ضرب امه بالحذاء فاصيبت يده بالشلل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ضرب امه بالحذاء فاصيبت يده بالشلل

      تحياتي

      الجنه تحت اقدام الامهات

      انظروا ماذا فعل هذا الابن العاق حتى جنى الجزاء على فعلته من رب العالمين الله يمهل ولا يهمل ودوما بالمرصاد لكل ابن ذي سوء سولت له نفسه في ارتكاب معصيه وذنب تجاه والديه (واخفض لهما جناح الذل من الرحمه وقل ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا)

      فهذه قصه واقعيه

      لم يكن الشاب البالغ من العمر 15 عاما يتخيل ان يستيقظ من نومه ذات

      يوم فيجد يده قد شلت ولكن هذا ماحدث لهذا الشاب الشقي وحيد والديه الذي

      أعتاد أن يوجه سبابه وشتائمه إلى والديه ودون مراعات لما حث عليه الدين

      الحنيف من طاعة الوالدين 00وبعد وفاة والده إزدادت قسوته على أمه لمجرد

      أنها كانت تنصحه بالأبتعاد عن رفقاء السوء الذين كانوا السبب في تخلفه

      الدراسي وأنحرافه00

      فذات مره هددته أمه بأحد أخواله الذي كان يخشاه في السابق ولكنه سب

      خاله وتحدى أن يفعل شئ ثم قذف أمه بالحذاء 00وأخذت الأم تبكي ودعت عليه

      وكانت المفاجأه في اليوم التالي عندما أستيقظ الشاب أكتشف أنه لايستطيع

      أن يحرك يده اليمنى أغلق الشاب باب غرفته عليه وراح يبكي على ماأقترفه

      في حق والدته 00ورق قلب الأم ولم تعد تفعل شيئا غير الدعاء له أن يشفي

      الله فلذة كبدها00

      والله اعلم وهو الغفور الرحيم

      $$f
    • أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ببر الوالدين والإحسان إليهما فقال جل من قائل: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) ففي هذه الآية الكريمة قرن المولى سبحانه حق الوالدين بحقه وهذا ولاشك من عظم حقوقهما وواجباتهما كما قرن المولى جل وعلا في آية أخرى شكره بشكر الوالدين فقال جل من قائل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).

      فقد كان إنسان الماضي يتفانى ويذهب فداء لأبويه بل تذهب روحه ولا تصيب أحد والديه شوكة,, والآن وبعد هذا التقدم الكبير وهذه الحضارة الزائلة صار بر الوالدين شيئاً من الماضي الذي يجب أن ينسى, إن ما نسمعه بين فينة وأخرى من تعرض أحد الوالدين لعقوق وتجاهل لم يعد من الأمور الشاذة والنادرة الحصول بل صرنا نسمع ونقرأ عن مثل ذلك يومياً (بدون مبالغة) حتى إن بر الوالدين واحترامهما أصبح في أحيان كثيرة من النوادر,, وإن التجاوزات التي تحدث بحقهما تجاوزت حدها ولم تقف عند حدود كلمة (أُفٍ) والتي نهانا عنها الحق سبحانه وعن التفوه بها بل تجاوزتها.

      هذا هو جزاء من يسبب الاذي لوالدية ويستاهل الاكثر من ذلك
      الف شكر علي هذة القصة المعبرة التي تحمل في طياتها الكثير من العبر والمعاتي

      شكرا للتواصل........ ربما تكونون انتم السبب الاقوي لبقائي هنا
      لك مني ارق تحية .....
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أَعْطني قلباً طيباً، أَعْطك نفساً واثقة .

      بسم الله الرحمن الرحيم

      اختي العزيزه أحلى مسقط ... ............... المحترم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

      وبعد ايتها الاخت.....

