وصية من المدينة المنورة .. هام جدا جدا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • وصية من المدينة المنورة .. هام جدا جدا

      $$f هذه التوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول صـلى الله عليه وسـلم , إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إليكم هذه الوصية: يقول الشيخ احمد : انه كان في ليله يقرا فـيها القران في حرم الرسول صلى الله عليه وسلم , في تلك اللحظة غلبني الـنوم ورأيت في نـومي الرسـول صلى الله عـليه وسـلم آتي إلى وقـال لي( انه قد مـات في هذا الأسبوع أربعون ألفا من الناس على غـير إيمانهم انهـم ماتوا ميته الجاهـلية , وان النساء لا يطيعون أزوجهن ويظهرن أمام الرجال بزينتهن من غيرسترولاحجاب عاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن , وان الأغنياء من الناس لا يودون الزكاة ولا يحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولايامرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر)

      وقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ابلغ الناس إن يوم القيامة لقريب ,وقريبا تظهر لكم نجمه في السماء وترونها حال وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو ادني وبعد ذلك لا يقبل الله توبة منكم وستقفل أبواب السماء ويرفع القران من الأرض إلى السماء,ويقول الشيخ انه قال الرسول صلى الله عـليه وسـلم إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فانه سيحضى بشفاعة الرسول صلى الله عـليه وسـلم يوم القيامة ويحصل علي الخير الكثير والرزق الوفير , ومن قول الشيخ احمد إذا اطلع أحد علي الوصية ورماها بعيدا فعليه آثم آثم كبير أو إذا اطلع عليها وما قام ينشرها فانه يحرم من رحمة اله يوم القيامة لهذا اطلب من الذين يقرؤون هذه الوصية أن يقرؤوا الفاتحة للنبي صلى الله عـليه وسـلم, هذا وقد طلب مني رسول صلى الله عـليه وسـلم أن ابلغ أحد خدم الحرم الشريف إن القيامة قريبة فاستغفروا الله . وحلمت يوم الاثنين بأنه قام بنشر ثلاثين ورقه من هذه الوصية بين المسلمين فغن الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه رزقه ويحل مشاكله ويرزقه (خلال أربعين يوما تقريبا اكثر وقد علمت أن أحدهم قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية فرزقه الله بخمسة وعشرين ألف روبية كما قام شخص أخر بنشرها فرزقه الله بستة الآلف روبية, كما أخبرت أن شخصا كذب هذه الوصية فقد ابنه في نفس اليوم وهذه معلومات لا شك فيها. فأمنوا بالله واعملوا صالحا حتى يوفقن الله في آمالنا ويصلح أعمالنا في الدنيا والآخرة ويرحمن برحمته ( أن الذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم الصالحون) الأعراف 157 ، ( لهم البشرى في الدنيا والآخرة) يونس63 ، ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) إبراهيم 27 ، وقد وزعت حول العالم لسبع مرات علما بان هذه الوصية ستجلب بعد توزيعها الفلاح والخير بعد أربعة أيام بإذن الله من وصولها إليك وليس الأمر لهو ولعب ، أن ترسل نسخا من هذه الوصية بعد ستة وتسعين ساعة من قراءتك لها ، وسبق أن وصلت هذه الرسالة إلى أحد رجال الأعمال فوزعها فورا ومن ثم جاءه أخبار بنجاح صفقة تجارية بتسعين ألف دينار بحريني زيادة عما كان يتوقعه ، كما وصلت إلى أحد الأطباء أهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة وغدا جثة هامدة تحدث عنها الجميع ، أغفلها أحد المقاولين فتوفي ابنه الكبير في بلد عربي شقيق ,. يرجى إرسال خمسة وعشرين نسخة من هذه الوصية ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع ، وحيث أن هذه الوصية مهمة الطواف حول العالم كله فيجب إرسال خمسة وعشرون نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك أو معاونيك وبعد أيام ستفاجئ بالنية الطيبة . (كما أن ما سبق ذكره كله صدق وليست هواجس أو وساوس فأمنوا بالله واعملوا عملا صالحا)
      :eek: :eek: :eek: :eek: :eek: $$d
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أخي الكريم أحذر من هذه الإشاعات والأكاذيب.

