آخر الكلمات ..........
آه، يا للرّوعة ! أما زال يطير؟
جناحاه ساكنان ويعلو؟
ما الذي يحمله ويعلو به؟
إلى أين الآن غايته، طيرانه، انطلاقته؟
كالنجم والخلود،
يعيش على المرتفعات أين تنأى الحياة،
مشفقا، حتّى على الحسد-- ،
قد علا عاليا من رآه يحلّق!
آه، أيّها القطرس، أيّها الطائر!
رغبة أبدية تدفعني إلى المرتفعات.
فكرت فيك: وإذا بالدّمع قد سال تباعا—نعم أحـــــبــّك ..
___________*بقلمي الخاص*__________________________________________ آخر ما يستطيعه القلب أن يجعل منه كلمات خالدة، سامية لا تعتريها مداخلات الحياة الفاسدة، ولكن يمتزج بها المبدئ والإنتصار,,,, كل لحظة من لحظات حياتنا نتطلع بها لكي تكون الأفضل والأغلى ولكن ننسى مع تعكر الحياة كل ذلك، فننطلق بتهور أو بتباطؤ أو حتى بعدم تتطلع ، فنجد بعدها أننا فقدنا كل ما هو رائع.... نتسأل بعدها وبإستغراب شديد ونقول " يا إلهي، لقد أخطأت بكل من حولي، وتحولت لإنسان يتطلع إلى هدف لا تمتزج به العاطفة والشعور الجميل!!!!
نحن دائما نسعى لأن نكون الأفضل والأسعد، ولكن لو تتطلع لمرآة حياتنا لوجدنا أننا نسعى للشيء وننسى عيوبنا أو بالأحرى نواقصنا، ونرى أنفسنا في المرآة صورة تعكس واقع الحياة دون تقيد بالمسؤوليات والأولويات ...
هل هو مهم دائما أن نظل علماء، باحثون، كتّاب ...إلخ ، في حين أننا ننسى محيطنا الرائع من الحياة كالبشر الطيبون ، الذين دائما ما يسعون لمنحنا أوقاتهم، ودعمهم وحبهم حتى.... الواقع دائما ما يغير المفهوم، ولكن النظرية التي تعتري واجهة حياتي أنني أؤمن أن لكل شيء يكاد يرى بعين الكمال، هناك نقص قادم ليسد فراغه المنتظر ،،، لتحقق النظرية بأن لا يكتمل السرور إلا بعد المصيبة ، و لا تعيش الإحلام إلا بتواجد الظلم والإستبداد ،،، كذلك لا حياة للطموح بدون التضحية ولو كانت غالية الثمن !!
___________________________________________________نطرق أبوابكم دائما لكي نستأذنكم الدخول، ونلقي عليكم تحية الإسلام، وتتحمل أمنيتي أن ترى لبابكم ذات يوم واجهة أخرى لا تعيد صياغتي وإسمي ،،، حتى يتحرر الضمير وتلتقي القلوب في عالمها الآخر!!
وكل ساعة قضينها في التأمل هي رهن تجاربي ورهن علاقتي بمن حولي من البشر، ولم أكن يوما مستاء لانني عرفت كيف التسامح ، بل إنني سعيدا بأن أخوض تجربتي الأخيرة في طرق أبوابكم العظيمة...
_____________________________________________________ أيها الرفاق، دعونا نشرب فنجان قهوة آخر،،، لعلنا لان نلتقي مجددا ........... ونسأل الله أن الجنة موعدنا ...... آمين...
هنا إبتدأنا وهنا نعلن النهاية