الخشوع في الصلاه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الخشوع في الصلاه

      السلام عليكم

      قال تعالى "و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين. " سورة البقرة
      يجب أن تعرف أن الصلاة هي مقابلة لله عز جل ، و هي المدخل على الله ، و السبيل الأساسي لمعرفة الله و معرفة الله هي سر الوجود

      و يجب أن تعلم :لماذا تعيش في الدنيا؟

      1-قال تعالى "و ما خلقت الجن و الأنس إلا ليعبدون." سورة الذاريات.

      أنت تعيش في الدنيا لمعرفة الله أي أن حب الله هو الغاية ، و أن الدنيا فانية و لم يبقى سوى محبة الله

      2-قال رسول الله صلى الله علية و سلم " كل الناس يغدوا ،فبائع نفسه معتقها أو موبقها

      3- قال رسول الله صلى الله علية و سلم " مالي و الدنيا و مال الدنيا و مالي ،إنما مثلي و مثل الدنيا كمثل رجل سار في يوم شديد الحر فأستظل تحت شجرة ساعة ثم راح و تركها

      كيف تخشع

      طلع الدنيا من قلبك ، و طلع شهواتك و معاصيك

      تفهم حركات الصلاة الظاهرة

      الوضوء : تطهير الجسم و الروح

      قال رسول الله صلى الله علية و سلم "إذا توضأ العبد فمضمض خرجت الخطايا من فيه

      ، فإذا غسل وجهه خرجت الخطايا من تحت أجفان عينيه

      ، فإذا غسل يديه خرجت الخطايا من يديه حتى تخرج من تحت أظافر يده

      ، فإذا غسل رأسه خرجت الخطايا من رأسه حتى تخرج من تحت أذنيه

      فإذا غسل رجليه خرجت الخطايا من رجليه حتى تخرج من تحت أظافر قدميه

      ستر العورة واستقبال القبلة : ستر العورة من الظاهر و الاستغفار

      من عورة الباطن. أما بالنسبة للقبلة فمن العيب توجه الوجه و تحجب القلب.

      النية : النية إقامة الصلاة ليس الصلاة

      خلع النعل : خلع الدنيا مع النعل

      قول الله و أكبر : أي لا يوجد أكبر ولا أقوى من الله و يجب استشعارها

      أرفع يدك : و أرمي الدنيا خلفك

      الوقوف : يجب أن تعرف أن وقوفك بين يدي الله

      اليد اليمين على اليد الشمال : للأدب

      الفاتحة : حديث قدسي "قسمت الصلاة بيني و بين عبدي نصفين ، و لعبدي ما سأل ،

      فإذا قال العبد (الحمد لله رب العالمين) ، قال الله : حمدني عبدي

      و إذا قال (الرحمن الرحيم) ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي

      و إذا قال (مالك يوم الدين) ، قال الله : مجدني عبدي

      فإذا قال (إياك نعبد و إياك نستعين) ،قال الله : هذا بيني و بين عبدي و لعبدي ما سأل

      فإذا قال (اهدنا الصراط المستقيم .صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ) ،قال الله : هذا لعبدي و لعبدي ما سأل

      الركوع : أحني ظهرك لله وحده ، أحني قلبك مع ظهرك

      الوقوف : حمدا لله أن جعل صلبك يستقيم

      السجود : تمكن أعز شئ في جسدك و هو الوجه من أذل شئ في الوجود و هو التراب ، ثم إن أصلك من تراب فأنت ترد الفرع للأصل ، قل سبحان ربنا العظيم ثلاث مرات ليستقر المعنى في القلب ثم أدعي

      الجلوس ثم السجود : ليس كافي سجدة واحدة لله

      التشهد : التحيات لله والصلوات و الطيبات : أستشعر بعظمة الله

      السلام عليك أيها النبي ( سلم على النبي مع المعرفة أن النبي سيرد عليك قال رسول الله صلى الله علية و سلم "وما من عبد يصلي وسلم علي إلا رد الله عليا روحي فأرد السلام

