صرخة فــــــكري
" بقلمي الخاص..."
أحــــــــــــــــلام أمـــــــــــة
" فلسفة وجودنا تعني كفاحنا لأجل أمتنا "
واحة جميلة وحياة أليمة ، مهمتي بدأت
إنطلقنا وأيدينا تتشابك كأنها عقود لؤلؤ ثمنية
إنني أحس أنها يد "خائنة" ولا يمكنها أن تصلني لميلاد فجر عظيم
سألت فجري عما يدور، أجابني إنها " سقوط أمة"
تمسكت بحبال نجاتنا وناديت يالله " أنقذنا وأرحمنا "
ذل وقهر على أمة نالتها كواسر الغدر والخيانة
إنطلقنا وأيدينا تتشابك كأنها عقود لؤلؤ ثمنية
إنني أحس أنها يد "خائنة" ولا يمكنها أن تصلني لميلاد فجر عظيم
سألت فجري عما يدور، أجابني إنها " سقوط أمة"
تمسكت بحبال نجاتنا وناديت يالله " أنقذنا وأرحمنا "
ذل وقهر على أمة نالتها كواسر الغدر والخيانة
الواحة تعانقها أحلامنا العظيمة
والإبتسامة يسمحها واقع مؤلم
إنني لست وحيدا لمواجهة ألم يحيط بأمة متعبة
ولكنني وحيدا في بكائي بليلة مظلمة
الغمام يغطي ليلتي والنجوم تزيل أحزاني
والإبتسامة يسمحها واقع مؤلم
إنني لست وحيدا لمواجهة ألم يحيط بأمة متعبة
ولكنني وحيدا في بكائي بليلة مظلمة
الغمام يغطي ليلتي والنجوم تزيل أحزاني
.................................
سقوط أمة ، وإنتهاء مهلة ، ونحن لا زلنا ننادي بالمؤامرة، ولم نمنح أنفسنا فرصة للمقاومة وبناء ذات بل أصبحنا بإنسانية مفقودة....... إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا بما أنفسهم .... وإننا تجاهلنا حقوقنا لأنفسنا ، ونسينا بل غفلنا عن طريق السعادة الحقيقي، أصبحنا لا نعي ما نقول ولا نسعي لما نريد، بل نطارد أوهام وأحلام لا وجود لها بكونها إفتقرت للإرادة والكفاح والنضال، بداية الانهزامية تكونت بعد أن هجرنا كياننا وفطرتنا وعقيدتنا ومبادئنا وأخلاقنا بل بعد أن تجردنا من إنسانيتنا الحقيقة، نسعى لكل ما يدمرنا من أوهام الترف والبذخ والبحث عن الشهوة ومواردها الفاسدة ، نعتقد أن السعادة في تعاطينا لشهوة الدنيا ونسينا أن السعادة الحقيقة هي تمسكنا بديننا ومبادئنا التي كان ينبغي أن نعي عظمة إيجادها وبنائها وتحديد إستراتجيات إنتصارها.
موجة أحلام تحلم بها أمتنا تريد أن تحققها ذات يوم ولكنها لا تجد نفسها مستعدة للكفاح والتضحية وخوض المعارك الطاحنة التي ستتيح لنا ذات يوم أن نرى أحلام أمتنا تتحقق تباعا ولكن نحن نريد أن لأحلامنا العظيمة أن تحقق بلمح بصر وراحة فنظل نحلم بحلم آخر وهو أن نجد لنا مجرة أخرى لا تنافسنا فيها الأمم الأخرى التي لن ترضى بالهروب والهزيمة بل لا تسمح لها "كـــرامتها "
أن تترك أرض "ميلاد أمتها " ولكن نحن من أرتضينا بالهزيمة والذل ونحن من أستسلمنا ورضخنا للذل والمهانة، نحن من إرتضينا بالتنازل عن أرض ميلادنا وميلاد حضارتنا .
أن تترك أرض "ميلاد أمتها " ولكن نحن من أرتضينا بالهزيمة والذل ونحن من أستسلمنا ورضخنا للذل والمهانة، نحن من إرتضينا بالتنازل عن أرض ميلادنا وميلاد حضارتنا .
تعاريف خاصة
السياسة : كلمة تأسست بتجديد ومعنى آخر بعد كل معركة، والمنتصر الأحق بتعريفها ووضع قانونها.
