للمقاطعـــــــــــــــــــــه أثــر (صدقوني)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • للمقاطعـــــــــــــــــــــه أثــر (صدقوني)

      للمقاطعه أثر بس الأمريكان ما يقولوا عشان ما تزيدوا فيها
      شباب خلصنا من المشروبات والأكل مو رايكم بالسيارات
      لأننا يوم نشتري سياره يجي بعدها قطع غيار وبذلك تتم مصانعهم شغاله وصدقوني سياراتهم ما تنفع وإيكــــــــو أحسن منهن
      بس أحنا ماغ فيينا عقل
      والحين إليكم هذا المقال اللي يدل على أثر المقاطعه
      $$f $$f $$f $$f $$f



      تقرير أميركي يؤكد زيادة تأثير المقاطعة الشعبية العربية للمنتجات الأميركية
      04 كانون أول 2000


      واشنطن – منير ناصر
      كشف تقرير أميركي صدر في واشنطن النقاب عن أن بيع البضائع والخدمات الأميركية في العديد من القطاعات التجارية في العالم العربي، انخفض كنتيجة مباشرة للانتفاضة والشعور المعادي للولايات المتحدة في المنطقة.
      وقال التقرير إن هذا التوجه ازداد زخما الأسبوع الماضي، وحذر من إمكانية استمراره وربما تفاقمه.
      وأضاف التقرير الذي أصدره المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية في 30 تشرين الثاني / نوفمبر أنه بالرغم من الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة في التقليل من شأن الآثار الناجمة عن الدعوة إلى مقاطعة شعبية عربية رسمية للمنتجات الأميركية تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية، إلا أن الدلائل تشير إلى أن المقاطعة لها تأثير.
      وكشف التقرير أيضا النقاب عن أن البيانات التي أشارت إلى أن القرارات الفردية بعدم شراء البضائع والخدمات الأميركية، من شأنها أن تضر فقط أو بصورة رئيسية بمواطنيهم العرب أصحاب الامتيازات التجارية، قد جرى تحديها في المنطقة.
      وقال إن العديد من ممثلي رجال الأعمال العرب والأميركيين، نظر إلى هذه البيانات على أنها خاطئة ومضللة، صيغت بطريقة لتقليل آثار المقاطعة. وأضاف التقرير أن "البيانات أغفلت حقيقة أن معظم هذه الامتيازات تمت بالشراكة مع المستثمرين الأميركيين".
      كتب التقرير الدكتور جون ديوك أنطوني، رئيس المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية، وأمين سر لجنة التعاون المؤسسي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن. وقد استند أنطوني، الذي زار منطقة الخليج العربي والدول العربية في شمال إفريقيا مرارا منذ اندلاع الانتفاضة، في تقريره على الملاحظات والمباحثات، التي أجراها مع كبار رجال الأعمال الأميركيين والعرب في المنطقة.
      وقال أنطوني إن السياسة الأميركية تغفل الضرر الذي يحصل لصورة البضائع الأميركية في عيون المستهلكين. وأضاف أنهم "يفشلون في الأخذ بعين الاعتبار الأثر بعيد المدى الذي سيحدثه ذلك على الأطفال الذين سيشترون بضائع في المستقبل، ولكنهم تعلموا في المدارس أن الإقبال على البضائع الأميركية أمر خاطئ".
      وألمح إلى أن المسؤولين الأميركيين "لا يفكرون مليا بتردد الزعماء العرب في إبرام صفقات تجارية جديدة مع الأميركيين، بما في ذلك بعض الصفقات التي تصل قيمتها بلايين الدولارات والتي كان من المقرر لها أن تتم الآن. وهم لا يعترفون كذلك، بالضربة التي وجهتها المقاطعة للكثير ممن عولوا على استراتيجيات الأسواق الجديدة لزيادة حصصهم في السوق، وتعزيز علاماتهم التجارية".
      وحذر أنطوني من أن هناك دلائل كافية على الضرر الذي أحدثته الانتفاضة، وتعامل الولايات المتحدة معها، على المصالح الاقتصادية والتجارية الغربية وخاصة الأميركية منها حتى الآن. وقال "ومع ذلك فإن هناك إشارات تنذر بأنه سيكون من الصعب، أن يستمر الموقف على ما هو عليه، بل إن هناك دلائل على أن المزيد من الضرر سيحدث في المستقبل القريب".
      وأشار أنطوني إلى العبارات التي وردت في خطاب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله في مؤتمر القمة الإسلامي الذي عقد مؤخرا في قطر، والتي ضربت على الوتر الروحي والعاطفي الذي تردد صداه في كافة أنحاء العالم الإسلامي. وكانت كلماته تقول بدقة "إن من واجبنا رسم خطة لقطع العلاقات الدبلوماسية مع أي بلد ينقل سفارته إلى القدس".
