حذار يا شباب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • حذار يا شباب

      غريبه هالناس اللي تتكلم باعراض الغير دون حياء او اعتبار ، و خصوصا اذا كان المذكور صاحب افضال على الجميع . انا ما اريد اخصص او اعمم لكن اللى يصعقني كلمات بعض شبابنا الكرام اللي دايرين في الشوارع يعييبوا على بعض خدمات الدوله وسياستها التي تقدمها لنا واذا حاولت تنصحهم يقولوا بكل وقاحه ( وهو ويش اللى سوته علشانا علشان نحبها ) فلهؤلاء اقول : لو سمحتوا بس اقعدوا مع اباءكم او اجدادكم نصف ساعه و خلوهم يحكوا لكم كيف كانت حياتهم قبل النهضه وقارنوا بينها وبين حياتكم انتوا يا شباب الوطن . وخلوا عنكم ترديد الكلام اللى ما منه فايده ، وتذكروا انه ما كل ما يلمع ذهبا فحكموا عقولكم التي وهبتم اياها .:eek: :o

      قام مسقطاوي بتعديل الموضوع
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      عضونا المتميز ....

      دمعة القدس ....

      شكرا جزيلا لك وبارك الله فيك على مشاعرك الوطنيه ...

      التي يجب علينا جميعا التحلي بها ....
      فجزاك الله خيرا على الألإصاح عن هالنقطه التي هي تدور بين الكثيرين سامحهم الله ....
      ولن ازيد على كلامك ألا بهالتعليق اتمنى ان يقرأه الجميع حتى نعرف ما قدمته لنا عماننا الحبيبه وعلى رأسها صاحب الجلاله السلطان قابوس حفظه الله ورعاه يا رب
      .....قابوس القائد ..

      ثلاثون عاما من العطاء

      أشرقت شمس الثالث والعشرين من 1970م تحمل معها إشعاع الأمل الجديد لتغيير واقع صعب عاشته البلاد لسنوات طويلة.

      على أرض هذا الواقع شعب عريق أحاط به الفقر، وخلت أرضه من العلم ويتخطفه المرض بلا علاج، والغربة في بلاد الآخرين تأكل سنوات عمر الأبناء، وبلا أمل في العودة.

      كانت الفتنة قد أطلت برأسها لتضرب بقسوة وعنف وحدة البلاد. تلك البلاد التي استطاعت ذات يوم ليس ببعيد أن تنشئ دولة بحرية مهمة في التاريخ امتدت ربوعها إلى أفريقيا، وامتد تأثيرها ونفوذها عبر المحيط الهندي.
      تنازعت البلاد الأطماع المتصارعة تستقطب أحلام الشباب وتفرق انتماءاتهم وتشتت جهودهم.

      على الأرض صراع مرير دامي يتخفى تحت مسميات ومظلات، منها ما تخفى تحت دعاوى دينية، ومنها ما جاء على النقيض تماما تحت شعارات الأممية والحتمية التاريخية.

      خريطة الواقع كانت تبعث على الأسى، ولكن الأسى لا ينقذ الشعوب ولا يرتفع بالواقع ولا يعالج مريضا ولا يعطي طفلا قلما وكراسا.
      كانت أرض الواقع تطالب وبإلحاح بمن يستطيع أن يقرأ هذا الواقع كله، ويفهمه، ويرده إلى أسبابه الحقيقية. وينهض بهذا الواقع، إيمانا بالمسؤولية وخروجا من هذه الدائرة الصعبة الدامية إلى أفق جديد يعيد صياغة الحاضر ويلم شتات المبعثر ويفتح آفاق المستقبل.
      حفظ الله عمان وشعبها الكريم تحت ظل رجل السلام جلالة السلطان قابوس المعظم


      في أول كلمة وجهها جلالة السلطان قابوس المعظم إلى الشعب العماني في السابع والعشرين من يوليو 1970 " إننا نأمل أن يكون هذا اليوم فاتحة عهد عظيم لنا جميعا، إننا نعاهدكم بأننا سنقوم بواجبنا تجاه شعب وطننا العزيز، كما اننا نأمل أن يقوم كل فرد منكم بواجبه بمساعدتنا على بناء المستقبل المزدهر السعيد المنشود لهذا الوطن، لأنه كما تعلمون، انه بدون التعاون بين الحكومة والشعب لن نستطيع أن نبني بلادنا بالسرعة المطلوبة للخروج بها من التخلف الذي عانت منه هذه المدة الطويلة"