      ____________________________________

      أليكم أخواني ما أفتى به أحد شيوخ السعودية:

      زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة ، هي من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية ، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب ، وأبين الباطل ، فلما اطلعت علي هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها ، لظهور بطلانها ، وعظم جراءة مفتريها على الكذب ، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة ، أو فطرة سليمة ، ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس ، وتداولها بينهم وصدقها بعضهم ، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها ، لبيان بطلانها ، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد ، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان ، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح ، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
      ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية ، عن هذه الوصية ، فأجابني: بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد ، وأنه لم يقلها أصلا ، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة ، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور ، أو من هو أكبر منه ، زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي في النوم أو اليقظة ، وأوصاه بهذه الوصية ، لعلمنا يقينا أنه كاذب ، أو أن الذي قال له ذلك شيطان ، ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم.

      ولو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قاله في حياته ، من غير طريق الثقات العدول الضابطين لم يعتمد عليه ، ولم يحتج به ، أو جاء من طريق الثقاة الضابطين ، ولكنه يخالف رواية من هو أحفظ منهم ، وأوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين ، لكان أحدهما: منسوخا لا يعمل به ، والثاني: ناسخ يعمل به ، حيث أمكن ذلك بشروطه ، وإذا لم يمكن الجمع ولا النسخ وجب أن تطرح رواية من هو أقل حفظا ، وأدنى عدالة ، والحكم عليها بأنها شاذة لا يعمل بها.

      فكيف بوصية لا يُـعرف صاحبها ، الذي نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تعرف عدالته وأمانته ، فهي والحالة هذه حقيقة بأن تطرح ولا يلتفت إليها ، وإن لم يبين فيها شيء يخالف الشرع ، فكيف إذا كانت الوصية مشتملة على أمور كثيرة تدل على بطلانها ، وأنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتضمنة لتشريع دين لم يأذن به الله!

      وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار )وقد قال مفتري هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ، وكذب عليه كذبا صريحا خطيرا ، فما أحراه بهذا الوعيد العظيم وما أحقه به إن لم يبادر بالتوبة ، وينشر للناس كذب هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من نشر باطلا بين الناس ونسبه إلى الدين لم تصح توبته منه إلا بإعلانها وإظهارها ، حتى يعلم الناس رجوعه عن كذبه ، وتكذيبه لنفسه؛ لقول الله عز وجل:

      {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ

      أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }

      فأوضح سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة: أن من كتم شيئا من الحق لم تصح توبته من ذلك إلا بعد الإصلاح والتبيين ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة ببعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أوحى الله إليه من الشرع الكامل ، ولم يقبضه إليه إلا بعد الإكمال والتبيين ، كما قال عز وجل:

      {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي }الآية .

      ومفتري هذه الوصية قد جاء في القرن الرابع عشر ، يريد أن يلبس على الناس دينا جديدا ، يترتب عليه دخول الجنة لمن أخذ بتشريعه ، وحرمان الجنة ودخول النار لمن لم يأخذ بتشريعه ، ويريد أن يجعل هذه الوصية التي افتراها أعظم من القرآن وأفضل ، حيث افترى فيها: أن من كتبها وأرسلها من بلد إلى بلد ، أو من محل إلى محل بني له قصر في الجنة ، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ...
      وهذا من أقبح الكذب ومن أوضح الدلائل على كذب هذه الوصية ، وقلة حياء مفتريها ، وعظم جرأته على الكذب؛ لأن من كتب القرآن الكريم وأرسله من بلد إلي بلد ، أو من محل إلى محل ، لم يحصل له هذا الفضل إذا لم يعمل بالقرآن الكريم ، فكيف يحصل لكاتب هذه الفرية وناقلها من بلد إلى بلد. ومن لم يكتب القرآن ولم يرسله من بلد إلى بلد ، لم يحرم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مؤمنا به ، تابعا لشريعته ، وهذه الفرية الواحدة في هذه الوصية ، تكفي وحدها للدلالة على بطلانها وكذب ناشرها ، ووقاحته وغباوته وبعده عن معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى.

