الـــــــــوفاء العظيــــم

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الـــــــــوفاء العظيــــم

      يجب ان تثق عزيزي عزيزتي بأن
      ما ستأقرءه هنا ليس بقصة عاطفية او فلم رومانسي انما هي قصة واقعية تعبنا في
      جمعها من مصادرها الحقيقية
      واليك القصة
      من الطبيعي ان يحب ذلك الشاب تلك الفتاة فمن الصعب تتردد تلك الكلمات فلان لفلانة وفلانة لفلان وبعد سنين الطفولة والدراسة الجميلة وبعد ان انهى الشاب دراستة الجامعية
      شجعة ذلك على التقدم لخطبة فتاة احلامة ولما يتحلى بة من صفات واخلاق كانت الموافقة من
      طرف اهلها مباشرة وبعد ايام الخطبة وايام الملكة اتى ذلك اليوم الحلم اليوم الذي اجتمع كل المهنين فية وبعد حفل جميل اتجة بعدة الزوجين الى قفص الزوجية الذي لطالما انتضره بقارق الصبر

      وبعد شهر العسل ايام تمضي وكل يوم يمر تزيد فية المحبة بين الزوجين ويزداد التعلق ببعضهما البعض لدرجة لاتوصف الرجل لا يغادر بيتة الا لعمله او شيء ظروري
      وكذالك بالنسبة للفتاه كيف يستطيعان الدهاب والافتراق واحدهما لا يستطيع
      العيش بنصف قلب
      الكل لا حظ ذلك التعلق العجيب كل منهما يتحدث عن الاخر وكانة رمز للرومانسية
      الفتاه عندما تتحدث معه ها تفيا تنسى كل شي وكانة سحر خطف قلبها
      وبالنسبة للرجل كان تقريبا مثل ذلك ان لم يكن اكثر
      كانا كثير ما يتعانقان فاذا اراد ان يقول لزوجتة احبك ترد علية قبل ان ينطقها وانا اكثر
      حقيقة كانا مثالين رائعين للحياة الزوجية
      في ذلك اليوم وبينما كان صاحبنا يقود سيارتة اتصل على زوجتة وقال لها هل احظر معي شيا
      فتجيبة لا لقد صنعت لك الاكلة التي تحبها تعال بسرعة قبل ان تبرد فما كان منه الا ان استجاب
      وبعد دقائق وصل وبعد تناول تلك الوجبة جلس يتفرح على التلفاز فتاتي زوجتة قليلا بدا يتبادلن اطراف الحديث ثم بدا الزوج باسماع زوجتة تلك الكلمات الحانية وما هي الا ثواني حتى بعناق طويل وبكلمات جميلة مثل وكانها عاشقان قد طال بهما الفراق
      وما هي الا ساعة حتى غطا في نوم عميق
      في صباح اليوم التالي استيقظ الزوج من نومة فاذا بحبيبتة متوسدة ذراعة يسحب يدية برفق
      حتى لا يوقض محبوبتة يرتدي ملابس عملة ويري زوجتة كالملاك نائمة نوم العصافير
      لم يتحمل المنضر سقطة دمعة من عينة على خدها ابتسم؟ ولكن تفاجأ لمذا لم تحس بها ام هي مزحة!!!!!!!!!0
      وضع يدة على خدها وكا الصاعقة يجد خدها الناعم كقطعة الثلج يمسك راسها بيدة ويضرب خدها
      برفق ارجوك استيقضي يا حبيبتي
      ارجوك استيقضي يا فلانة
      لا اجابة
      لا حركة
      تتجمع الدموع في عينة ولاكنة لا يريد ان يفكر بالامر
      هل تركتني معشوقتي
      هل تركتني حبيبتي
      لم يستطع المقاومة بكى بشدة وحظن زوجتة بقوة لا تتركيني لوحدي خذيني معك ارجوكِ
      ولاكن لافائدة ذهبت من غير رجعة وبعد ساعة او اكثر من العناق يرن جرس الهاتف اذا باخية المتصل
      يخبرة عن القصة ياتي مسرعا ومعة سيارة الاسعاف وبعد اطول يوم مر على هذا الزوج المفجوع
      اتى يوم الفراق انزلت الزوجة في تلك الحفرة ورفض اخوه ان يكون بالاسفل
      لعلمة انه لا يستطيع مفارقتها وبعد ان دفنت الى مثواها الاخير تماسك الزوج الى ان وصل لحد لا يعلم بة الا الله
      انها الزوجة ليدخل بغيبوبة استمرت لثلاثة اسابيع تقريبا ليخرج منها رافضا كل معاني الحياة

      وهذة هي السنة الثالثة تنقظي على موت معشوقتة وهو لا يزال رافضا رفضا قاطعا كل
      محاولات اهلة والعروض للزواج يقول دائما لاهله ذلك منزل فلانة فلن يشاركنى احد غيرها ذلك المنرل





      هذة القصة حقيقية وليست من الخيال ولكن قمت باعادت صياغتها اما بالنسبة للاحداث فهي كما وصلتنا وإنما التغيير هو في المفردات فقط
    • قصة رائعة...!