      بهذه الكلمات وقفت عمان على أعتاب عصر جديد. لأول مرة يجد الشعب العماني من يخاطبه ويقول له واجبك أن تعمل وتساعد على بناء المستقبل.. وأن لنا هدفا هو بناء بلادنا والخروج من التخلف. الطموحات والآمال التي فجرتها كلمات جلالة السلطان قابوس المعظم تقع في الحقيقة على مسافة بعيدة جدا من الواقع الذي انطلقت منه البداية. كان من الضروري عبور هذه المسافة بحكمة ووعي، لذلك كانت الأولويات التي وضعها جلالة السلطان قابوس لعبور هذه المسافة تتمثل في :

      أولا : تحقيق الوحدة الوطنية في البلاد.

      ثانيا: البدء بنشر مظلة الرعاية الصحية للجميع وإعطاء كل الأهمية للتعليم.

      ثالثا: فتح أبواب عمان لعودة الأبناء حيث يجدون فرص العمل والكرامة " وعفا الله عما سلف" الكلمة التي فتحت كل الأبواب لكل الأوفياء والمخلصين للإسهام في بناء المستقبل، كانت التضحيات غالية، ولكن الهدف كان نبيلا وغاليا.

      كانت عُمان بقيادة جلالته تخوض معركتها لتحقيق الوحدة الوطنية في نفس الوقت الذي تدفع فيه بخطط التنمية إلى الأمام بدماء الشهداء وجهد الأوفياء تحت شعار " الصحة للجميع وتعليم أبناءنا ولو تحت ظلال الشجر"

      انطلقت مسيرة النهضة المباركة في حوار دائم مع الواقع ومع المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية.

      ومن خلال قراءة صحيحة ومتكاملة لمجمل الواقع العماني بظروفه التاريخية وإمكانياته الواقعية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وضع جلالة السلطان المعظم هذه الرؤية الواضحة والمتكاملة أمام أبناء شعبه بصراحة ووضوح وبدأت عُمان بقيادة جلالته تقطع المسافة الطويلة بين الآمال والطموحات وبين الواقع الذي كان لحظة تألق الأمل بغد مشرق سعيد. حدد جلالته الطريق قائلا: " إن خطتنا في الداخل أن نبني بلدنا ونوفر لجميع أهله الحياة المرفهة والعيش الكريم، وهذه غاية لا يمكن تحقيقها إلا عن طريق مشاركة ابناء الشعب في تحمل المسؤولية ومهمة البناء. ولقد فتحنا أبوابنا لمواطنينا في سبيل الوصول الى هذه الغاية، وسوف نعمل جادين على تثبيت حكم ديمقراطي عادل في بلادنا في إطار واقعنا العماني العربي وحسب تقاليد الإسلام الذي ينير لنا السبيل دائما" .

      ومن هنا جاءت الركائز والأسس التي انطلقت منها نهضة عمان المعاصرة والتي حددها جلالته عبر مسيرة النهضة المباركة في ثلاث ركائز :

      إننا حين نعمل ونخطط للتطور المادي والاجتماعي لبلدنا يجب أن نضع نصب أعيننا حقيقة وهي: إن قوتنا لا تكمن في الازدهار المادي وحده، بل أن قوتنا الحقيقية تكمن في التراث العماني العريق وشرائع ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف.

      إن بناء أي مجتمع إنما يرتكز على العزيمة والرغبة الصادقة لأبنائه في تطويره وفق أسس وضوابط ثابتة لا تؤثر المتغيرات في صلابتها وقدرتها على الاستمرار.

      إننا نعيش عصر العلم ونشهد تقدمه المتلاحق في جميع المجالات وأن ذلك ليزيدنا يقينا بأن العلم والعمل الجاد هما وسيلتنا لمواجهة تحديات هذا العصر وبناء نهضة قوية ومزدهرة على أساس من قيمنا الإسلامية والحضارية.