العروبة: أمة سقط أساسها وتبنتها أمم أخرى لا تمد لها بصلة سوى صلة السيادة والسيطرة، والعروبة صخرة عظيمة ولكنها أسقطت من جبال العظمة وتحطمت في قيعان الأودية، وأتى إليها المؤرخون والأثريون لتحديد حقب عظمتها وزمن سقوطها وتحطمها، وأتى أبنائها ليرثوها بأشعارهم المبكية وهم يحملون فتات صخورها المتحطم بل والمنتشر كآثار تعرضها وتبتاعها أمم أخرى.
الديمقراطية: كلمة تعنى " أمركة تحريرية" لأمم حيوانية !!!
صراع الأمم والحياة
يسبق الحدث أحيانا ميلاده، كذلك تسبق الصدمة دائما النوم والغفلة، إن تجاهل معنى " صراع الأمم والحياة" يعني أنه لا حاجة في إيجاد معنى للتقدم والبناء، بل هو الإكتفاء والإنزواء في زاوية تسمى زاوية التقهقر، نظرية " صراع الأمم والحياة" لم أجدها في قاموس آخر غير قاموس فكري، بكوني أؤمن أن كل إنسان يواجه صراع مع ذاته ومحيطه وهو صراع من نوع آخر ليس لحديثي مجالا لذكره، ونظرية الصراع تنبع من فكرة السيطرة أو الإستحواذ، إذن فالنظرية مبنية على فطرة خلقت معنا، والصراع الذاتي هكذا يمكنه أن يتناسب مع نظرية " التطور" لينتج نظرية " صراع الأمم والحياة"... هكذا سيكون بمقدورنا أن نوقن أن نظرية صراع الأمم والحياة، نظرية لابد من تفاعلها وتكونها وتطورها ، نحن أمام مفترقات عديدة يمكننا بتحديدها أن نحدد نتيجة هذه النظرية بعد أن تدخل دائرة التفاعل وحب السيطرة ، وتحديد هذه المفترقات هو الإستطاعة على تكوين الرؤية التي تنبع من الرغبة والهدف، وإن أي أمة عظيمة لابد لها من رؤية ، وغالبا لا يمكن للرؤية أن تحقق إلا بتواجد صاحبها أو أصحابها من الرجال، الذين لا يتمسكون بمبدأ هزيل ركيك، أو قاعدة أساسها ضعيف، بل ينطلقون من مبادئ تمتد رؤيتها إلى اللأنهاية والتي لا يمكن لأي من كان التجرؤ حتى على الوقوف أمام أسوار مملكتها العظيمة الممتدة الشاسعة.
إن صراع والحياة أمر لا بد منه وبدونه لا يمكن للحياة أن تستمر وتزدهر، بل لا حياة بدون صراع وكفاح، ولو توقفت كل أمة عند حاجاتها وأكتفت بما عندها لأنسد الأمل وتوقف الطموح وتعطل الإزدهار والتطلع لغد أكثر إشراقا.
البنية تحكمها المادة، والمادة عقولنا من تحدد مفعولها ونوعها، وكل أمة مسوؤلة عن كل إنطلاقة قد تسبب بالهزيمة بسبب ضعفها وبطئها وضعف إرادتها والأهم ضعف "قادتها" وقد تقود ربما للنصر بسبب ضراوة كفاحها وعظمة مبادئها وأرادتها وإمتلاكها قادة عظماء صنعوا كل إنطلاقة عظيمة وصنعوا مبادئ أعظم.
البنية تحكمها المادة، والمادة عقولنا من تحدد مفعولها ونوعها، وكل أمة مسوؤلة عن كل إنطلاقة قد تسبب بالهزيمة بسبب ضعفها وبطئها وضعف إرادتها والأهم ضعف "قادتها" وقد تقود ربما للنصر بسبب ضراوة كفاحها وعظمة مبادئها وأرادتها وإمتلاكها قادة عظماء صنعوا كل إنطلاقة عظيمة وصنعوا مبادئ أعظم.
لا يمكنني هنا أن أضع كل ما أريد أن أوصل مفهومه وحقيقته ، والأهم " فكرته" ولكنني على أمل أن تمنحني الأيام القادمة فرصتي في تأليف كتاب يحمل هذا العنوان ، بكوني أريد تفريغ فكري من أفكار جمة لا حمل لي بتخزينها ولكن أرى من الواجب أن تخرج لعقول غيري......