هل ترى نفسك .......هنا؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • هل ترى نفسك .......هنا؟

      طريق النجاح صعب ..وطريق الفشل سهل
      الكل حولك يحاول ان يهبط من عزيمتك وانطلاقك في طريق تحقيق النجاح..الكل يصب بأذنك بأن تتوقف هن هذا الهذيان..وتتوقف في المكان الذي انت فيه الآن...مالك أمل ، طريقك مملوء بالشوك، ستفشل..كلمات نسمعها مع كل فكره تراودنا نريد ان ننجزها..كلمات نسمعها مع كل اول عتبه نصعدها...
      وان نجحت تتوسع العيون من حولك من هول الانتصار..ويولد الحقد والحسد من حولك...لكنني ارى ابتسامة النجاح والرضى مرسومه على وجهك..ان تابعت فالأبتسامه سوف تتحول الى ضحكات الانتصار

      لا تسمع لهم..وانصت لما يقوله لك قلبك وعقلك ...لكن خطط جيدا واعرف ماذا تريد

      انا لا اقول ان كلماتهم ليس لها تأثير مباشر... بال بالعكس تأثيرها يقع على القلب مباشره وسوف تحس بالاحباط وعدم الدعم النفسي والمعنوي...
      ولكنه يختلف التأثير بالنفس من شخص الى شخص..فينا من ينسى بسرعه ويبداء وكانه لم يسمع شيئ..وفينا من يقلب الفكره يمين ويسار..فيتأخر في انجاز العمل المقدم عليه...لكنه يتمه بعد حين

      أرجو الا تكون من الذين يتراجعون من اول تعليق ومن اول دفعه الى الوراء


      الثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقه
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

      أختي الكريمه وعضونا المتميز جدا .....

      بحرينيــــــــــــــــــــــــــــه ....
      أحييك على هذه المساهمه الرائعه ....
      والموضوع المميز الذي قمت بطرحه بطريقه رائعه جدا ليصل الى أحساسنا ومشاعرنا لنتفاعل معه بكل ما هو مفيد ومجدي وعام بالنفع علينا جميعا فبارك الله فيك ...

      أختي الكريمه لقد خطرت ببالي بعض الهواجس عند قرائة موضوعك وبعض الكلمات التي احببت ان أعتبرها مداخله لطيفه لموضوعك الرائع هذا أحفظ مقوله قرأئتها سابقا للنحات والشاعر الايطالي الأشهر مايكل انجلو إنني أشعر بالأسى لأنني أموت قبل أن اقدم كل ما بنفسي مما يحقق سلامها.. إنني أموت عندما تعلمت فقط كيف أتهجى حروف كلمة (فلتكن ثقه )))) . أن هذه المقوله تحمل بين طياتها الكثير وعلى حسب ظني فأن المقوله لها نوع من الترابط مع موضوع الثقه ...
      فالثقه بالنفس امر مطلوب ومستحب ولكن الأعتدال مطلوب بحيث حتى يستطيع ان يصل المرأ الى مراده اما الثقه الزائده وهي نضره المرأ أو الأنسان الى ماقدمه بأنه شئ فريد من نوعه ولا يستطيع اي كان ان ينجز مثله فهنا تكون الثقه بالنفس قد طغت على صاحبها ...
      :) :) :)
      اردت ان اذكر ايضا يا أختي الكريمه بحرينيه بان الاعتدال بالنفس او الرضا عنها، ومن ثم السعاده هي ثقه بحد ذاتها فالمرء ان يسعى الى بلوغ التوازن فى مجتمعه، فان عليه ان يحقق التوازن بين ما يطمح اليه وما يحققه بالفعل، ان بلوغ ذلك، كما ذكرنا، يتم من طريق الثقه بالنفس الموزره بالتنوير العقلى الذى يشكل الصبر ذروته، ويمنح هذا التوازن الفرد نفسا متكامله وراضيه ....
      :) :)
      شكرا جزيلا لك اختي الكريمه ...
      وارجو المعذره على الأطاله ..

      أخوك في الله مسقطاووووي
    • أخي
      الصراحة تفاجأت لما رأيت انك رديت على موضوعي..لأنه اول مره ترد على موضوع لي ولي الشرف طبعا..

      أخي ..
      طبعا انكلم في موضوعي عن الثقه الصحيه والصحيحه ..الثقه المعتدله ..عندما تعرف ماذا تريد وتراه يتجسد امامك قبل ان تقوم بتنفيذه..فأنك تخطوها ولا تتلتفت خلفك..لكننا بشر ولنا نفسيات مختلفه..مثل ماذكرت فيها الرقيق والذي يتأثر بسرعه وفيها القوي..وفيها الجاف الذي لا يسمع احدا...الكل يتأثر بسماع اي كلمه تخصه سواء اطراء او ذم

      انا نفسي شديدة الحساسيه وأتأثر بسرعه ما تتصورها..لكن الثقه موجوده فتقتل التأثر بعد حين..صحيح التأثر يأخذ وقته لكن انجز ما خططت له

      الكبرياء مكمل للثقه..ولكل شئ حد..والا انقلب الى غـــــــــــــــــــرور
    • السلام عليكم.....
      أختي العزيزة بحرينية....أهلا بك ...وموضوع جديد وراااائع كالعادة...


