إليكم نبذة عن الشيخ العلامة :{بدر الدين }..........

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • إليكم نبذة عن الشيخ العلامة :{بدر الدين }..........

      هذه نبذة بسيطة عن سماحة الشيخ العلامة : { بدر الدين }

      هو سماحة الشيخ الفاضل والعالم الجليل أحمد بن حمد بن سليمان بن ناصر الخليلى ، المفتي العام لسلطنة عمان ،يقع منزله العامر في منطقة ( ممتاز) وهي من ضواحي مسقط الجميلة يتصف شيخنا الجليل بأنه أديب هادئ الطبع عميق العلم ،وهو يعتبر من قادة الفكر والرأي في سلطنة عمان ، يشغل أهم المناصب وأشرفها في الدولة العمانية ، انطلاقا من مبدأ الإنسان المناسب في المكان المناسب ، منصف في أحكامه عادل في قضائه ، يتمتع بأرقى صفات الكرم والأخلاق النبيلة .

      ولد في زنجبار في شهر رجب سنة 1361هـ الموافق لشهر ( يوليو ) تموز لسنة 1942م . عندما بلغ من العمر اثنين وعشرين عاما أي في سنة 1384هـ الموافق لسنة 1964م عاد إلى وطنه عمان حيث تلقى تعليمه الأولي على يد والديه الكريمين ثم أخذ يتردد على الحلقات الدراسية عند بعض المشايخ ولم يدخل مدرسة نظامية وإنما اعتمد اعتمادا كلياً على المطالعة وانكب في دراسة الفقه واللغة والمنطق من خلال الاتصالات التي كانت تتم مع السادة الأفاضل علماء الشريعة والثقافة الإسلامية في عمان الأمر الذي جعل شيخنا المحترم ينهل من منابعهم المتدفقة حيث استفاد منهم كثيراً .

      كان عصامياً كون نفسه بنفسه ، واتخذ من المسجد مدرسة للإصلاح والفضيلة والعمل الصالح ، فاصبح مؤهلاً لأن يكون في مقدمة أهل العلم والمعرفة في عمان ، اتجه لتدريس العلوم الشريفة وأصول الفقه في مسجد الخوير من سنة 1965م حتى سنة 1973م بمسقط العاصمة ، حيث تتلمذ وتخرج على يديه عدد لا بأس به من أبناء عمان الذين يشغلون اليوم مناصب مهمة في الدولة ، وفي سنة 1973م وحتى سنة 1976م شغل منصب مدير الشؤون الإسلامية بوزارة العدل والشؤون الإسلامية في السلطنة العمانية ، فكان يقوم بخدمة الدين والمجتمع المسلم من خلال هذا المنصب ، وكان له الدور الفعال في عمان ، وفي سنة 1976م عين مفتياً عاماً لسلطنة عمان بدرجة وزير في الحكومة العمانية ، ولا يزال يشغل هذا المنصب الهام حتى الآن.

      ولسماحة المفتي مؤلفات في الشريعة الإسلامية الغراء ، وله مباحث في العقيدة الإسلامية الصحيحة مثل كتاب ( الحق الدامغ ) وهو يعالج بعض قضايا العقيدةً ، وله أيضاً فتاوى وبحوث عديدة في العقيدة ومحاضرات كثيرة في الأخلاق والأدب والفقه والتاريخ وفي مجالات إسلامية واجتماعية أخرى .

      إن شيخنا الخليلي وصل إلى هذا المستوى المتقدم من العلم وهو لا يحمل شهادة جامعية مما يدل دلالة لا تقبل الشك على ذكائه الخارق ، وعبقريته الفذة ، وقليل من الناس من يملكون هذه الموهبة التي هي منحة ثمينة من الله تبارك وتعالى يهبها لمن يشاء من عباده ، لقد تسلم منصب المفتي العام للسلطنة بعد وفاة المفتي السابق سماحة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري الذي توفي عام 1975م . لقد سافر الشيخ أحمد الخليلي إلى إيران عام 1988م . واجتمع مع السيد علي خامنيئ وحجة الإسلام هاشمي رافسنجاني وهو أول من قرأ رسالة الأمام الخميني الموجهة إلى الرئيس السوفيتي جورباتشوف ، في حشد كبير ضم علماء المسلمين في مؤتمرهام الذي عقد في طهران ،وقد أذاعت وسائل الأعلام في إيران هذه القراءة بصوته في ذلك الوقت حيث كان لها الوقع المؤثر في نفوس المؤتمرين ، لقد كان ولا يزال على علاقة وثيقة بعلماء المسلمين في إيران الإسلامية ، وهو من كبار الدعاة إلى وحدة المسلمين ونبذ الفرقة وترك التعصب ، ومن الرجال الذين عرفوا بالتشدد وعدم المساومة في أمور العقيدة واحترام وتقديس الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وصحابته الأبرار فهذا هو عين العقل والصواب ، ويترأس شيخنا الفاضل أحمد الخليلي أيضاً معهد القضاء والإمامة والخطابة ( سابقا ) الذي هو عبارة عن جامعة دينية ، وهو عضو بارز في اللجنة العليا للتظلمات ومميز للأحكام الشرعية التي يصدر بها أمر سام من جلالة السلطان قابوس ، ومدرس أول في تفسير القران الكريم ( أنوار من بيان التنزيل) ، وقد صدر منه ثلاثة أجزاء حتى الآن .

