قفص الاعودة

    • قفص الاعودة

      قفص اللاعودة


      ]
      إليك أكتب كلماتي المسجونة في قفص اللاعودة
      كلماتي التي تنساق لك مثل دموع العذارى
      كلماتي التي حاولت عبثا أن أقتلها في مهدها
      حتى لا تفضح شوقي إليك ولا تنذل خاشعة لكبريائك
      شوقي ورفاهة قلبي التي باتت محنطة بأسمك
      يخلق لي حبك تابوت الموتى وأشباحه
      وترقد فيه جثتي التي تنشد لقياك
      رحلت ورحل مركب الحب معك
      وباتت شراعه منكسه تلامس ملوحة البحر
      وتزيدها تهتكا وخضوعا
      فعلو راسك ووسامتك لن تعني لي شيئ
      وكلماتك الغاوية وهداياك ماهي إلا مشاعر مبعثرة
      لن أخضع لك أكثر
      ولن أتأثر بنزارياتك وقصائدك الغرامية
      دع الحب لأصحاب القلوب البيضاء
      واترك عنك أدورا الحب والغرام
      التي جسدتها ببراعة فائقة
      سأسافر عنك الى مدينة الغرام
      وأفترش الورود بساطا ريحيا يحلق بي الى الأفق البعيد
      حيث الثريا تحتضن نجوم العاشقين
      هناك بنيت قفصي الجوهري بعيدا عنك
      وأحلامي الحمقى تنسج خيوطها حوله
      وتمنعني من العودة إليك
      وتسجنني في قفص اللاعودة
      نعم في قفص اللاعودة،،،،،
    • بنت الجروح

      للمرة الثانيه نقرأ ذلك الشموخ من الكبرياء ..وقفص اللاعودة .. ربما هنا تكمن الخيال بأن الحب له جدار أنما الواقع الحب يحطم كل الحواجز فلا وجد اي من الحيطان امامه ..

      كلمات وان تعمقنا فيها نخشى ان يتحطم القارب ونغرق في عمقه حيث الاعودة .. ربما لما يحدث يكتب الانسان عن مكنون نفسه لحدث وجد خلاله تلك الانقسامات فاصبح ضحية .. ولم يعد يقاوب ..

      رقة .. عذوبه ..عفوية .. واحساس مرهف شملت تلك الحروف .. اشكرك وارجو التواصل
    • لن أتأثر بنزارياتك وقصائدك الغرامية
      دع الحب لأصحاب القلوب البيضاء
      واترك عنك أدورا الحب والغرام
      التي جسدتها ببراعة فائقة
      سأسافر عنك الى مدينة الغرام
      وأفترش الورود بساطا ريحيا يحلق بي الى الأفق البعيد


      ربماكان حبا رائعا
      ونزاريات ورومنسيات غاية في الروعة
      ألا أن الاروع
      قدرتك على تجاوزها
      بكبرياء وشموخ