      السلام علينا و على عباد الله الصالحين ( الآن قمتك ارتفعت سلم على نفسك و ستحتاج لصحبة الصالحين

      أشهد أن لا اله إلا الله ( أنت متأكد بوجوده رغم عدم رؤيتك له

      ترفع السبابة ( حيث قول الشهادة بالقلب واللسان

      الهم صلي على محمد و على ألي محمد كما صليت على إبراهيم و إلي إبراهيم ( تذكر الأمم التي قبلك حيث أنك منتمي لهم و ليس للحضارة الغربية

      السلام : الجانب اليمين للملك اليمين لكتابة الحسنات ،الجانب الشمال أنا تبت يا ملك الشمال

      و أستغفر ثلاث مرات ( أستغفر الله الذي لا اله إلا هو الحي القيوم

      وأتوب إليه ) على التقصير الذي حدث في الصلاة

      ثم قول ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ) حيث أن هذه الجملة ستقولها لله في الجنة عندما يكشف الحجب ، يناديك الله يقول يا لأهل الجنة سلام عليكم ، فيقولون اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام

      منقول

      دمتم خيرا
      $$f
    • شكرا لك الأخت أحلى مسقط على نقل الموضوع
      ولا شك أن الخشوع أمر مهم في الصلاة حيث أنه روحها ، فالصلاة بدون خشوع كالجسد بدون روح يعد ميتا ،
      ومما يساعد على الخشوع في الصلاة :
      * أداء جميع شروطها على أكمل وجه .
      * أتقان الوضوء واحسانه .
      * التبكير لها .
      التأدب بآداب المسجد منذ دخوله وحتى وقت الخروج منه ، ومن ذلك أن يدخل باليمنى ويقول ( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، اللهم افتح لي ابوب رحمتك ) ، ويصلي تحية المسجد ، وينتظر الصلاة في أدب وسكينة ، وليقضي وقت انتظاره في ذكر أو دعاء أو تلاوة ، ولا يخوض في أحاديث الدنيا .
      * الوقوف الصحيح للصلاة وتسوية الصفوف .
      * مراقبة الله والعلم أنه مطلع على كل صغيرة وكبيرة .
      * فليجعل الدنيا وراءه ظهريا .
      * فليجعل عزرائل فوق رأسه إذ أنه لا يعلم فقد تكون أخر صلاة له .
      * فليجعل الجنة عن يمينه والنار عن شماله ، لإإذا قبلت صلاته كان من أهل الجنة ، وإذا لم تقبل كان من أهل النار .
      * يتدبر في الفاظها ومعانيها .
      * يحسن خشوعها وركوعها ، وجميع أركانها وحدودها .
      وليعلم المسلم بإنه أن لو أداها تامة وفي خشوع قبلت منه وكانت سببا لنهيه عن الفحشاء والمنكر ، ووصله بربه ، وتنزل الخيرات والبركات عليه .

      ****

      وفي الحقيقة أن لي بعض الملاحظات على الموضوع الذي نقلته الأخت أحلى مسقط :
      1ـ ( النية : النية إقامة الصلاة ليس الصلاة ) ، والنية هي القصد والعزم بالقلب على أداء الصلاة ، ولا بد من استحضارها إذ أنها ركن من أركان الصلاة .
      2 ـ ( قول الله و أكبر ) ، وهذا خطأ فاحش ، والصحيح انه تكتب وتنطق هكذا : ( الله أكبر ) بدون حرف الواو ، إذ أن تلك الضمة الموجودة على لفظ الجلالة ، ولا يجوز أن تقلب واوا ، وإلا أنقلب المعنى .
      ولربما كان الأمر مجرد سهو وخطأ مطبعي غير مقصود ز

