إن من موجبات تسلط الشيطان على العبد أمور منها:
1 عدم الرؤية له ولقبيله كما يصرح القرآن الكريم
2 استغلال الضعف البشري إذ ( خلق الإنسان ضعيفا )
3 الجهل بمداخله في النفس إذ هو أدرى من بني آدم بذلك
4 الغفلة عن التهيؤ للمواجهة في ساعات المجابهة
والاعتصام بالمولى الحق رافع لتلك الموجبات ومبطل لها ، فهو ( الذي يرى ) الشيطان ولا يراه الشيطان فيبطل الأول وهو ( القوى العزيز ) الذي يرفع الضعف فيبطل الثاني وهو ( العليم الخبير ) الذي يرفع الجهل فيبطل الثالث وهو ( الحي القيوم ) الذي يرفع الغفلة فيبطل الرابع
فما علينا الا الاعتصام بالله عز وجل عندها سنرى مدى ضعف هذا الشيطان الرجيم
الذي يتخذ قوته من ضعف نفوس الناس
تحياتي عاشقة الزهراء