ليست من نسج الخيال بل هي حقيقة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ليست من نسج الخيال بل هي حقيقة

      ليست من نسج الخيال ابدا بل هي من حايل

      وبطلها من جماعة من بني شمر
      رجل متزوج عايش في البراري ورزقه الله طفل واثناء ولادته توفيت ام الطفل
      وقد احتار ذالك الرجل في ارضاع طفله وهو في البر
      وقد كانت له ناقه (كان له قطيع كبير من الابل) قد ولدت قبل يومين
      فارضع الطفل من الناقه اول يوم وهي تنظر له وثاني يوم وفي اليوم الثالث عندما وضع طفله بين ارجل الناقه
      الخلفيه ليرضع الطفل ضمت الناقه ارجلها لتجعل راس الطفل مثل الورقه
      ليجعله الله من طيور الجنه باذن الله وشافعا لوالديه
      واثر ذالك في نفس بطل القصة واخذ الناقه وقد احكم وثاقها جيداً
      ونحر (ذبح) ولدها (حوارها) امامها واخذت الناقه في الهيجان وقمة الغضب ولكن عبثا تحاول لان وثاقها كان محكم لاقصى حد وبعد ساعه من بعد النحر فك الرجل وثاق الناقه وقد اصابه انهيار عصبي
      لمقتل طفله . قامت الناقه واقتربت من حوارها واخذت تشتم رائحته واذا بها ترفع راسها عالياً
      ووقعت ارضاً ميته وقام الرجل بنحرها وشق بطنها ليرى كبدها وقلبها
      واذا بهما مثل البلاستك الذائب والكبد كانت اقرب لتتفتت . كما ان بطل قصتي لم يدم طويلاًوقت توفي اثر ذالك اليوم.
      ...................................
      الى قراء القصة اذا كانت كبد الحيوان وقلبه تفتت من منظر طفلها فكيف ينا نحن البشر
      اقسم بان اعضم انواع التعذيب لابن ادم الا وهو مقتل فلذة كبده امام ناظره
      اتمنا ان يعتبر اي ابن عاق ليرد لوالديه مذلول او الى اي اب فاسق لينظر الى فلذة كبده اقسم بان لوا صابت احد ابنائه شوكه ليتالم الاب اكثر من الابن
    • البلوشية شكرا على القصة

      بسم الله الرحمن الرحيم

      شكرا لك يا اختي البلو شية . الحقيقة لابد على كل ابن وابنة ان يحترما الوالدين لان احترام واجب علينا
      في النهاية اقول لك يا اختي البلوشية ان القصة محزنة جدا . كان معك البلوشي سليمان0



      صديقكم دوما وليس يوما

      سليمان
      ابن شناص
    • الف شكر مشرفتنا العزيزة علي هذة القصة المعبرة
      وان دل علي شي فانما يدل علي ثقافتك الواسعة وعقلك المفكر لاثراء هذة الساحة
      بالقصص المعبرة والمعلومات الجديدة التي من شانها رفع المستوي الثقافي لاعضاء الساحة وعلي وجوب احترام الوالدين كما وصانا بة الرسول الكريم صلي اللة علية وسلم

      لكي خالص الشكر والتقدير الاخوي
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن