الأمانه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الأمانه

      قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ) صدق الله العظيم

      لعظمها لم تحملها الجمادات مع أنها لا تعقلها ، لعظمها أبت مخلوقات الله العظام من حملها .........

      قصة أرويها لكم على عظم الأمانة وعظم حملها ......
      هاكم القصة .....

      يحكى أن رجلا جاء إلى قرية وعمل بها ، وجمع من المال ما يكفيه لسد حاجته من الدنيا ، وفي يوم من الأيام أراد له المولى عز وجل الذهاب لأداء فريضة الحج ، فإذا به يستعد من كل النواحي ولكن لديه بعض المال ويريد إيداعه أمانة عند أحد أهالي القريه ، فبحث عن أتقاهم وأخوفهم من الله ، فإذا به يجد إمام المسجد ، فعرض عليه الأمر فوافق الإمام على حمل المال له ، وقال الرجل للإمام : إن المال عندك أمانة إن أنا رجت من الحج سالما ترد لي الأمانة ، وإن لم يكتب لي المولى الرجوع فهذا المال حلال وصدقة عليك ....قال الإمام : لك ذلك بإذن الله

      ذهب الرجل لأداء فريضة الحج ، بعد رجوعه من الحج ذهب الرجل للإمام ليسترد أمانته ، ذهب بعد صلاة المغرب ، قال له الإمام أعطيك إياها غدا ، قال الرجل لك ذلك ، وفي الليل والرجل نائم في المسجد إذا بإمام يقدم عليه ويجهز عليه ويقتله ...... وتركه مكانه وفي الصباح نودي لإقامة الصلاة ونودي لإيقاذ الرجل ، ولكن وجد أن الرجل قد فارق الحياة ...
      وبعد الصلاة مباشرة نودي لتجهيز الميت ، ودفنه ، جاء الرجال لكي يحملون الرجل من مكانه فما استطاعوا وحاولوا مرات عده فما استطاعوا ، والأمام واقف بجانب بعد أن ادعى أنه مريض ولا يستطيع أن يحمل معهم ، وبعد إلحاح من كبير القوم وضع الإمام يده مع الرجال ...فإذا بهم يستطيعون حمله ....ووضع الرجل على المغسلة لغسل ، وبعد الفراغ من التغسيل أرادوا حمله فلم يستطيعوا ... فإذا بهم ينادون الإمام ليحمل معهم وإذا بهم يحملونه وهم في غاية الدهشة مما يرون.... (((حينما يريدون حمله لوحدهم لا يستطيعون ، وحينما يكون معهم الإمام يستطيعون)))) وجاء وقت الدفن فلم يستطيعوا حمله إلى داخل القبر ، فأدخلوا الأمام وحينما فرغ من وضع الميت في لحده ، وتسكير اللحد ، أراد الإمام الخروج فلم يستطع حاولوا إخراجه لكنهم لم يستطيعوا ، فسأله كبير القوم: بالله عليك أخبرنا ما هو خبرك مع هذا الميت ؟ فبكى وسرد لهم معا فعله مع الرجل الميت ، فقال الإمام : إذا كان هذا جزاءا لصنيع أعمالك ، فأبقى معه ، وردموا عليه التراب مع الميت ..............فلا إله إلا الله


      نعم هي الأمانة................... من ضيعها ضيعه الله ، ومن حفظها وصانها حفظه الله وصانه ........


      أخوكم العزيز ........
      mxa55