ،
    س 1 : كثير من المسلمين يتساهلون في الحكم بغير شريعة الله والبعض يعتقد أن ذلك التساهل لا يؤثر في تمسكه بالإسلام والبعض الآخر يستحل الحكم بغير ما أنزل الله ولا يبالي بما يترتب على ذلك ، فما هو الحق في ذلك؟
    [B]الجواب 1 : هذا فيه تفصيل وهو أن يقال من حكم بغير ما أنزل وهو يعلم أنه يجب عليه الحكم بما أنزل الله وأنه خالف الشرع ولكن استباح هذا الأمر ورأى أنه لا حرج عليه في ذلك وأنه يجوز له أن يحكم بغير شريعة الله فهو كافر كفرا أكبر عند جميع العلماء كالحكم بالقوانين الوضعية التي وضعها الرجال من النصارى أو اليهود أو غيرهم ممن زعم أنه يجوز الحكم بها أو زعم أنها أفضل من حكم الله أو زعم أنها تساوي حكم الله وأن الإنسان مخير إن شاء حكم بالقرآن والسنة وإن شاء حكم بالقوانين الوضعية . . . من اعتقد هذا كفر بإجماع العلماء كما تقدم . أما من حكم بغير ما أنزل الله لهوى أو لحظ عاجل وهو يعلم أنه عاص لله ولرسوله وأنه فعل منكرا عظيما وأن الواجب عليه الحكم بشرع الله فإنه لا يكفر بذلك الكفر الأكبر لكنه قد أتى منكرا عظيما ومعصية كبيرة [B]وكفرا أصغر
    كما قال ذلك ابن عباس ومجاهد وغيرهما من أهل العلم ، وقد ارتكب بذلك كفرا دون كفر وظلما دون ظلم وفسقا دون فسق وليس هو الكفر الأكبر وهذا قول أهل السنة والجماعة ، وقد قال الله سبحانه : وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وقال تعالى : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ وقال عز وجل : فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا وقال عز وجل : أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ فحكم الله هو أحسن الأحكام وهو الواجب الاتباع وبه صلاح الأمة وسعادتها في العاجل والآجل وصلاح العالم كله ولكن أكثر الخلق في غفلة عن هذا . والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . [/B]

    س : ما حكم تارك الصلاة؛ لأني سمعت في برنامج نور على الدرب من أحد المشايخ أنه إذا عقد المسلم عقد نكاح على إحدى الفتيات المسلمات وهي لا تصلي يكون العقد باطلا ولو صلت بعد الزواج ، وعندنا في قريتنا 50 في المائة لا يصلون قبل الزواج؟ نرجو التوضيح .
    الجواب : لقد دل الكتاب والسنة على أن الصلاة أهم وأعظم عبادة بعد الشهادتين ، وأنها عمود الإسلام ، وأن الواجب على جميع المكلفين من المسلمين المحافظة عليها ، وإقامتها كما شرع الله تعالى ، قال سبحانه وتعالى : حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ وقال تعالى : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ وقال تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ

    فدل ذلك على أن الذي لا يصلي لا يخلى سبيله ، بل يقاتل ، وقال تعالى : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ فدل على أن من لم يصل ليس بأخ في الدين . والآيات في هذا المعنى كثيرة جدا .

    وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد في سبيل الله وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة قمن تركها فقد كفر خرجه الإمام أحمد ، وأهل السنن بإسناد صحيح ، عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه ، وخرج مسلم في صحيحه ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة

    والتعبير بالرجل لا يخرج المرأة ، فإن الحكم إذا ثبت للرجل فهو للمرأة كذلك ، وهكذا ما يثبت للمرأة يثبت للرجل إلا بدليل يخص أحدهما ، فهذه الأحاديث وما جاء في معناها كلها تدل على أن تارك الصلاة يكون كافرا من الرجال والنساء بعد التكليف .

    وثبت في الحديث الصحيح أيضا ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الأمراء الذين لا يقيمون الدين كما ينبغي هل نقاتلهم . قال : لا إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان وفي لفظ آخر : ما أقاموا فيكم الصلاة

    فدل على أن من لم يقم الصلاة فقد أتى كفرا بواحا .