      ويعتقد أنطوني أنه كان هناك سيناريو يتجسد في نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس بناء على تفويض الكونغرس، وجادل بأن مستقبل "العديد من المصالح الأميركية يبدو غير مشجع. ومن بين المصالح الإستراتيجية، والاقتصادية والسياسية والتجارية وغيرها من المصالح والترتيبات التي يمكن أن تتأثر، تلك التي تتعلق بالاستقرار والدفاع، والتجارة، والاستثمار والتعاون التقني وعقد الامتيازات التجارية".
      وأضاف أن المراقبين والمحللين في المنطقة، ليسوا غير متنبهين إلى ما يمكن أن يحدث في حالة اتخاذ الولايات المتحدة خطوة خاطئة حيال موضوع القدس في الفترة القادمة. ويعتقد هؤلاء أن ذلك يمكن أن يكون مساويا أو أكبر من الضرر الذي حصل نتيجة المطالبة بمقاطعة البضائع الأميركية تأييدا للانتفاضة الفلسطينية".
      وألمح أنطوني إلى الدليل على التأثير الناجم عن مقاطعة المنتجات الأميركية، والذي استقاه من محادثاته الأخيرة مع ممثلين عن المؤسسات الأميركية الكبرى، التي لها وكالات وامتيازات وموزعون في المنطقة. ووفقا له، فإن مبيعات إحدى سلسلة مطاعم الوجبات الأميركية الرئيسية قد انخفضت بنسبة 40% منذ بداية المقاطعة، كما أن سلسلة أخرى من مطاعم الوجبات السريعة علقت لافتات كتب عليها "100% محلي" (أي ليست مملوكة للأميركيين). وقال مدير في مطاعم أخرى للوجبات السريعة: "العمل لدينا بلغ من الركود كثيرا".
      ويعود السبب في ذلك إلى أن "الأجانب توقفوا عن المجيء إلى هنا. فهم بعد أن ينتهوا من العمل، إما أنهم يبقون في المنازل أو يذهبون إلى مؤسسات غير أميركية".
      وقال أيضا إن وكالة سيارات أميركية بارزة أعلنت مؤخرا عن خصم كبير في الأسعار، أملا منها في اجتذاب الزبائن. وأضاف أن المراقبين المحليين يعتقدون بأن هذا مؤشر على أن أرباح المؤسسة قد تناقصت، وهذه هي الطريقة لمحاولة رفع المبيعات في أكبر سوق أجنبية للسيارات الأميركية.
      ويعزو أنطوني سبب المقاطعة إلى الدعوات التي أطلقها العلماء في الخليج، والذين حثوا الناس على مقاطعة مئات المنتجات الأميركية، التي تتراوح بين شطائر ماكدونالدز والكوكاكولا، إلى كالفين كلاين والجينز، وذلك تضامنا مع الانتفاضة الفلسطينية. وقد استشهد بتقارير صحفية عن لائحة تحمل أسماء المئات من المنتجات الأميركية التي يجب مقاطعتها تم توزيعها على المدارس، ومراكز التسويق، والمؤسسات الأخرى في جميع أنحاء الخليج، وخاصة في قطر والإمارات العربية المتحدة. وقد اشتملت القائمة المؤلفة من ثلاث صفحات على السيارات، ووسائل العناية الصحية، والملابس وأدوات التجميل، والأغذية، والمطاعم، وأجهزة الحاسوب والأدوات الكهربائية الأميركية.
      وأشار أنطوني إلى وسيلتين رئيسيتين أدتا إلى تعزيز الدعوة إلى المقاطعة وهما: الخطب الدينية الأسبوعية في المساجد، والمحاضرات اليومية في كافة أنحاء الإقليم.
      ويرسخ كلا الأمرين درجة من العداء ضد الأميركيين لدى القاعدة من الناس بدرجة لم يشهدها التاريخ الحديث. وفي كلا الحالين تهدف الرسالة إلى أنه "كيف للمرء أن يشتري أي شيء أميركي في الوقت الذي لا تفعل فيه الولايات المتحدة شيئا لإيقاف الظلم في فلسطين". وقال أنطوني إن الدعوة غير الرسمية لمقاطعة البضائع الأميركية والخدمات تزداد قوة، بواسطة الكلمات أو المكالمات الخلوية، ومن خلال البيانات التي ينقلها الواعظون والمدرسون.
      وأضاف أن الانخفاض الحاد في ارتياد المطاعم الأميركية سريعة الوجبات، والذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الجزيرة العربية المعاصر، بالإضافة إلى مقاطعة البضائع الأميركية المتعددة والمعروضة في مراكز التسوق، يمكن إرجاعه إلى ما يسمى "قوة التلاميذ" أو "نفوذ الأطفال".
      ووفقا للتقرير، فإن كلا التعبيرين يشير إلى الدور الذي يلعبه أطفال المدارس في الاحتجاج ضد سياسات الولايات المتحدة . ويطلب الطلاب من كافة الأعمار من أهلهم عدم شراء أي بضاعة لها علاقة بالأميركيين. ويردد البالغون ليس ما يسمعونه في المساجد وحسب، ولكنهم يعملون بوحي من ضميرهم ولا يرغبون في أن ينظر إليهم كمتقاعسين من قبل أبنائهم وبناتهم.
