17 فائده لغض البصر

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 17 فائده لغض البصر

      **** نقلا من احدى المنتديات ***
      17 فائدة لـ : غض البصر

      1 : تخليص القلب من ألم الحسرة .

      2 : أنه يورث نوراً و إشراقاً في القلب يظهر في العين و الوجه و الجوارح و إطلاق البصر يورث ظلمة في الوجه و الجوارح .

      3 : أنه يورث صحة الفراسة

      4 : أنه يفتح له طرق العلم و أبوابه و يسهل عليه أسبابه و ذلك بسبب نور القلب .

      5 : أنه يورث القلب ثباتاً و شجاعة فيجعل له سلطان الحجة .

      6 : أنه يورث القلب سروراً و فرحاً و انشراحاً أعظم من اللذة و السرور الحاصل بالنظر .

      7 : أنه يخلص القلب من أسر الشهوة .

      8 : أنه يسد عنه باباً من أبواب جهنم .

      9 : أنه يقوي عقله و يزيده و يثبته.

      10 : يخلص القلب من سُكر الشهوة و رقدة الغفلة .

      11 : أنه امتثال لأمر الله الذي هو غاية سعادة العبد في معاشه و معاده .

      12 : أنه يمنع من وصول أثر السهم المسموم الذي لعل فيه هلاكه إلى قلبه .

      13 : أنه يورث القلب أنساً بالله و جمعه عليه .

      14 : أنه يقوي القلب و يفرحه .

      15 : أنه يسد على الشيطان مدخله إلى القلب .

      16 : أنه يفرغ القلب للفكرة في مصالحه و الاشتغال بها.

      17 : أن بين العين و القلب منفذاً و طريقاً يوجب انتقال أحدهما إلى الآخر و أن يصلح بصلاحه و يفسد بفساده.

      لمزيد من التفصيل في هذه الفوائد يُراجع كتابا : روض المحبين و نزهة المشتاقين ، الداء و الدواء . كلاهما لابن قيم الجوزية
    • تحياتي


      شكار اخي الفاضل على مشاركاتك الطيبه هذه جزاك الله خيرا


      وبالفعل من أعظم النعم التي ينعم الله بها عز وجل على عباده، نعمة البصر، هذه النعمة العظيمة التي لا تقدر بثمن ولا يدرك مقدارها الا من فقدها، يدرك ذلك كلما احتاج لغيره ليرشده ويدله ويأخذ بيده، وأنت أخي الشاب المبصر لتدرك مقدار هذه النعمة أغمض عينيك وحاول أن تنتقل من مكانك الى مكان آخر فسوف تلمس مقدار نعمة الله عليك، أن جعل لك عينين تبصر بهما. ومن المعلوم أن من واجب النعم شكر المنعم سبحانه ونعمة البصر جديرة بالشكر كغيرها من النعم، ومن شكرها ان لا تستخدم بما يغضب الله. وان لا يترك لها العنان تنظر الي ما حرم الله. كالنظر الى النساء، والمردان والعورات ونحو ذلك مما حرم الله النظر اليه.
      واعلم أخي الشاب أن لغض البصر عما حرم الله فوائد كثيرة، ومنافع جليلة، ذكرها اهل العلم في كتبهم، كابن القيم رحمه الله في كتابه روضة المحبين، منها تخليص القلب من ألم الحسرة، فالذي لا يغض بصره عن الحرام، فان الحسرة لا تفارق قلبه، ومنها أن غض البصر يورث القلب نوراً وإشراقا ولذلك تجد ان الذين يطلقون أبصارهم قلوبهم مظلمة، ومنها أن غض البصر يورث صحة الفراسة يقول شجاع الكرماني: من عمر ظاهره باتباع السنة، وباطنه بدوام المراقبة وغض بصره عن المحارم وكف نفسه عن الشهوات وأكل من الحلال لم تخطئ فراسته ومنها انه يفتح له طرق العلم وأبوابه ويسهل عليه أسبابه. ومنها أنه يورث قوة القلب وثباته وشجاعته ومنها أنه يورث القلب سروراً وفرحة ومنها انه يخلص القلب من أسر الشهوة ومنها انه يسد عنه بابا من ابواب جهنم. ومنها انه يقوي عقله ويزيده ويثبته ومنها انه يخلص القلب من سكر الشهوة ورقدة الغفلة . هذه بعض فوائد غض البصر ذكرتها لك مختصرة.
      وغض البصر من الأمور التي حث عليها الدين وأمر بها الشرع، يقول الله تعالى: )قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون( ويقول النبي صلى الله عليه وسلم محذراً من اطلاق النظر وعدم غضه عما حرم الله: )لا تتبع النظرة، النظرة فان لك الاولى وليست لك الآخرة( وأخبر صلى الله عليه وسلم ان العينين تزنيان وزناهما النظر.
      أخي الشاب.. ان نظر الله إليك أسرع من نظرك الى ما حرم سبحانه، وان خفيت نظرتك عن الناس فإنها لا تخفى عن الله فهو كما قال سبحانه: )يعلم خائنة الأعين( وهي النظرة الى ما لا يحل. فاحذر أخي الشاب من اطلاق البصر وعدم غضه فالنظرة سهم مسموم من سهام إبليس وهنا سؤال حبذا لو سألت به نفسك: من المستفيد من غض البصر؟ أهو أنت أم غيرك؟ الجواب: أنت المستفيد أولا وأخيرا، فاحرص على ما ينفعك، واحذر مما يتسبب بتعبك وشقائك، فإنك عندما تخالف أمر الله في هذا المجال فإنك سوف تتعب وتشقى.