      عالم رباني زاهد في الدنيا وبهرجها ، لا يهتم إلا بأمور الإسلام ومصلحة المسلمين،داره مفتوحة لكل طالب حاجة ولكل من لديه مشكلة ، وقد رأى وقد لمس ذلك كل من مكث في مجلسه فترة وجيزة من الزمن، يستقبل هذا بابتسامة المؤمن الوديع ، ويودع ذاك بوجه بشوش خال من التصنع والتكلف ، ويعامل الآخرين بقلب مفتوح ينبض بالأيمان وطاعة الرحمن ، هذا هو المؤمل من العلماء ، فالعلم نور يمشي على هديه الناس ، والعالم قلب الأمة النابض.

      ومن المعروف أن مفتينا الخليلي أيده الله ، يقرض الشعر أيضاً ولكنه لا يجمعه ولا يحب نشره ، وله أيضاً روح ميالة إلى الأدب وتعشق الأدباء والمؤدبين ، زار العديد من الدول العربية والإسلامية وبعض دول أوروبا وأمريكا ، قدوته ومثله الأعلى في الحياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين ،وأمنيته أن تتوحد كلمة المسلمين على الحق والعدل ، وأن يعم الإسلام ربوع المعمورة وخاصة ديار المسلمين ، ولسماحة المفتي العام للسلطنة العمانية ذرية صالحة مباركة قوامها أحد عشر فرداً ، وهواية شيخنا الخليلي أيده الله ورعاه المطالعة بكافة أنواعها ، وخاصة المراجع والمصادر الإسلامية ، إن شعبنا في الخليج العربي ليفخر ويعتز بأمثال هذا الرجل العصامي المتدين الشديد الالتزام والتواضع ، أن مركز الإفتاء العام لا يغري من هو على شاكلة الشيخ أحمد الخليلي لأنه هو أكبر من هذا المنصب وليس العكس وقليلون هم هذا النوع من الرجال اليوم في زماننا المادي هذا ، نعم قلما نجد من يرفض مثل هذا المنصب ، بل العكس حيث نجد من يركض ويلهث وراءه ، ولكن الشيخ أحمد الخليلي اعتذر بداية عن قبول منصب القضاء والإفتاء العام نظراً للمسئولية الجسيمة التي تقع على عائق الشخص الذي يتقلده ، ولكن بناءاً على طلب صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ، وبعد إلحاح من العلماء الأعلام وافق شيخنا الخليلي بعد تردد ، وقد توكل على الله وقبل بمنصب هو من أهم وأشرف المناصب القيادية في البلاد لما له من علاقة متينة وصلة وثيقة بحياة وأعراض وممتلكات الناس وأمنهم . هذا هو النموذج الخير الجليل الذي يمثل بحق الإنسان العماني خلقاً وخلقاً ومنطقاً ( من كرم الله عليك حاجة الناس إليك ) نرجو من العلي القدير أن يوفق شخنا الجليل لما يحبه ربنا ويرضى ويمد له بطول الصحة والعافية أنه سميع مجيب وبالإجابة قدير نعم المولى ونعم النصير.


      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      أولئك أنواري هديت بهم ........ عقبى محبتهم عفو وغفران$$f
    • شكرا لك أخي الكابتن على هذه المعلومات القيمة
      التي اتحفتنا بها عن سماحة شيخنا الخليلي حفظه الله ورعاه

      ولا ينكر ما للشيخ من فضل عظيم على أبناء عمان خاصة ، وعلى المسلمين عامة ، من خلال مواقفه وجهوده في إرساء دعائم الحق ، ونصرة دين الله

      وفق الله شيخنا لكل خير
      ونفع به الإسلام والمسلمين
    • هو أميــــــــر المفكريـــــــــــــن (( أبــــــــو الخليــــــــل))





      هو سماحة الشيخ العلامه الداعية الأسلامي الكبير ....
      الفقيه التقي النقي الورع الحافظ الحجه الأمين .... أمام المفسرين وأمام المناظرين .....
      حفظ الله لنا ولأمة الأسلاميه شيخ الأسلام وضياء الأيمان ونور الهدى وسفينة النجاه وخاتمـــــــــــة الحفاظ مجتهد العصر ....البحر الزاخر والحبر الوافر أمير المفكرين ...
      أبو الخليل أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله ورعاه وابقاء ومتعنا بحياته لينفعنا بعلومه ورزقنا مرافقته في الدنيا والأخره أمين

      شكرا جزيلا لك اخي الكريم على ما ادليت به من معلومات عن بدر الدين ابو الخليل ...

      أخوكم في الله مسقطاوووووووي
    • ميزة الرد السريع

      نشكر الاخ كابتن على هذه المعلومات القيمة عن الشيخ أحمد الخليلي ونتمنى من الاخوة المزيد من العلومات عنه
      مثل كراماته أو بعض من الذكريات والقصص الماضية
      وعندي ملاحظة وهي ان المسجد الذي درس فيه هو مسجد الخور وليس مسجد الخوير ( أنا أعرف انه خطأ غير مقصود ) ولكن حتى لا يظن القارئ انه مسجد الخوير
    • لكم منا جزيل الشكر

      نشكر الاخ كابتن على هذه المعلومات القيمة عن الشيخ أحمد الخليلي ونتمنى من الاخوة المزيد من العلومات عنه
      مثل كراماته أو بعض من الذكريات والقصص الماضية
      وعندي ملاحظة وهي ان المسجد الذي درس فيه هو مسجد الخور وليس مسجد الخوير ( أنا أعرف انه خطأ غير مقصود ) ولكن حتى لا يظن القارئ انه مسجد الخوير :)