      وقال إن العديد من المعلقين في الكويت، لاحظوا أن فئة كبيرة في البرلمان، أخذت منذ بعض الوقت بالتحول نحو الوطنية ومعاداة الغرب.
      وفيما يتعلق بهذا الخصوص فإن عددا كبيرا من أعضاء المجلس يعارضون بشدة، السماح لشركات الطاقة الغربية بالاستثمار في حقول النفط في شمالي البلاد. ويبدو أن العضوية في الجماعات المتشددة المعادية للغرب وخاصة الأميركيين آخذة في الازدياد في الكويت.
      ويقول التقرير إن بعض المطاعم ذات العلامة الأميركية خارج منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، قد تم تخريبها من قبل الغاضبين من السياسة الأميركية تجاه الانتفاضة. وقد "أخبرني صديق عائد من القاهرة، أنه شاهد النوافذ المحطمة لمطعم ماكدونالدز هناك. وقال الصديق: لقد كان شيئا مرعبا. وأضاف أنه "كان منظرا محزنا".
      ويقول التقرير إن صحف المعارضة في مصر نشرت أسماء العشرات من الشركات الأميركية على القائمة السوداء، بما فيها البيبسي كولا لأنها كما قالت الصحف "وقفت شركة البيبسي بكل بنس لديها لإنقاذ إسرائيل".
      وأشار نفس التقرير إلى أن "جمعيات المهنيين والمفكرين في الأردن ولبنان، حيث توجد في البلدين جاليات فلسطينية كبيرة، قالت بأنها ستصدر قوائم سوداء بأسماء الشركات الأميركية".
      وكذلك شعرت البحرين بالآثار المترتبة على الوضع كما عبرت عنه صحيفة "غالف نيوز" اليومية حيث ذكرت أن "مطاعم الوجبات السريعة الأميركية هنا، ذات الشعبية الواسعة بين صفوف الشباب، بدأت تعاني من الكساد في عملها، عندما تحول الرأي العام ضد الولايات المتحدة".
      ويعتقد أنطوني أن كافة هذه الأحداث في الأيام والأسابيع الأخيرة، يمكن اعتبارها بمثابة تدمير إضافي لعملية السلام المنهارة". وجادل بأن "أية محاولة للوصول إلى تقييم للضرر المادي الذي أدت إليه هذه الأحداث، يجب أن لا ينحصر في الماديات والتجارة فقط، بل يجب أن تأخذ في عين الاعتبار قيمة الخسارة في المصالح الإستراتيجية والاقتصادية والسياسية بالإضافة إلى كل شيء آخر استثمره العرب والإسرائيليون مع الأميركيين، من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي في المنطقة.
      وأضاف أن الفرص لعقد مشاريع تجارية جديدة بين العرب والإسرائيليين، وهو الأمر الذي كانت تهدف إليه المكاتب التجارية الإسرائيلية في بعض العواصم العربية قد توقفت لأجل غير مسمى، مما يشكل أيضا كارثة تجارية سببتها الانتفاضة.
      ووفقا لأنطوني فإن هناك كارثة أخرى حلت بالسياحة، وهي من أهم الدعائم الاقتصادية في إسرائيل، وحجر الزاوية لمصر والأردن. وقال أنطوني "إن الكساد في السياحة بسبب الانتفاضة الفلسطينية كان كبيرا. فإذا كانت الأرقام التي تتعلق بالسياحة في إسرائيل، هي بطريقة ما، دليل على ما يمكن أن يكون حصل في مصر والأردن، فإنه من الجدير بالملاحظة وفقا للتقرير الذي نشر في 27 تشرين الثاني / نوفمبر، أن حجم السياحة في إسرائيل قد انخفض بنسبة 40% منذ بدء الانتفاضة".
      ويقول التقرير في نهايته، إن الرسالة الواضحة الموجهة إلى البيروقراطيين في واشنطن، والى أتباع الدين الإسلامي في كل مكان، كانت "أن حكومة الولايات المتحدة كانت غير إنسانية وغير صادقة".
      وقد عزز ذلك الرأي، بين المسؤولين والشعوب على حد سواء، في تجاوبهم مع ما يحدث في فلسطين، أن الأميركيين لم يكونوا غير صادقين مع مبادئهم المعلنة وقيمهم وحسب، بل كانوا غير عادلين.
      ويبدو أن ما ينتظر المصالح التجارية الأميركية وغيرها من المصالح الكبرى الأخرى واضح إذا ما استمرت الانتفاضة إلى أجل غير مسمى.
      وقال التقرير إن "جيلا جديدا في العالم العربي.. أخذ ينمو في البلدان المتحالفة مع الولايات المتحدة وليس في الدول التي تعتبر "بلدانا متشددة" أو "أنظمة مخادعة" وأخذ ينطبع في عقليته عداء للولايات المتحدة لم يكن موجودا قبل ثلاثة شهور". "لقد تغيرت قواعد اللعبة بالنسبة للمصالح الأميركية في العالم العربي. ويستطيع الإنسان أن يأمل فقط أن يتفهم الأميركيون ذلك في الوقت المناسب، لتصحيح مسارهم، والتعلم بقبول النتائج"