      أراد جلالة السلطان المعظم أن يكشف أمام شعبه بشفافية ووضوح أن الازدهار المادي وحده لا يشكل نهضة ولا يفتح طريقا للمستقبل، الازدهار هو أحد الأهداف حقا، وهو أيضا واحد من الوسائل ولكن يبقى ضرورة حماية هذا الازدهار ورعايته وتوظيفه والمحافظة عليه وتطويره.

      أوضح جلالته في خطابه في نوفمبر 1976م: " عامل مهم كل الأهمية في ازدهار أي بلد ونموه وهذا العامل هو شعور كل مواطن بالمسؤولية فالوطنية السلبية لا تكفي، وحب الوطن والإخلاص له يجب أن يتخذ شكل العمل الدائب المستمر، الذي يتوجب على كل رجل وكل امرأة القيام به"

      اجتازت عُمان مرحلة البدايات الصعبة، وأسس جلالة السلطان قابوس المعظم ركائز بناء عُمان الحديثة، حكومة عصرية، افتتحت المدارس والمستشفيات، شُقت الطرق، أنشئت المطارات، بناء قوات سلطان عُمان المسلحة؛ جيش وطني يحمي إنجازات عُمان وشعبها.

      ودارت عجلة التاريخ المعاصر على أرض عُمان في خطط تنموية متتابعة منذ عام 1976م. وفي نفس الوقت تكامل ومشاركة بوعي ومسؤولية مع العالم الخارجي.. كسرت أسوار العزلة وأصبح اسم عُمان ومكانتها حاضرين وبقوة في المنظمات الإقليمية والعربية والدولية. وبخطى واعية، متدرجة ولكن متواصلة ومترابطة، وتواصلت جهود التنمية الوطنية في كل المجالات لتنصهر كل الخطى في إطار الاستراتيجية الوطنية.
    • الجولات الساميه التي يقيمها مولانا حفاظا على التواصل بينه وبين شعبه الكريم

      منذ انطلاق مسيرة النهضة المباركة، وعلى امتداد الثلاثين عاما الماضية تأصلت واحدة من ابرز السمات الحضارية التي تشهدها هذه الأرض الطيبة وهي حرص جلالة السلطان المعظم على الالتقاء المباشر والدائم مع المواطنين في كل مناطق وولايات السلطنة، ليس فقط للحديث إليهم و وخلال الجولات السنوية السامية يقطع جلالة السلطان المعظم آلاف الكيلومترات، متنقلا بين مناطق وولايات السلطنة ليعايش خلالها أبناءه حيث يقيمون. ويرافق جلالة السلطان المعظم في جولته السنوية عدد كبير من الوزراء والمستشارين ليتسنى كذلك متابعة ثمار ومعطيات التنمية الوطنية التي ترتفع شامخة في ربوع ارض عمان الطيبة.



      وتمثل السيوح العمانية مراكز يلتقي فيها جلالته مع الشيوخ والوجهاء والأعيان وجموع غفيرة من المواطنين الذين يتجمعون للمشاركة في لقاءات جـــلالته والتي تشهد كذلك ما يقوم بـــه المواطنون من مهــــرجانات للتعـــبير عن حبهــــم وولائهم وامتنانهـــم لباني نهضة عمان الحديثة.

      وفي 14 اكتوبر 1999م انطلقت الجولة السنوية السامية لجلالة السلطان المعظم من قصر الحصن العامر في صلالة بمحافظة ظفار في اتجاه المنطقة الوسطى. ومن سيح الخيرات الى سيح الغافتين احتضن سيح الزمايم بالمنطقة الوسطى لقاء جلالة السلطان المعظم مع شيوخ ووجهاء وأعيان ومواطني المنطقة الوسطى والمنطقة الداخلية والولايات المحيطة بها، ثم توجه الركب الميمون الى سيح البركات في ولاية منح ومنها الى مسقط.