      وفي هذه الوصية- سوى ما ذكر- أمور أخرى كلها تدل على بطلانها وكذبها ، ولو أقسم مفتريها ألف قسم ، أو أكثر على صحتها ، ولو دعا على نفسه بأعظم العذاب وأشد النكال ، على أنه صادق لم يكن صادقا ، ولم تكن صحيحة ، بل هي والله ثم والله من أعظم وأقبح الباطل ، ونحن نشهد الله سبحانه ، ومن حضرنا من الملائكة ، ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين- شهادة نلقى بها ربنا عز وجل-: أن هذه الوصية كذب وافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخفى الله من كذبها وعامله بما يستحق.

      ويدل على كذبها وبطلانها ، سوى ما تقدم أمور كثيرة :

      الأول منها: قوله فيها: (لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا علي غير دين الإسلام) . لأن هذا من علم الغيب ، والرسول صلى الله عليه وسلم قد انقطع عنه الوحي بعد وفاته ، وهو في حياته لا يعلم الغيب فكيف بعد وفاته. لقول الله سبحانه:

      {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ }الآية وقوله تعالى:

      {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ }وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
      (يذاد رجال عن حوضي يوم القيامة فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِم فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ).

      الثاني: من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية وأنها كذب ، قوله فيها: (من كتبها وكان فقيرا أغناه الله ، أو مديونا قضى الله دينه ، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية) إلى آخره ، وهذا من أعظم الكذب ، وأوضح الدلائل على كذب مفتريها ، وقلة حيائه من الله ومن عباده ؛ لأن هذه الأمور الثلاثة لا تحصل بمجرد كتب القران الكريم ، فكيف تحصل لمن كتب هذه الوصية الباطلة ، وإنما يريد هذا الخبيث التلبيس على الناس ، وتعليقهم بهذه الوصية حتى يكتبوها ويتعلقوا بهذا الفضل المزعوم ، ويتركوا الأسباب التي شرعها الله لعباده ، وجعلها موصلة إلى الغنى. وقضاء الدين ، ومغفرة الذنوب ، فنعوذ بالله من أسباب الخذلان وطاعة الهوى والشيطان.

      الأمر الثالث: من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية ، قوله فيها: (ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة) وهذا أيضا من أقبح الكذب ، ومن أبين الأدلة على بطلان هذه الوصية ، وكذب مفتريها ، كيف يجوز في عقل عاقل ، أن يكتب هذه الوصية التي جاء بها رجل مجهول في القرن الرابع عشر ، يفتريها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزعم أن من لم يكتبها يسود وجهه في الدنيا والآخرة ، ومن كتبها كان غنيا بعد الفقر ، وسليما من الدين بعد تراكمه عليه ، ومغفورا له ما جناه من الذنوب !! سبحانك هذا بهتان عظيم ، وإن الأدلة والواقع يشهدان بكذب هذا المفتري ، وعظم جرأته على الله ، وقلة حيائه من الله ومن الناس ، فهؤلاء أمم كثيرة لم يكتبوها ، فلم تسود وجوههم ، وههنا جمع غفير لا يحصيهم إلا الله قد كتبوها مرات كثيرة ، فلم يقض دينهم ، ولم يزل فقرهم ، فنعوذ بالله من زيغ القلوب ، ورين الذنوب ، وهذه صفات وجزاءات لم يأت بها الشرع الشريف لمن كتب أفضل كتاب وأعظمه وهو القرآن الكريم ، فكيف تحصل لمن كتب وصية مكذوبة مشتملة على أنواع من الباطل ، وجمل كثيرة من أنواع الكفر ، سبحان الله ما أحلمه على من اجترأ عليه بالكذب.

