جهاز صغير يحقق لك أرباحا طائله

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • جهاز صغير يحقق لك أرباحا طائله

      جهاز صغير لا يحتاج الى كهرباء و لا صيانة تحمله معك هبة من الله أينما ذهبت و

      حيثما حللت .... انه لسانك الذي في فمك تسبح به الله تعالى و تحمده فلا يأخذ منك

      التسبيح و التحميد أكثر من ثانية أو ثانيتين و لا يكلفك من الجهد شيئا فما أكثر ما

      نستخدم اللسان في كلام لا طائل من ورائه أن لم يكن مجلبة للسيئات أذا كان حديثنا

      غيبة و نميمة أو كذبا قد تقول صحيح أن التهليل و التحميد لا يأخذان من وقتي و لا

      يكلفاني من الجهد الكثير و لكن أين الأرباح؟ لست أنا من يخبرك بأرباح و جوائز هذا

      التهليل و التحميد و غيره من ذكر الله تعالى بل أن الرسول عليه الصلاة و السلام

      قال: " من قال لا أله ألا الله وحده لا شريك له. له الملك و له الحمد و هو على كل

      شيء قدير في كل يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب و كتبت له مائة حسنة و

      محيت عنه مائة سيئة و كانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي و لم يأت

      أحد بأفضل مما جاء به ألا أحد عمل أكثر من ذلك "



      و أخيرا كم تدفع أجرا في اليوم لحارس يحميك من عدو يتهددك و يتوعدك و هل هناك


      عدو أخطر من الشيطان؟!! لقد أخبرنا عليه الصلاة و السلام أن كلمات الذكر السابقة

      تكوم لمن يكررها مائة مرة حرزا من الشيطان يومه حتى يمسي و الحرز كما جاء في


      قواميس اللغة هو الموضع الحصين
    • جزاكم الله خيرا على التذكير.
      وللمناسبة أسوقا شيئا له علاقة بالموضوع من المحاضرة القيمة للشيخ الدكتور: إباهيم الدويش بعنوان المحرومون
      وهي محاضرة قيمة في تعداد المحرومين وسيماوأن منهم من حرم الذكر فقال فضيلته

      ""ومن الناس من حُرم كثرة ذكر الله:
      تهليلاً وتسبيحاً وتحميداً وتكبيراً، فلسانه يابس من ذكر الله، رطب ببذيء، برديء الكلام والسباب واللعان - والعياذ بالله – وإذ أردت أن تعرف شدة الحرمان والخسارة للغافل عن ذكر الله فاسمع لهذه الآيات، واسمع لهذه الأحاديث والربح العظيم فيها:
      عن أي هريرة رضي الله عنه قال ( أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله (صلى الله علية وآله وسلم) فقالوا: ذهب أهل الدثور (أي أهل المال الكثير) بالدرجات العلا والنعيم المقيم، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال ، يحجون ويعتمرون ويتصدقون) فقال صلى الله علية وآله وسلم ( ألا أعلمكم شيئاً تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟) قالوا بلى يا رسول الله.. قال ( تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثاً وثلاثين).
      قال أبو صالح الراوي عن أي هريرة لما سأل عن كيفية ذكرهن قال:
      يقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاث وثلاثين.
      وزاد مسلم في روايته ( فرجع فقراء الهاجرين إلى رسول الله (صلى الله علية وآله وسلم) فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا ففعلوا مثله، فقال (صلى الله علية وآله وسلم): ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).
      وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله (صلى الله علية وآله وسلم) قال: ( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، وقال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر).
      وعن سعد أبن أبي وقاص رضي الله عنه قال كنا عند رسول الله (صلى الله علية وآله وسلم) فقال:
      ( "أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة؟" فسأله سائل من جلساءه كيف يكسب ألف حسنة ؟ فقال (صلى الله علية وآله وسلم) "يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة").
      والأحاديث في مثل هذه الفضائل كثيرة جداً ومستفيضة.
      أسألك بالله أليس محروماً من ترك مثل هذه الأذكار؟
      فمن منا لا يرغبُ أن تُغفرَ خطاياهُ وإن كانت مثل زبدِ البحر؟ ومن منا لا يرغبُ أن يكسبَ ألف حسنةٍ أو يحط عنه ألفُ خطيئةٍ؟
      ولكن بعض الناسِ لم يسمع بهذه الأحاديثِ قط، فضلاً على أن يحرص على فضلها ؟
      أليسَ هذا من الحرمان ؟
      إنها كلماتٌ قصيرة في أوقاتٍ يسيرة مقابل فضائل كثيرة، وهي سلاحٌ للمؤمن تحفظُه من شياطينِ الإنسِ والجان، وهيَ اطمئنان للقلب وانشراحٌ للصدرِ كما قال عز وجل: ( ألا بذكرِ اللهِ تطمئنُ القلوب ).
      والله عز وجل يقول ( والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً).
      ولكن سبق المفردون، وتأخر وخسر المحرومون. المفردون هم الذاكرون الله كثيراً والذاكرات كما أخبر بذلك (صلى الله عليه وآله وسلم) عند مسلم في الصحيح.
      فيا أيها المحرومُ من ذكرِ الله، احرص على تلك الأذكار، لعلها أن تمحُ عنك السيئات، وإياكَ إياك وبذاءة اللسان،
      والسبَ واللعان فتزيد الطين بلة. )

      ومن أحب أن يحمل المحاضرة القيمة ليستمعها فإليه الروابط
      الجزء الأول

      الجزء الثاني

      وهنا صفحة محاضرات الشيخ القيمة