      ;) :p ;) :) ;)
    • ميزة الرد السريع

      الكن يجب ان نولاحض ان المقاطعه سوف توثر علي اقتصاديات ادول العربيه ايضن .كا تالي
      1.كم عدد الموضفون المستفيدون من اشركات الامريكيه.مثل مصر والمغرب
      2.اذا كان عند شخص سياره امريكيه او اي جهازاو مصنع يستخدم الات من صنع امريكا هل يجب منه بيعها او بيعه عند اتلف .
      3.والمقاطعه سوف تقليل من العرض وهذا بدوره سيرتفع قيمة البضايع وهذا سوف سيسبب بطاله
      4.لا تنساء المواد الخام التي تدخل في اصناعه العربيه والتي تاتي من امريكاماذا تفعل هذي المصانع

      اخي او اختي انا ماقصدي ان اقليل من مجهود الكثير من الخوه الذين متحمسين للمقاطعه والكن يجب ان نحكم العقل قبل العاطفه.

      اما تحرير فلسطين لا ياتي بالمقاطعه اوبلحلول اسلميه ومن ارا معرفة اليهود ماعليه الي قراة القران الكريم وقاراة سيرة الرسول صلي الله عليه وسلم في محاربة اليهود
      اقصد ما يخذ بلقوه لاياتي الا بلقوه
    • فرعون ..(( لا أعلم هل يمكن ان اقول _ أخي فرعون _ لانني اعوذبالله من ذلك ))...
      سمحني لا استطيع أن اقولها ...
      :D :p ليتك تسمي نفسك ..هارون ..علشان أستطيع اقول ( أخي );) :p ....على العموم هذا رايك ...