      دمتم خيرا
      $$f
    • فعلا إن لغض البصر فوائد عظيمه
      وفي المقابل أيضا فإن لإطلاق البصر وعدم غضه أضرار كبيرة .
      * فهو معصية ومخالفة لأمر الله عز وجل .
      * يضعف القلب ويحزنه .
      * يفرق القلب ويشتته ويبعده من الله ، ويوقع الوحشة بين العبد وربه .
      * يكسب القلب ظلمة ، فتقبل عليه سحائب الشر والبلاء من كل مكان .
      * يقسي القلب ، ويسد على العبد باب العلم .
      * يسمح بدخول الشيطان إلى القلب فيوقد فيه نار الشهوة .
      * يوقع القلب في الغفلة واتباع الهوى .
      * يفعل في القلب ما يفعله السهم في الرمية ، وفعل الشرارة في الحشيش .
      كل الحوادث مبدأها من النظر ** ومعظم النار من مستصغر الشرر
      كم نظرة فعلت في قلب صاحبها ** فعل السهام بلا قوس ولا وتر
      والمرء ما دام ذا عين يقلبها ** في أعين الناس موقوف على خطر
      يسر مقلته ما ضر مهجته ** لا مرحبا بسرور عاد بالضرر

      والناظر لا يدري بأنه يرمي قلبه ويهلك نفسه :
      يا راميا بسهام اللحظ مجتهدا ** أنت القتيل بما ترمي فلا تصب
      وباعث الطرف يرتاد الشفاء له ** طوقه أنه يأتيك بالعطب

      * يورث الحسرات والزفرات والحرقات .
      وكنت متى أرسلت طرفك رائدا ** لقلبك يوما اتعبتك المناظر
      رأيت الذي لا كله أنت قادر ** عليه ولا عن بعضه أنت صابر

      * النظرة تجرح القلب جرحا فيتبعها جرح على جرح ، ثم لا يمنعه ألم الجراحة من استدعاء تكرارها .
      ما زلت تتبع نظرة في نظرة ** في أثر كل مليحة ومليح
      وتظن ذاك دواء جرحك وهو في ** التحقيق تجيرح على تجريح
      فذبحت طرفك باللحاظ وبالبكا ** فالقلب منك ذبيح أي ذبيح

      * إطلاق البصر يذهب نولار البصيرة .
      * يبعث على الذل والهوان والضعة والحقارة .
      * يوجب استحكام الغفلة عن الله والدار الآخرة ويوقع في سكرة العشق .

      ( راجع كتاب البحر الرائق في الزهد والرقائق ، جمع وترتيب أحمد فريد ، ص 80 ـ 85 )

      إذا فالأولى غض البصر ، وحفظ النظر ، وصيانة العين فذلك أسلم لدين الإنسان ولعرضه ولحياته وصحته
      غذ أن ذهاب تلك الأشياء أو نقصانها مرهون بغض البصر من عدمه ، فوجب الحذر
      خاصة والله تعالى يقول : ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنّ .. الآية ) (النور:30ـ 31 )

      وجاء في الحديث : أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيانويصدق ذلك ويكذبه الفرج " رواه الربيع ( 635 )