      الأمر الرابع: من الأمور الدالة على أن هذه الوصية من أبطل الباطل ، وأوضح الكذب قوله فيها: (ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار ، ومن كذب بها كفر) ، وهذا أيضا من أعظم الجرأة على الكذب ، ومن أقبح الباطل ، يدعو هذا المفتري جميع الناس ، إلى أن يصدقوا بفريته ، ويزعم- أنهم بذلك ينجون من عذاب النار ، وأن من كذب بها يكفر ، لقد أعظم والله هذا الكذاب على الله الفرية ، وقال- والله- غير الحق إن من صدق بها هو الذي يستحق أن يكون كافرا لا من كذب بها. لأنها فرية وباطل وكذب لا أساس له من الصحة ، ونحن نشهد الله على أنها كذب ، وأن مفتريها كذاب ، يريد أن يشرع للناس ما لم يأذن به الله ، ويدخل في دينهم ما ليس منه ، والله قد أكمل الدين وأتمه لهذه الأمة من قبل هذه الفرية بأربعة عشر قرنا فانتبهوا: أيها القراء والإخوان ، وإياكم والتصديق بأمثال هذه المفتريات ، وأن يكون لها رواج فيما بينكم ، فإن الحق عليه نور لا يلتبس على طالبه ، فاطلبوا الحق بدليله ، واسألوا أهل العلم عما أشكل عليكم ، ولا تغتروا بحلف الكذابين ، فقد حلف إبليس اللعين لأبويكم آدم وحواء ، على أنه لهما من الناصحين ، وهو أعظم الخائنين وأكذب الكذابين ، كما حكى الله عنه ذلك في سورة الأعراف حيث قال سبحانه:

      {وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ }

      فاحذروه واحذروا أتباعه من المفترين ، فكم له ولهم من الأيمان الكاذبة ، والعهود الغادرة ، والأقوال المزخرفة للإغواء والتضليل! عصمني الله وإياكم وسائر المسلمين من شر الشياطين ، وفتن المضلين ، وزيغ الزائغين ، وتلبيس أعداء الله المبطلين ، الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ، ويلبسوا على الناس دينهم ، والله متم نوره ، وناصر دينه ، ولو كره أعداء الله من الشياطين وأتباعهم من الكفار والملحدين.

      وأما ما ذكره هذا المفتري من ظهور المنكرات ، فهو أمر واقع ، والقرآن الكريم والسنة المطهرة قد حذرا منها غاية التحذير ، وفيهما الهداية والكفاية ، ونسأل الله أن يصلح أحوال المسلمين ، وأن يمن عليهم باتباع الحق ، والاستقامة عليه والتوبة إلى الله سبحانه من سائر الذنوب ، فإنه التواب الرحيم القادر على كل شيء.

      وأما ما ذكر عن شروط الساعة ، فقد أوضحت الأحاديث النبوية ما يكون من أشراط الساعة ، وأشار القرآن الكريم إلى بعض ذلك ، فمن أراد أن يعلم ذلك وجده في محله من كتب السنة ، ومؤلفات أهل العلم والإيمان ، وليس بالناس حاجة إلى بيان مثل هذا المفتري وتلبيسه ، ومزجه الحق بالباطل وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله الصادق الأمين ، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلي يوم الدين .


      نشرت هذه الوصية في كراسة برقم 17 عن الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية
      والإفتاء والدعوة والإرشاد عام 1402 هـ.

      _________________________________________________

      وياريت لو يدلي الأخوان بدلوهم في الموضوع.

      ونحن بالإنتظار.
    • شكرا أخي العقرب ، حيث ما أردت إلا النصيحة والتنبيه ،
      ولكن فعلا فالأمر كما قال أخي مسلم غيور ، إذ أن مثل تلك الرسائل ، ليس لها ذرة من الصحة

      ولا ينبغي نشر مثل تلك الأشياء ، ثم أن يوم القيامة من الأمور الغيبية ، والتي لا يعلمها أحد إلا الله

      فينبغي التنبه لمثل هذه الأشياء ز

      وشكرا لك اخي مسلم غيور على التوضيح .
    • بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أحسنت أخي الطوفان ومشكور على حرصك.

      ويا أخي واجب على كل مسلم إذا رأى منكر يحاول يغيره.

      لذا أنا ما عملت غيرالمفروض.

      ياأخي بصراحة كنت أتمنى لو يشاركنا أي حد في الموضوع.

      بس كالعادة لن يرد عليك أحد.

