المرأه التي دخلت على داوود عليه السلام

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • المرأه التي دخلت على داوود عليه السلام

      احبتي
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليكم هذه القصه:-

      المرأه التي دخلت على داوود عليه السلام

      >روي أن امرأة دخلت على داود عليه السلام فقالت:
      >>نبي الله ربك ظالم أم عادل ???
      >>فقال داود : ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك
      >>قالت : أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس
      >>شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أبلّغ به
      >>أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب، و
      >>بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي .
      >>فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام و إذا بالباب يطرق على
      >>داود فأذن بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
      >>فقالوا يا نبي الله أعطها لمستحقها.
      >>فقال لهم داود عليه السلام: ما كان سبب حملكم هذا المال
      >>قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق
      >>فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب
      >>المركب
      >>فهانت علينا الريح و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا
      >>بمائة دينار و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت،
      >>فالتفت داود - عليه السلام - إلى المرأة و قال لها :
      >>رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالماً، و أعطاها الألف دينار
      >>و قال : أنفقيها على أطفالك .
      >>أخواني وأخواتي ..
      >>يقول صلى الله عليه وسلم (( بلغوا عني ولو ايه )) وقد تكون بارسالك
      >>هذه الرساله لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة
      الله الموفق
    • شكرا جزيلا لك أخي الملاح 7 على هذه الحادثة العجيبة
      والتي تدل فعلا أن الله له حكم لا يدركها الإنسان في كثير من التصاريف والأقدار

      فعلى المسلم أن يرضى بقضاء الله وقدره ، وليعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له ، وأن الله رؤوف رحيم بعباده ، ورب أمر يق للإنسان يظن أن فيه مضرة له ، ولو وثق بالله لوجد فيه خيرا كثيرا .

      ثم فوق هذا وذاك نتعلم من القصة ، أن المسلم عليه أن يتصدق في سبيل الله ، ويكثر من الأعمال الصالحة والدعاء ايضا فكل تلك الأشياء ستكون نافعة له في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ، ولربما كانت أعماله تلك أو حتى نيته الصالحة سبب لإنقاذه من أمر مهول ، أو دفع ضرر عنه ، أو جلب خير له