السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباحكم جميل
أن تحن لوطنك شعور لا يستغرب... الكل يحن لوطنه مهما صغرت مساحته بل وينافح وبقوة عن كل شبر وإن كان وطنه في هامش التاريخ.
الوطن أه من حب الوطن أعظم من حب الصبايا وسكرة العشاق ذرات ترابه أغلى من شذرات الذهب أزقتة كأنها فضاء رحب.... أشجاره إحتوت كل لون جميل... فأنت لاترى فقط الأخضر بل الأصفر والأزرق و و و على الرغم من أن غيرك ممن لا ينتمي لوطنك يراه قاتم ولكن سبحان الله حبك للشيئ يعمي ويصم. أسعد لحظات المرء أن يمثل وطنه... قد يخترق النبل صدره ويقتل فلذة كبده أمامه في معركه للدفاع عن وطنه ومع هذا لا يزال الإصرار في إزدياد والتفاني لا حد له والكرم بالروح وما أغلى من الروح.
فداءاً للوطن: مشت أمم على أشلاء أمم لتوسيع رقعة وطنهم ميل أو ميلين وهل غير حب الوطن من وضع حتى حدودا أقليميه مائيه.
حقاً لا يلام المرء على شوقه للرجوع لوطنه بعد رحله أو مرحله عمريه قضاها بين الغرباء وعاش وقاسى معنى الشتات لا اللغة لغته ولا العرف عرفه كل شيئ ضده ولكن ماعساه أن يفعل لابد ان يصبر ويكدح حتى يرجع لوطنه.
في غربتي في طلب العلم ياتيني شعور غريب بالخوف كاني صبي بعيد عن امه!!!! يا
إلهي كم كنا قساة مع بعض من فقد وطنه من إخوتنا كم كنا قساة حتى مع من أتى للعمل وكم كنا لا نأبه لشعوره وأحزانه!!!!
كل ماذكرت الكل يوافقني عليه ولكن الغريب أن يحن المرء للغربه وبل ويدفع مايملك للهجره عن وطنه اللذي تربى في كنفه وعاش اجمل معاني الدفئ والحميميه فيه.
برأيكم هل يمكن أن يتصور هذا ولماذا وكيف ولعل وصار وحتى ومابرح وما انفك:)
أنا اريد تعليقاتكم وأرجو أن تكون بأريحيه حتى تثري الموضوع~!@q.
دمتم بحفظ الله