    وقد اختلف العلماء في هذه المسألة :

    فقال بعضهم : إن الأحاديث الواردة في تكفير تارك الصلاة يراد بها الزجر والتحذير ،[B]وكفر دون كفر
    ، على هذا ذهب الأكثرون من الفقهاء .

    وذهب جمع من أهل العلم إلى أن تركها كفر أكبر ، على ظاهر الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنها قوله عليه الصلاة والسلام : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة

    والكفر متى عرف بأداة التعريف وهي ( أل ) ، وهكذا الشرك ، فالمراد بهما : الكفر الأكبر والشرك الأكبر ، قال صلى الله عليه وسلم : العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر

    فدل ذلك على أن المراد : الكفر الأكبر؛ لأنه أطلقه صلى الله عليه وسلم على أمر واضح وهو أمر الصلاة ، وهي عمود الإسلام ، فكون تركها كفر أكبر لا يستغرب؛ ولهذا ذكر عبد الله بن شقيق العقيلي التابعي الجليل ، عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنهم كانوا لا يرون شيئا تركه كفر غير الصلاة ) ، فهذا يدل على أن تركها كفر أكبر بإجماع الصحابة رضي الله عنهم؛ لأن هناك أشياء يعرفون عنها أنها كفر ، لكنه كفر دون كفر ، مثل البراءة من النسب ، ومثل القتال بين المؤمنين . لقوله صلى الله عليه وسلم : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر فهذا كفر دون كفر إذا لم يستحله ، ويقول صلى الله عليه وسلم : إن كفرا بكم التبرؤ من آبائكم وقوله عليه الصلاة والسلام : اثنتان في الناس هما بهم كفر النياحة والطعن في النسب فهذا كله كفر دون كفر عند أهل العلم؛ لأنه جاء منكرا غير معرف بـ ( أل ) .

    ودلت الأدلة الأخرى دالة على أن المراد به غير الكفر الأكبر ، بخلاف الصلاة فإن أمرها عظيم ، وهي أعظم شيء بعد الشهادتين وعمود الإسلام ، وقد بين الرب عز وجل حكمها لما شرع قتال الكفار ، فقال : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ وقال عليه الصلاة والسلام : نهيت عن قتل المصلين فدل على أن من لم يصل يقتل ، ولا يخلى سبيله إذا لم يتب .

    والخلاصة : أن القول الصواب الذي تقتضيه الأدلة : هو أن ترك الصلاة كفر أكبر ولو لم يجحد وجوبها ، ولو قال الجمهور بخلافه ، فإن المناط هو الأدلة ، وليس المناط كثرة القائلين ، فالحكم معلق بالأدلة ، والترجيح يكون بالأدلة ، وقد قامت الأدلة على كفر تارك الصلاة كفرا أكبر ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، فيفسره قوله في الحديث الآخر : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأمولهم إلا بحق الإسلام متفق على صحته ، من حديث ابن عمر رضي الله عنهما .

    فلا عصمة إلا بإقامة الصلاة ، ولأن من لم يقم الصلاة لم يؤد حق ( لا إله إلا الله ) ، ولو أن إنسانا يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، ويصلي ، ويصوم ، ويتعبد ، ثم جحد تحريم الزنا وقال : إن الزنا حلال كفر عند الجميع ، أو قال : إن الخمر حلال أو اللواط ، أو بَال على المصحف متعمدا أو وطئه متعمدا؛ استهانة له كفر ، ولم تعصمه الشهادة أو نحو ذلك مما يعتبر ناقضا من نواقض الإسلام ، كما أوضح ذلك العلماء في ( باب حكم المرتد ) في كل مذهب من المذاهب الأربعة .

    وبهذا يعلم أن المسلم الذي يصلي وليس به ما يوجب كفره إذا تزوج امرأة لا تصلي فإن النكاح باطل ، وهكذا العكس؛ لأنه لا يجوز للمسلم أن ينكح الكافرة من غير أهل الكتابين ، كما لا يجوز للمسلمة أن تنكح الكافر؛ لقول الله عز وجل في سورة الممتحنة في نكاح الكافرات : لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ الآية ، وقوله سبحانه في سورة البقرة : وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ الآية .
    [/B]

    فاقرأي في عقيدتك كثيرا قبل أن تأتي لتحاجي غيرك
    [/B]
  • أولا :

    أنت ايها الطوفان تجيد القص واللصق كثيرا ، وهذا ديدن كثير من الاباضية .