      3ـ ( أرفع يدك : و أرمي الدنيا خلفك ) و ( اليد اليمين على اليد الشمال : للأدب ) ، مما ينبغي التنبيه إليه أن مسألتي الرفع والضم في اللصلاة مما اختلف في ثبوته بين العلماء ، حيث ذهب بعضهم إلى أنه لم يثبت في السنة ، وأنه لا أصل له في الصلاة ، وأستدلوا بأدلة على ذلك ، وكذلك الذين أثبوته لهم أدلتهم على ذلك ، وبين الفريقين ردود في هذا الجانب ، وعلى كلٍ فإن المثبتين له ، لا يقولون بوجوبه ، بل يذهبون إلى أن صلاة من لم يأت به صحيحة باتفاق بينهم جميعا .
      4ـ ( السجود : تمكن أعز شئ في جسدك و هو الوجه من أذل شئ في الوجود و هو التراب ، ثم إن أصلك من تراب فأنت ترد الفرع للأصل ، قل سبحان ربنا العظيم ثلاث مرات ليستقر المعنى في القلب ثم أدعي ) ، والصحيح أن الساجد يقول في سجوده : ( سبحان ربي الأعلى ) ، وأما قول ( سبحان ربي العظيم فهو في الركوع ) ، وأما الدعاء في سجود الفريضة فإنه لا يجوز ، وإنما جوزه بعض العلماء في سجود النافلة .
      5ـ ( ترفع السبابة ، حيث قول الشهادة بالقلب واللسان ) ، ومسألة رفع السبابة في التشهد أيضا مما اختلف فيها العلماء ن وحيث ذهب بعضهم إلى تجويزه ، ذهب البعض إلى عدم تجويزها ، وإلى أنها أمر محدث ، ومن العبث في الصلاة المناقض للخشوع .

      هذه بعض الملاحظات مع التعليق عليها ،
      وعلى كلٍ فلنحرص على خشوعنا في الصلاة ، فانه ليس للمصلي من صلاته إلا ما عقل .
    • تحياتي


      شكرا اخي المتميز الطوفان على ردودك الجد رائعه وعلى تعقيبك الطيب وعذرا على ذلك
      جعلها الله في ميزان حسناتك

      ونتمنى التوفيق للجميع والهدايه من رب العالمين

      دمتم خيرا$$f
    • تزود من الدنيا فانك لاتدري
      اذا جن ليلاهل تعيش الى الفجري




      اشكركي اختي احلى مسقط على هذه النصائح عن الصلاه والخشوع فيها
      وربما تكون عبرة لمن لايعتبر.




      هلال اليحيائي
      جت يداعبها الخجل قبل الكـلام لين ضاعت سالفتها من الخجل عز في همسة شفايفها السـلام كيف باقـي سالفتهـا تكتمـل في ملامحها تفاصيـل الغـرام وصمتها شوق واحاسيس وغزل جت تصب النور في وجه الظلام تهدي الخفاق لحظـات الامـل في شفايفها حديث الصمـت دام في حشاها جمر الاشواق اشتعل ودهـا مـره تنـادي للهيــام ودهـا لكـن يعاندهـا الثقـل غيمة العشاق وبـروق الغمـام لهفة المشتاق احلى من العسـل
    • اخواني
      هذه فتوى لسماحة الشيخ الخليلي لزيادة الفائدة عن أمر الخشوع في الصلاة :

      السؤال : ما قولكم فيمن يسرع في صلاته ولا يتم ركوعها ولا سجودها ولا يتدبر فيها ولا يخشع ؟

      الجواب : الصلاة المقبولة هي صلاة الخاشع ، قال تعالى ( قد أفلح المؤمنون ، الذين هم في صلاتهم خاشعون ) وقال : ( فويل للمصلين ، الذين هم في صلاتهم ساهون ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( لكل شيئ عمود وعمود الدين الصلاة وعمود الصلاة الخشوع ) ، والله أعلم .