ما بيدي حيله 000

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ما بيدي حيله 000

      كلمات ·· توهجت كجمرات ·· فأحرقت صقيع عينيه !

      رسالة قصيرة جداً ·· لكنها - كنصل السيف - بترت ، ببراعة ، رأس أخطبوط الملل ،الذي أحكم الخناق حوله ، حتى كاد يخنقه !!

      وجدها - ذات مساء - في صندوق بريده الخاص ·· دون إمضاء ·· ومن يومها ·· تأتيه الرسائل يوماً ·· وتنقطع أياماً ·· ودائماً هي لاهبة ·· معطّرة بأريج الغموض !

      - 1 -

      بداية ··

      لا تسأل : من ؟ وكيف ؟ ولماذا ؟ ومتى ؟ وأين ؟

      فأنا ·· باختصار ··

      أحبك ·· وما بيدي حيلة !

      * * * * * * * * *

      دوحة ضليلة افترشت قلبه ·· ملأت كل مساماته ·· دغدغته ·· إنه حي !

      - 2 -

      بالأمس القريب ··

      كان ميلادي في صندوق بريدك ··

      وفي فضاء فضولك ··

      لكن ميلادك في أكوان حياتي ، متعمق ، كجذور نخلة هرمة !

      لذلك لا أملك إلا أن أحبك ··

      وما بيدي حيلة !

      * * * * * * * * *

      في دوحة قلبه ··

      غردت آلاف البلابل ... ورقصت بأجنحتها على وقع خرير الدم فيه !!

      - 3 -

      ليس المهم أن أحيا معك ·· وأحتل كل ما تحت سقفك ··

      المهم ·· أن أحيا في قلبك وعقلك ···

      أن أحتل وجدانك إلى آخر العمر ···

      أن تقف تائهاً حائراً تجاهي ···

      أن تهتف بجنون العاقلين :

      أحبك ِ ··· وما بيدي حيلة !

      * * * * * * * * *

      كالحالم ·· خلع واقعه الذي يرتديه ·· وذاب في أحضان حكاية أسطورية حميمة !

      - 4 -

      هل باغتك فيضان الحب الفضولي العنيف ؟

      إذاً ·· عزاؤك ··

      إننا " في الهوى سوى " ··

      بينما كنت - فيما مضى - أحترق في أتون الحب وحيدة ·· منسية !

      * * * * * * * * *

      عيون - أم أولاده - المزروعة بالأسئلة ·· حاصرته كجيوش نمل جائع !

      - 5 -

      لآخر مرة ····· أحبك ! !

      * * * * * * * * *

      جن جنونه ··

      لم يعد صندوق البريد يلد لآلىء الحب المتجمرة ·· العطرة !

      لماذا كتبت " آخر مرة " ؟ !

      - 6 -

      خانني قلبي ··

      قفز من سهول الحب إلى قمم العشق ·· لذلك توقفت !

      وعندما تتربع مثلي فوق هذه القمم ·· سألتقيك !

      وريثما يحدث ··

      سأظل أعشقك ·· وما بيدي حيلة !

      * * * * * * * * *

      مداعبات - زوجته - الحانية الرقيقة ، صبت الزيت فوق مجامر شوقه ·· فأحرقته حتى العظم !

      - 7 -

      أهلاً بك على القمة !

      موعدنا : في يوم ··· في ساعة ···

      المكان : في بيتك ·

      لأننا عاشقان ·· وما بأيدينا حيلة !

      * * * * * * * * *

      في ذلك الصباح ·· أوصل زوجته وأولاده إلى بيت جدهم !

      ولأن ( لديه “ عزومة “ لدى أحد أصدقائه ) قال بأنه سيأتي لأخذهم مساء ···

      في وقت متأخر ··· جداً !

      * * * * * * * * *

      في الساعة واللحظة الحاسمة ··· فتح الباب ·

      هذا العطر ··· هذه الخطوات ···

      كشفت وجهها ·· وجه زوجته !

      همست :

      أهملتني ···ولم تصغ إليّ ···

      ولأنني أعشقك ، جذبتك إلى قمة عشقي ···

      وصنعت ليدي حيلة !!
    • اخي الفاضل عدنان .. كلماتك سيدي جميله ..والاجمل انها كتبتها ببراعه .. اشكرك على هذا النمط من الكتابه .. كلماتك في منتهى الروعه ..واعتدنا على جمال كلماتك وبراعة ابدعاتك .. تمنياتي لك بالتوفيق .