      الاخت ريم انا متأكد من واقعية القصة ليس لاني اعرف مصدرها ولكن وعند قرأتها احسست فيها وبمدى واقعيتها وصدقها وتأكدي بان الوفاء موجود والحب الحقيقي في ظل هذه الحياة المادية ايضا موجود لا يغيب ونسمع كثيرا بها عسى الله ان يديم علينا المحبة والاخوة جميعا وان لا يكن بيننا حزيناً ولا محروما.....فشكرا لكِ ونتظر منك المزيد.:)




      تحياتي،،،،،،
    • شكرا أخي الصديق على مشاركتك موضوعي ...:)
      وأنا متأكدة بأن الوفاء مازال حيا ... ولكنه أصبح متخفيا
      كثير من الأوفياء لاتستطيع معرفتهم ولاحتى التأكد من صدق وفائهم ...
      إلا إذا صادفتك إحدى مجريات الأحداث في الحياة .... والحب ... كلمة سهلة تقال ...
      كانت من كلمات الحياء في زمن شيابنا ... لايستطيع الرجل أن يقولها أو حتى
      تعبيرا بالإعتراف بها .. بالرغم داخليا يكمن الحب في قلبه لمحبوبته ... والعكس أيضا ..
      أما اليوم أصبحنا نسمعها في كل وقت .. صباحا ظهرا عصرا ... يوميا ...
      وكما يقال : على أد ماتحب تكره ..:) .
      بس عسى مايجي هذا المثل : على أد الوفاء خون ... :( .

      شكرا لك مرة أخرى ..... وياهلا
    • عاشق عمان

      أتمنى أن يكون سردي للقصة مشوقا غير ممل ... :)
      آملة في عودة الوفاء للأوفياء الذين يتعرضون لمغريات هذا الزمن العجيب ...:)
      وأن تصحى ضمائرهم ... إنشاء الله

      شكرا لك أخي على الرد .... وياهلا
    • سلامي للجميع

      والله قصه رومانسيه جميله ورائعه جمعت الزوجين ولكن النهايه مؤلمه..الله يعين الزوج على بلواه

      االحب الحقيقي بيعيش ياحبيبي...........اسفه شوي اندمجت مع القصه:)

      بس اللي اشوفه انه على الزوج ان يتابع حياته وان يذكر دوما زوجته الحبيبه والوفيه بالخيرويدعي لها بالجنه

      هذا امر الله ومانقول الا نعم بالله....بقضاءه وقدره....صعب كثير فقدان عزيز..ولكن الاصعب تحبس نفسك في

      ذكراه..الى الابد وتظلم نفسك والاخرين اللي حواليك واللي يهتموا لامرك والله يهدي الجميع

      .تابع حياتك وعشها وانسى الحزن والكأبه والالم لانها اكيد ماتريدك تعيش بحزن والم مادم الحب والوفا

      كان يجمعكما.

      دوما لكم مني احلى تحياتي

      احلى مسقط2001

      $$c
    • اختي : ريم

      اشكرك كثيرا على طرح القصة والتي لا نشكك في واقعيتها .. وكم كانت النهاية مؤلمة حقا ولكنها عبرة لمن فقدوا معنى الوفاء والاخلاص .. فالوفاء اختي موجود ولكن نريد من يعلم حقيقته ويقدره .

      في انتظار مشاركاتك الرائعة في ساحة الطهر والنقاء ( ساحة الاسرة والمراة ) واهلا وسهلا بك معنا .

      :) :) :) :)

      اختك : تسنيم
    • مرحبا,,,,,,,,,


      الحمد والشكر لك يا رب

      اخيرا هناك من كتب عنا نحن الرجال بشيء من العاطفة !!!!!ووقف معنا ولم يتهمنا بالسلبيات والانانية!!

      اخيرا شهدت لنا المرأة بأننا اوفياء!!!!!!


      ;) :p :D :)

      سلمك الله ايتها المرأة
    • الحكيم .. :)

      عجبتني هاي الجملة .. اخيرا شهدت لنا المرأة بأننا اوفياء!!!!!!

      صدقني أخي الحكيم بأن الوفاء أصبح عملة صعبة في هذا الزمن
      ولكن أملنا بالله كبير ....

      شكرا لك وياهلا ... :)
    • ولا زال الوفاء موجودا .. فقط ان نبحث عنه ... باطنه في الجوهر وليس بالظاهر ..فالظاهر خداع ومكر .... وانما يوجد بالقلب وراسبه

      ولاان نصنع زيفا من الخداع .. لوفائنا

      تحياتي ريم .. وشكرا على موضوعك الجميل وقصتك الواقعيه .. واحمل في جعبتي عشرات منها تلك القصص

      بريمااااااااوي