      ردي ..على كلامك/
      أخي نعم أنا اوافقك ...ولكن هل هذا يعني أن نبقى تحت الهيمنه الامريكية ..وإلى متى.؟؟؟ ..أخي ان من خطط هؤلاء الاوباش أن نبقى محلقين بأثوابهم تابعين لهم مستهلكين لمنتجاتهم عاملين على النهوض باقتصادهم ( على حسابنا طبعا ) ....فهل تريد أن يبقى الحال على ما هم يريدون ؟؟!! أخي ...في البداية ..يجب ألا نربط ارزاقنا وعيشنا بهؤلاء الكفرة ..فالله تعالى هو الرازق وهو المتكفل بارزاق عباده..أخي إعلم أن من يتقي الله تعالى ويترك العمل مع هؤلاء مولاةً للمسلمين وبرأةً من المشركين إعلم أنه إن اصدق النية والاخلاص فإن الله تعالى لن يضيعه ..وسوف يفتح له أبواب الرزق ....وسوف أذكر لك مثال على أن الله تعالى لا يضيع من إتقاه وأختار مرضاته وبدل زخرف الدنيا وانه سبحانه متكفل بالرزق.........

      أحد الاخوة كان يعمل محاسبا في أحد البنوك الراقية ..وكان يستلم راتبا مغريا كما انه كانت لديه عائلة يعولها ...ولكن وبعد أن من الله تعالى عليه بالهداية ..وعرف حرمة المعاملات الربوية وأنها حرب مع الله ورسوله .. خرج من عمله ذلك ..موكلا أمره لله خرج من عمله وهو مخلص النية ومتقي لله ..وما هي إلا فترة بسيطة إلا ووفقة الله تعالى في أحد الشركات براتب لا باس به ..فرضي وعمل بها ..وبعد عدة أشهر وفقه الله تعالى في العمل في أحد الوزارات وفي مجاله وبراتب افضل من ذلك البنك أخي هل رايت ثمرة التوكل على المولى جل شأنه؟ ؟؟؟ أخي إن الارزاق بيد الله وليست بيد الامريكان ..فيجب انت نبعد هذه الفكرة من جعبتنا....ولقدقال تعالى { إني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أوأنثى بعضكم من بعض}

      كما أنه اذا اختفت البضاعه الامريكية من السوق فان بطبيعة الحال سوف يلجأ التجار الى اسيراد بضائع أخرى بديله ...لكي يوفروا ما يطلبه المستهلك ..وهذا طبعا من مصلحة التاجر ....فلذلك لا اضن ان هنالك سوف يكون احتكار او ما شابه ذلك .
      أخي إن ما حصل قد حصل فنحن لا نقول إرم بسيارتك وجهازك في قاع البحر لانه أمريكي الصنع ..لا .. لان ذلك أمرا قد حصل كما لا نقول حرم على نفسك كل ما هو امريكي ....ولكن نقول ..قاطع ما تستطيعه ..( وبإذن الله سوف تستطيع الكثير ) ..لانه ولله الحمد أصبح البديل متوفرا وبكثره.
      أخي نعم ..إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بالقوة ..... ولكن ..هل هذه القوة التي نتكلم عنها في يدينا ؟؟؟؟ هل هذه القوة التي نتكلم عنها هي ذلك المدفع الرشاش والمصفحة والاباتشي وغيرها من الاسلحه ؟؟؟؟ هل هذه القوة مقصورة على ذلك ؟؟؟؟ ...عجبا ....اخي نحن في وضع انت أعلم به ..ونحن علينا أن نعمل بقدر ما متاح لنا ..نعمل بقدر ما نستطيع ...نعمل ما من شأنه أن يدك أعداء الله ورسوله ..وإن كان ذلك في أبسط الامور ( وطبعا المقاطعة ليست بالامر البسيط ) ..فهي ايضا سلاح فتاك سلاح أعتبره من اسلحة الدمار الشامل ...اتعرف لماذا ؟؟؟ لان كل دولة وكل جيش وتنظيم يكون قائما على البنية الاقتصادية لان بها يستطيع ان يفعل الافاعيل وان يبني ويمتلك ويطور ويتقدم ...فإذا ما تحطم هذا الركن الاساسي ...من بنيان هذه الدولة ..فسوف يسقط لا محاله .. والدولة تسقط وتتحطم...وهذا باذن الله..ما سيحدث ( وبدأ يحدث) لهبل العصر الولايات المتفرقة الامريكية .....
      أخي العزيز .. ان من فنون القتال والحنكه فيه ان لاتبدأ الهجوم على عدوك ..بجيشك الجرار ومدرعاتك المتطورة وتكنولوجياك التسلحية .....بل يسبق ذلك عدة مراحل ..والتي من شأنها ا ن تسهل المهمه ...والتي يكون فيها إقحام الجند ..هي المرحلة الاخيرة .....وهذا أيضا ينطبق على المقاطعة ....فانت تقول ان ما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ..وانا اقول نعم ..ولكن ألا ترى أنه يجب ان يسبق ذلك بعض الحركات ؟؟؟؟؟ اكيد انك ترى ذلك والمقاطعة ( دك اقتصاد الدول المعادية ) ..أحد هذه الحركات القبلية .... إذا فالمقاطعة لا يمكن ان نفصلها عن كونها انها احد الاسلحة التي تأثر على العدو ....والوثائق والتصريحات التي نسمعها هذه الايام تدل على ذلك ..وبالاخص ان اغلب هذه التصريحات من الاعداء .......وهذا بفضل الله تعالى ..ولاثر هذا السلاح ...
      ومن جهة أخرى هل نترك أمر المقاطعة بحجة أننا نريد ان نسترد حقنا بالقوة ....وليس بالمقاطعه ؟؟؟ أخي اجد هذا الامر غريبا جدا... وإني أرى ان أمر المقاطعه ...مـــــــــــا هــــــــــــو إلا إختبار لابناء هذه الامة الاسلامية إختبار لمن يدعي حبه لامته وانه مستعد لان يضحي بنفسه من أجلها ...فهيا نرى .... هل سينجح ابناء الامة في اختبارهم هذا ؟؟؟؟؟؟ ام ان رغباتهم وميولهم وخوفهم من الغطرسه الاقتصادية الامريكيه سوف تمنعهم ؟؟؟؟
      بعد هذا الاختبار .............. نستطيع أن نقول ..للننتقل الى مرة اخرى من مراحل استرداد حقنا ...والذي ستكون أخر مراحله ..الحديد والنار ....اي القوة القوة القوة
      أخي .....إن الامة الاسلامية أمتنا ..أخي إن دين الله أمانة في أناقنا ....أخي مالنا ..ضعيفين إلى هذه الدرجه لنحاول بكل السبل ان نقنع انفسنا لنبقى تحت لحاف ما يسمى الولايات المتفرقة الامريكية ..ولنقنع انفسنا اننا لا نستطيع العيش دونهم .....لا بل نستطيع ...بل ونستطيع ان نرث حضارتهم ...ونرقى بها ...ولا يكون ذلك إلا عندما ....
      ..... نكون واثقين من نصر الله ..مخلصين له ......
      .
    • ميزة الرد السريع