    وثانيا : أنت مثل الكثير من الرافضة والخوارج تمارس التقية ، وعليه فلن أحاجك كثيرا في سبكم لصحابة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، لأنك واحد من اثنين : اما أنك مكابر معاند ، أو أنك جاهل بمذهبك .

    فالخلفاء الراشدون عندكم ، هم الصديق والفاروق وعمر بن عبدالعزيز والخلفاء الرستميين ، وهذا لاينكره عاقل من المذهب الاباضي .

    بالله عليك ياهذا هل الخلفاء الرستميين أفضل عندكم من ذي النورين وأبي السبطين .!!!!!!!!!!!

    لاتمارس التقية ، واعرف مذهبك أولا ، فكل كلمة ستكتبها سوف يسألك الله عنها يوم القيامة ، فبماذا ستجيبه ؟؟؟؟؟

    حياك ياعالم الساحة . ونلتقي في موضوع آخرــ ان شاء الله ــ
  • شيخي الطوفان لا تكترث بهؤلاء الرعراع فانك مهما بذلت من جهد لاخراجهم من الظلمة التي يعيشون فيها فانك لا تستطيع لأن الله قد أعمى أبصارهم عن نور الحق

    ودائما يتهربون اذا واجهتهم بالدليل ويبدأون في الشتم والعويل
  • عذرا لتطفلي..

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

    والله لم اجد من الحوار مع هذه الاخت الا العجب....

    يجيبها الشيخ الطوفان على كل نقطة تتسائل عنها... ثم تتهمه بالتهرب والتملص من الاجابة.... وتأتي بسؤال آخر وهكذا..وهذا ان دل على شئ فانما يدل على انها لا تكلف نفسها بقراءة سطر واحد مما يكتبه الطوفان...وأحسب انها كما قال ..(حقيقة فإني لا أرى الحديث معك إلا مضيعة للوقت ، إذ أنك لستِ طالبة حق ، وإنما أرى أنك تريدين اثارة فتنة ، فإنا لله وإنا إليه راجعون
    وحسبي الله ونعم الوكيل . )
    ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم...

    اختي بازية الدهر.... في الامور الخلافيه عليك ان تتفهمي وجهة نظر كل من المخالفين لا ان تهتمي بوجهة نظر احد الطرفين فقط... وتكيلين الاتهامات للطرف الآخر بدون اي ادله... فان كنت تزعمين ذلك بادله صريحة عندك فزويدينا بدليل واحد على الاقل..على ان يكون موثقا بالمصدر على قولك..(وعليه فلن أحاجك كثيرا في سبكم لصحابة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، بمذهبك .

    فالخلفاء الراشدون عندكم ، هم الصديق والفاروق وعمر بن عبدالعزيز والخلفاء الرستميين ، وهذا لاينكره عاقل من المذهب الاباضي . ))......... وبعدها ناقشي وجادلي اما الاتهام بدون بينة فلا يصح......ولا تتهربي!!

    ثم على الانسان دائما ان يدعو ...( اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه.. وارنا الباطل باطلا وجنبنا اتيانه... انك على كل شئ قدير وانك بالاجابة جدير...)

    والسلام عليكم ورحمة الله
    تحياتي
  • الى البازيه

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخي الطوفان يصدق قول القائل في البازيه لو ان كل كلب نبح فالجمته حجرا لكان مثقال الحجر من ذهب او كما قال .
    اما انتي يا بازيه فاين انتي واين شيخنا الطوفان واذا كنتي تريدي ان تحاجي في مسالة من المسائل فاما ان تكون اهل لذلك او تتركي المجال لاصحابه . لانك بصريح العبارة حشويه (( تصغير حشويه )) بعد ما كبرتي لكي تحاجي المشائخ واهل العلم .
    فشيخان باذل الجهد ومضيع الوقت وانتي مفلسه ليس لك لا ناقة ولا جمل في هذا المضمار فانتي مجرد مثيرة للفتن ومضيعة للوقت المشائخ والقراء الذي يتابعوا الموضوع لانك في كل مداخلة تخرجي الموضع عن لبه