      وحيث ان الموضوع شائكاً.. ويتطلب منا الدخول فيه من اجل الفائده.. فإذا ما سمحتى لي بلا تعصب .. فإني سأدخل في مجادلة حسنة معكِ .. رغم اني لا أحبذ ان تجدي منى شيئاً يضيق به صدرك ، ولكن الواقع / او واقع القصة دفعني الى المداخله ، ولي احسنها معك .. ورغم اني أتوقع مزيدا من الهدوء المعهود منك .. وكما يقولن اختلاف الود لا يُفسد للود قضيه...! وأخشى ان يخشى هذا الود قضيه بل وتٌثار دسائس بسبب هذا الرد ، ولكن النيه صادقه تجاهك ..... والسلام


      الى الموضوع
      ********

      بادىء ذي بدء ، كنت أتوقع عنوان الموضوع اكثر قوة ، ولكن هو أخذ مساراً منطقياً ،حينما وقع اسمه تحت [ضرب أمه بالحذاء فأصيبت يده بالشلل] أما الحديث ، فإنه يدخل في الحسنْ فقط.. فالجنة لم تكن تحت قدم الامهات ، ولكنه كناية عن فضائلها ، او هو مأخوذا، عن تقديمها في التربيه ، بخلاف الاب ، ولكن لو جئنا لتتبع الفضائل المستخلصه ، نجدهما معاً ، الجنه تحت أقدامهما ، لو أحسنَّا فهم الحديث ، أو أجزناه بواقعه...!اما الاية القرآنيه التي نصت بعد عطف ، كانت جديره بالاهتمام ، فقد عبر القرآن الكريم ،[ وقضى ربك ان لا تعبد إلا إياه ، وبالوالدين إحساناً ] اي اوجب اهم شيء بعد العباده الحقيقيه ، أن نُحسن الى الوالدين وإن كانا كافرين..كما تحدث بإسهاب القرآن عنهما ، الى آخر التوجيهات الربانية الكبرى ، كذلك ذكرههما ايضا ، واعتقد كان الكلام موجه الى سيدنا عيسى { وان اشكرلي ولوالديك ، وإلي المصير }
      فالرب الاعلى/ قال اشكر لي ، اي اوجب الشكر له اولاً نظرا ، للتكوين ، فهو الذي كون الانسان من عدم ، إذن فالواجب الشكرله اولا ومن ثم قال ولوالديك، اي الاب والام معاً ، فلماذا الحديث هنا يخالف القرآن بينما القرآن لم يخصص الام فقط دون الاب..!!!
      إن هذه الواقعه الداميه / الحقيره في نظري ، لهو أشرَّ تنكرا إنسانياً ، بيدٍ ان الاديان السماويه تحث على بر الوالدين وملاطفتهما لما في ذلك من احساس وجداني ومشاعر اوجدها الله في نفوسنا ، وهو جزء من الرحمة التي القاها في قلوبنا تجاه فلذات أكبادنا.. بل وفي إحدى كتاباتي ، جاءت امرأة ، الى السيد وليد ، وهو بطل القصه الطويلهالتي كتبتها مذ سنين طويله ولم انتهي منها ، وقد وصلت الى ما يقرب من 700 صفحه على وجه التقريب ، وكانت الشابه / المرأه تبكي امام سيد الناس ، الجد الكبير ، فأشار الجد الى وليد ان يقضي في المرأه ولم يسألها، لكنه أراد ان يختبر حفيده ، ويعرف مدى قدرته على التصرف ، ويفهم قدرته على فهم احوال الناس ، ولكي يطمئن من باب آخر على معرفة وليد واطلاعه ، بيدٍ انه لايشك أن حفيده ،شعلة من الحياة .. فقال وليد للمرأة المشتكية ،ماذا بك ِ قالها بلطف، قالت المرأه وهي تبكي بغزارة ودمع يحرق وجهها/ انا اشتكيكم زوجي ، / ما ذا به ؟؟ إن زوجي حبسني شهرينولم أُغادر داره ابدا ، وقبلت ذلك طوعاً كونه زوجي وتمادى في ظلمي فحرمني من لذة الامتاع الجسدي ، ناهيك عن الاكل ، حتى ضعف حالي وانهار جسدي ......الخ