      با اخوان موضوع المقاطعه بلمعنا القطعي اللممقاطعه صعب بل يستحال .والمقاطعه لن تحل القضيه .تعرفو يش المشكله هوه عدم اتخطيط لي قضيه انا اقول انا ادوله الفلسطينبه بمعنا الدوله لن تقوع الي بوضع خطه تحرير ربما تكون 20 سنه واليس الجري ورا شعارات تخرج اليوم وتختفي غدا وهكذا .نحن جربنا المقاطعه مع اليهود هل نجحت بل زادت اليهود قوه ونحن زدنا ضعف .با عزيزي بتخطيط نصل الي الهدف مثلا من اجل صنع قنبله ذريه نحتاج الي علماء وكيف سيتو بدون اتخطيط اسليم من اجل خلق هاولا العلماء نحتاج الي من يصنع الات اتصنيع نحتاج الي من يصنع وايصمم الدبابه اقصد بدون العلم واوضع خطه بحيث هذي الخطه سوف توخرج هاولا لن نصطيع فعل اي شي صحيح ان الله سبحانه وتعالي سوف يكون مع عباده المخلصين ولكن يجب ان نخذ بل اسباب و نفعل شي بحيث يسبب النجاح لنه زمن المعجزات قد انتها .اما بلقصه الموضف الذي استقال المر مختلف عن امر القضيه وامرها ابسط طبعن سوف يجد الوضيف لنه اكتسب خبره والتحق بدوراة من خلال وضيفته اسابقه .اذا بسبب عمله اسابق استطاع ان يحصل علي فرصه افضل وذا عمل بعد سنوات سوف يجد الفرصه الفضل وهكذا.
      مثل ماتكلمت سابقا انا لا اقليل من فعل شي لكن اتمنا ان لا نذهب ورا اشعلرات فقط بل يجب ان نجلس مع انفسنا ونرا المستقبل اذا فعلنا هذا .وكل شي بمر الله .ونا لما قلت مايخذ بلقوه لايتي الي بلقوه قصدي هوه اتخطيط اللحصول علي القوه من كل المجالات


      من هذا ارت اتوضيح فقط