عراة في حمام السباحة....والله المستعان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • عراة في حمام السباحة....والله المستعان

      ‏‏‏وصل بلاغ الى المسؤولين عن أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ انهم يرتادون استراحة بعينها وتتراوح أعمارهم في سن العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون ان هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم مباشرة دون اي حواجز وكأنهم عائلة واحدة وكونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط ..
      خلاصة الأمر أنه تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الأمن وكانت هذه المجموعة قد اعتادت للخروج قبيل الفجر أما في تلك الليلة فالظاهر انهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الأمن في الانتظار حتى طلع الفجر عندها استصدروا امرا بالمداهمة ودخلوا الاستراحة ..

      وبحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفساً واحداً عندها اتجهت الأعين إلى باب المسبح الذي كان شبه مغلق
      يقول : فتحنا الباب وانصدمنا بما رأينا لقد كدنا نصعق فعلا !!

      18 رجل وامراة وكل رجل معه بنت في المسبح عرايا ( لاحول ولا قوة الا بالله ) وكلهم أموات موتة واحدة .. فماالذي حدث ؟

      الذي حدث أنهم نزلوا المسبح أجمعين ووضعوا المسجل على صوت الاغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع الكبير ويبدو أن احدهم أراد رفع الصوت فسقط المسجل في الماء فتكهرب المسبح كاملا ومات الجميع من صعقة الكهرباء !!

      يقول : فصلنا الكهرباء عن الماء .. وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح انهم فقط اصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فوابئس الخاتمة !!

      إخواني وأخواتي نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة فان الله ليس بينه وبين احد واسطة قوي منتقم من تعرض لسخطه اهلكه فلا يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر الى التوبة والانابة والله المستعان ..


      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
      أما والله لو علم الأنام .....لما خلقوا لما غفلوا وناموا
      لقد خلقوا ليوم لو رأته ....عيون قلوبهم تاهوا وهاموا
      ممات ثم حشر ثم نشر...وتوبيخ وأهوال عظام
      ليوم الحشر قد جمعت نفوس......فصلوا من مخافته وصاموا
      .
    • شكرا أخي الكابتن
      وعلى قارئ هذه القصة أن يأخذ منها العبرة والعظة
      وليشكر الله تعالى على أن لم يكن واحدا من أولئك ، أو يفعل كفعلهم .
      وليعلم كل واحد منا أن الله يمهل ولا يهمل ، وأن عقوبته شديدة
      وإن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه ، أخذه أخذةً لا يفته بعدها .
      ولنحذر اخواني من سوء الخاتمة .
      وما أكثر أولئك الذين يقترفون المعاصي ويرتكبون السيئات ، وينتهكون المحارم ، ولا يأبهون بالتوبة والإنابة إلى الله تعالى ، ويتجاهلون الموت ، فإذا ما جاءهم ندموا على التفريط ، ولكن هل ينفع حينها الندم ؟؟

      هيهات هيهات