      ووليد صامت .. يستمع الى المرأة المشتكيه ، الى ان قالت وبالغ في غروره ، ولم استطع الصبر ، فقد منعني من الخروج ، ولم اجد الحليب ، لكي امد طفلي .. وجاهدت في صبري م ولكنه الرجل اراد ان ينتزع مني صغيري ن ووقفت امامهكالقلعة المحصنه بأسوار الامومه ، ولم البث ياسيدي أن، تحطمت .... الخ وسمحت بأن بأن يتخذ سكنا له..!!مقابل ان يتراجع عن قراره ، ذلك ليس برضى ابداً ، ........... الخ فقد تحملت إهاناته فكان كالحيوان المفترس ، وانا امامه ضعيفه لا اقوى امام قسوته وطغوته،.......................... فيركلني بقدمه ويدفعني لطماً وضرباً.....
      بكت المرأه بكاءً قاسياً حتى احمرَّت عينيها .. وجرت الدموع من مآقيها كما تجري الاودية من جبال شاهقة الارتفاع.. بكت بكاء المغلوب على امره ....... ووليد ساكت ، واجم بلا حراك ، تشتعل فيه حدة الغضب لنصرتها ، اخذته العاطفه ، ولكن العدل ، كان شرعه الذي ابى ان يفتر عنه ، حدق في وجه جده ... فرآه صامت ، غاضب ، صدره ينتفخ غيضاً وعينيه الكبيرتين مفتوحتين بتوحش ...ثم قال / اُقسم لكِ ايتهاى المرأه .. أعدكِ اني انصفك ، لم ينتزع احد طفلك ، كوني عل ثقه ........ سيضل معكِ لاخر رمقٍ تبقى لكِ..... وبعد سكوت ، أراد وليد ان يستوضح شيئاًما ، بعد ان قلب امرأها في رأسه،/ أدعوكِ ان تُبيني لي أسباب خوفك هذا.............!! على الرغم انكِ تعلمين انه أباه الحقيقي...!!! والقصه طويله جدا ، وانا ذكرت شيئاً مقتطفاً في احدى مراسلات مع الساحه ، وعلى وجه الخصوص حينما ذكرت قلق الاب/ الدكتور ، عنما ذهب في مهمة عمل خارج المنطقه / المدينه التي يسكنها ، بيد ان القريه الذاهب غليها لا يوجد بها شبكة هواتف ، فازداد قلقه ، وبقي قلقا ً ، حتى خارت قُواه ، مما افقده قرته على التفكير ، وقلَّ نشاطه بشكل ملحوظ... .... لقد سردت لم القصتين كنوع من التكامل/ الذي يتحمله الابوين معاً، ونحن ندرك ان بعض الامهات قد تقسو على ابنها او غير ذلك نظرا لبعض سيئات الظروف غير المرتيه الى سمح لي التعبير.. وهناك نماذج أعرفها عن قرب ، ولكن تبقى الرغبه والشعور النفسي ذا طابع سيكلوجي/ نفسي.. ولكن المجتمع قد لا يخلو من شواذ { وبين القرأن الكريم { وإما يبلغن عندك الكبر أحدهما او كلاهما فلا تقل لهما أُف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما}فالتحذير مستدرك قائماً على الالزامويأتي على اسلوب المظاف ولا تنهرهما ، وبعض العماء قال ان النهره حتى في رفع الصوت وذهب غيرهم ، حتى في الامتعاض .......الخ وواصل القران لغة الامر ا، ببالغ الاهمية ، { وقل لهما قولا كريماً} انظر هنا البلاغه القرآنيه الرحيمه.... قولا كريما حسنا، والعله هنا ، ربما انهما يرفعا نظرهما الى السماء ، تضرعاً الى المولى جل وعلا، ان يحفظك ، فتكون لك حرزا ما دمت حيا/ او كما قال المسيح عليه السلام { وبراً بوالدتي ولم يجعلني جباراً عصياً}
      نعم فالاحسان الى الوالدين من أعظم القربات الى الله بعد الصلاه ، والدليل الاملر بالمجاهده فيهما / جاء شخص صغير السن يبغي يخرج مع الرسول ولا اتذكره من هو الان/فقال له الرسول الكريم/ الديك احدهما.. فقال كلاهما / قال إذاً فيهما فجاهد.. إذن الجهاد في سبيل الله يُعادل الجهاد النفسي ببر الوالدين....
      ولو كان لدي الوقت لاسهبت كثيراً في هذا الموضوع الشيق الذي احبه .....

      ونشكر الاخت الكريمه على استحسانها للدخول معها ومشارمتها الموضوع وكذا ابن الوقبه على المداخله...