      وبرؤية قيادية شاملة تحيط بمعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل، وبإيمان عميق بقيم وتقاليد الشعب العماني الضاربة في عمق الزمن، بدأ جلالة السلطان المعظم حديثه الى شيوخ ووجهاء وأعيان ومواطني المنطقتين الوسطى والداخلية ومن خلالهم الى كل ابناء الوطن عن أهمية قيم الصحراء وضرورة الحفاظ عليها، فمن قلب الصحراء ومن فوق رمالها تنطلق دعوة جلالته لتربط الماضي بالحاضر والمستقبل في نسيج عماني واحد تمتزج خطوطه وتتماسك عناصره حيث أكد جلالته على أن " الصحراء تذكرنا بقيم ومبادئ أساسية لا تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة، وهذه القيم والمبادئ تذكرنا بالصبر والتحمل والمثابرة في قهر الصعاب وفي الوقوف بصلابة أمام كل التحديات. أن هذه القيم وهذه المبادئ هي أساس النجاح لكل عمل ونرجو من الأبناء سواء الأجيال الحاضرة أو القادمة أن تتمسك بهذه القيم وهذه المبادئ
    • لقــــــــــائه مع ابنائه في الجامعــــــه رسخت معاني الحب والولاء



      (((نحن لا نسمـــــــــح لأحـــــــــــد بمصــــــــــادرة الفكـــــــــــــر أبــــــــــــــــــــدا )))

      التقى جلالة السلطان المعظم مع أبنائه طلاب جامعة السلطان قابوس في الثاني من مايو الماضي، وتحدث معهم حديث الأب الحريص على مستقبل الأبناء قائلا: " اننا نفخر بهذه الجامعة كما اننا نفاخر بكم انتم في عمان وغير عمان.. ربما انتم أو البعض منكم لا يتذكر ذلك الزمان عندما كانت بعض المدارس في مخيمات وعندما أنشأنا أول وزارة للتربية والتعليم كانت توجيهاتنا الإسراع بالجهد الممكن وبالإمكانيات الممكنة لبناء المدارس "

      كما انطوى حديث جلالته على العديد من المضامين الهامة للطلاب والمجتمع وأكد على أهمية البحوث والدراسات التي ترتبط باحتياجات البلاد. مؤكدا أن العلم والمعرفة بمعناها الحقيقي والواسع هما السبيل لإنجاز الأعمال والقيام بالمهام على النحو الأكبر باعتبار انه " لا يمكن أن يقوم احد منا بواجبه على النحو الأكمل ما لم يكن مسلحا بالمعرفة وأنا اعني المعرفة الحقيقية .. المعرفة العميقة للأمور والأشياء " وأكد جلالته على أهمية الأخذ بالمنهج العلمي في التفكير بما في ذلك القراءة النقدية للتاريخ وضرورة أعمال الفكر والتدبر. وقال جلالته : "أن مصادرة الفكر من اكبر الكبائر ونحن لا نسمح احد أن يصادر الفكر ابدآ .. فالإنسان منا يجب أن يفكر ويتدبر وهناك أسس يجب أن تكون محاطة بالتفكير والتدبر حتى لا تكون ايضا من الخيال أكثر من اللازم"





      كما حث جلالة السلطان المعظم على ضرورة التمسك بالعادات الطيبة وضرورة الاعتماد على النفس سواء بالنسبة للفرد أو المجتمع مع تطوير القدرة الذاتية بقدر الامكان من اجل استثمار الامكانات الوطنية المتوافرة في قطاعات الاقتصاد الوطني المختلفة مع الدراسة العلمية للبدائل المختلفة وصولا لأكثر الصيغ اقتصادية رشادة في إطار من الواقعية والإدراك الحقيقي والأمين لمعطيات الحاضر ومتطلبات المستقبل.

      كانت كلمات جلالته بالغة الوضوح والتحديد من خلال التأكيد على أن " البدائل لا تأتي ألا بالعمل والجد والاجتهاد .. ننظر حولنا ونقول ماذا بامكاننا فعله، نكون واقعيين لا نكون خياليين ايضا، المشاريع الخيالية لا تجدي نفعا أبدا "

      وبذلك حدد جلالة السلطان المعظم أسلوبا أو نهجا للتفكير ليس فقط للشباب ولكن ايضا للتعامل مع قضايا المجتمع المختلفة فلا مشروعات تفاخرية ولا قفزات بدون أساس. وقد حكم ذلك النهج تحرك السلطنة على مدى السنوات الثلاثين الماضية وهو نهج مستمر.





      حفــــــظك الله يا مولاي وحفظ عماننا الحبيبه من كل شر وسوء
      أخوكم مسقطاووووي