      وبصراحة كنت أحس من البداية أن ما في حد بيشارك إلاأنت وسبحان الله صار المتوقع

      وكالعادة أناشد الشباب بإثراء الساحة بمشاركاتهم.

      الساحة منكم وإليكم.

      وحياكم الله
    • الرسالة الأصلية كتبت بواسطة:مسلم غيور
      [B]بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أحسنت أخي الطوفان ومشكور على حرصك.

      ويا أخي واجب على كل مسلم إذا رأى منكر يحاول يغيره.

      لذا أنا ما عملت غيرالمفروض.

      ياأخي بصراحة كنت أتمنى لو يشاركنا أي حد في الموضوع.

      بس كالعادة لن يرد عليك أحد.

      وبصراحة كنت أحس من البداية أن ما في حد بيشارك إلاأنت وسبحان الله صار المتوقع

      وكالعادة أناشد الشباب بإثراء الساحة بمشاركاتهم.

      الساحة منكم وإليكم.

      وحياكم الله
      [/B]


      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي مسلم غيور

      صدقني اخي ان أمنيتي أنا أيضا أن يشاركنا الشباب النقاش الجاد في كل المواضيع التي تطرح ، ولكن ماذا أقول
      كما ترى بنفسك إن أغلب الموضيع يتم طرحها ، ولا تجد من يناقش أو يعلق أو يضيف فائدة إلا القليل
      فعسى أن ينتبه الشباب
      ويشاركونا بجدية وحماس
      وشكرا لك أخي مرة اخرى
    • ميزة الرد السريع

      في البدايه اشكر على كل من رد على ه>ه الخرافات فقد قال الله تعالى في كتابه ((قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ))صدق الله العظيم وفي الحديث القدسي يقول عليه الصلاة والسلام عن ربه في ما معناه انه لو اجتمعت الامه على ان يصيبوك بشئ لن يصيبوك الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف .
      وه>ه عباره عن اشياء او افكار ترسل لتشكك في ظاهرها انها نصيحه ولكن تدس في داخلها اشياء اكبر منها والعيا> بالله الشرك وقال الله تعالى (( الا ان يشرك به ويغفر ما دون >لك )) صدق الله العظيم
      فاح>روا
      وفقكم الله
    • في البدايه اشكر على كل من رد على ه>ه الخرافات فقد قال الله تعالى في كتابه ((قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا ))صدق الله العظيم وفي الحديث القدسي يقول عليه الصلاة والسلام عن ربه في ما معناه انه لو اجتمعت الامه على ان يصيبوك بشئ لن يصيبوك الا بشئ قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف .
      وه>ه عباره عن اشياء او افكار ترسل لتشكك في ظاهرها انها نصيحه ولكن تدس في داخلها اشياء اكبر منها والعيا> بالله الشرك وقال الله تعالى (( الا ان يشرك به ويغفر ما دون >لك )) صدق الله العظيم
      فاح>روا
      وفقكم الله

    • بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      أولا أشكر كل الأخوة المشاركين في الموضوع.

      وإن شاء الله أخي الطوفان الشباب بيجتهدوا وما بيقصروا.

      (صح شباب ما حد يحب يزعل عزيزنا الشيخ الطوفان) ولا أيش تقولوا?

      وإن شاء الله بتنزل مواضيع مفيدة في الفترة القادمة.

      الهمة الهمة يا شباب.

      وبالنسبة للآية التي ذكرها الأخ (سمو) هي الآية 48 من سورة النساء:

      قال تعالى:

      (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً) (48)

      وشكرا أخي (سمو) على مشاركتك الطيبة وكثر الله من أمثالك.

      ونتوقع منك المزيد.

      والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      حيااااااااااكم الله أخواني.

    • ميزة الرد السريع

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أما بعد
      فياإخواني المسلمين ماهذه الخرافات والبدع فهل الموت بيد الرسالة أم بيد الله عز وجل عما يفتر عليه أعداء الله

      نصيحتي هي الإبتعاد عن منكر وعن أي بدعة تضر بالمسلمين وتشوه صورة الإسلام
      فيجب على المسلم أن ينصح المسلمين
      وشكرا