عد للوراء
تركت لفكري التأمل في هذا الكون ...
في السماء في الطيور ...
أحسستُ بالأنسام تُهدهد أهداب عيوني ..
استنشقت الهواء العليل يدخل الصدر على الرئتين إنه من صنع الخالق لا دخل للبشر فيه أو
لليدين..!
دعوت فكري للتزوّد من ذكر يهز القلب و الوجدان يسكب العبرات من المقلتين ...
ملئ الفؤاد بالنور رحل به في الآفاق في الملكوت في الأرض وفي الكون الفسيح ...
إنه الذكر الحكيم ..إنه كتاب الله هادي الثقلين ...
كل ما في هذا الكون يسير بفطرة ...وبتوفيق من المتعالي وتنكر الانسان لفطرته فحار..
وعششت البوم في البيت الخراب .
يا إخوتي ..لا تسمعوا لدُعاة الزيغ من أهل الفساد ...
جردونا من كل فطرة ..عاثوا في أرضنا الفساد ..
وأرسلوا ناعقهم يصرخ في كل زمرة ..هنا الراحة ...!
هنا المتعة ...! هنا التجرد عن لباس الفطرة ...!
في الليل سهرات مع كل عنوة ...عبر فضائيات فيها اغتيل الحياء وشنق السترُ نفسه..!
وقالوا تقدم و ...هذه حضارة ...!
ونشروا ذلك في كل بيت وفي كل حارة ...!
سمومٌ تبُث..سموم ٌ تُدس بكل آلة ..
سأصرخ بصوت يهزُ الخيال .
فديني حياتي ..وديني ملاذي ؟؟؟
وعن فطرتي لن أحيد لن أُهان ..
وعودة إلى الله في كل وقتٍ ..وفي كل آن..
وعودة إلى النور ليملأ فؤادي
وكل حياتي ..
ففيه النجاة ..
وفيه الأمان ....!
>>بقلم أم مجاهد الحودمي