      أتفق معك بأن الثقة بالنجاح والثقة بالنفس يجب أن تكون موجودة بداخلنا ويجب أن تكون أقوى وأعمق من أن تزيلها مشاعر الآخرين السلبية تجاه نجاحنا وطموحنا...
      أجمل شيء في الانسان أنه طموح ويحب دائما أن يكون أفضل وأنجح أما أن نبقى كما نحن ولا هم لنا سوى الأكل والشرب والنوم فأعتقد أننا لم نخلق لهذا بل خلقنا لنعمر الأرض خيرا وطيبا وبشرا...

      هناك درس أكده لنا عضونا المتميز (الساحر العماني ) في موضوعه هكذا تعلمت في احدى يومياته..وفي الحقيقة أنا شخصيا كنت قد توصلت لذلك الدرس من تجارب عديدة مررت بها في حياتي وخاصة الدراسية منذ سنوات...وهذا الدرس هو..

      (اذا أردت أن تكون ناجحا بحياتك فابتعد عن الناس الذين ينظرون للحياة من الجانب المظلم لها ويحاولون أن يثبطوا من عزيمتك ويحولوا طموحاتك الى أحلام وأوهام..))..

      وهناك درسا آخر..

      اذا أردت أن تقوم بشيء مميز يكسبك النجاح والتفوق ....فلا تخبر به أحدا حتى تنجزه لأنك اذا أخبرت أحدهم فانك لا تضمن أنه لن سرق الفكرة منك وبأنه لن يقف في طريقك ....



      تحياتي لك اختي العزيزة ..وأتمنى لك النجاح والتفوق دائما وأبدا ...فلكل مجتهد نصيب ....ولا مكان في عالم النجاح ...للمتكاسلين والتنابله....
    • بنت عمان
      أسم بنت عمان يعني الرقي بمستوى الموضوع ، بمستوى الكلمات التي تهب كالنسيم على قلوبنا.

      دائما في مواضيعنا نكتب الشئ الذي يحكي عن واقع نعيشه او مر علينا او رأيناه في مجتمعنا...والسبب الذي جعلني اكتب هذا الموضوع من هول ما اراه في المكان الذي اعمل فيه وهو وزارة..كوني موظفة جديده على الوزاره..هالني الركود والخمول والنوم والأكل والكلام الكثير..وخاصه انني مستقيله من شركه كلها نشاط وتطور سريع وتعلم اسرع...هالني تلك الشباب الغير طموح والذي يريد ان يقف عائق في طريق اي شخص يريد النهوض والتطور..ويرفض العيش في هذا المستنقع.

      كل يوم ارى في عينيهم نظرات التأفف من هذه الغريبه التي تزعجنا في نومنا وفي سباتنا..طبعا ليس فقط هذه الاشياء موجوده في هذا المكان..في كل بقعه في عالمنا..لكن الى متى نظل اصدقاء الكسل..انا لا الوم الأجانب عندما يضحكون علينا ويلقون بنكاتهم على العرب..فهم محقيين..هكذا نحن نائمون في العسل.

      اتمنى ان كل من يحمل الخير لوطنه ولربه ولنفسه ان ينجح في كل خطوه يخطوها..وايضا في نفس الوقت نحلل المعاش الذي تتكبد الدوله ميزانياته..لترقى بالمواطن.
    • ميزة الرد السريع

      حقيقة الثقة شيء جميل جدا بحد ذاته فهو يعكس المفهوم الحقيق لشخصية الفرد اكان ذكرا او انثى وانا من وجهة نظري ارى ان الثقة يجب دائما ان تكون في مقدمة الاهتمام الفردي حيث بالثقة سوف اطرو حالي وامكانياتي الفردية او حتى الاسرية بالثقة سوف اعرف كيف ومتى اتخذ القرار المناسب وانا كان القرار الذي اتخذته قد انعكس سلبا في حياتي راح اتعلم من هذا القرار
      بغيت بس ان ازيد ان الثقة هي سلاح في ايامنا هذه فيجب على كل واحد منا ان يتمسك بهذا الشيء العزيزي فاذا ما تزعزت ثقتك بنفسك فما راح تعرف عندها كيف تستردها فحافظ عليها دائما
      وشكرا لكم
      طيب
    • السلام عليكم.....

      أختي العزيزة بحرينية....
      الواقع الذي تمرين به موجود في كل مكان على الأقل في وطننا العربي...

      ولو سألنا أنفسنا لماذا هذا التخاذل والكسل والامبالاه بمصلحة العمل أو المصلحة العامة...؟؟؟..... لو سألنا أنفسنا سؤالا آخر..لماذا دائما يقابل الموظف الجديد بنوع من الجمود وكأنه قادم من كوكب آخر ولا يحق له العيش بين الموظفين القدامى ؟؟؟؟؟!!!!!!


      لقد أصبح التفكير بالمصلحة الفردية ومهما كانت الطرق المؤدية لها ..أصبح شيئا طبيعيا لدى الكثير جدا من الناس...لدرجة ترين فيها النفاق والكذب من أجل أن تكون علاقتهم بمن سيحتاجون اليهم في يوم ما علاقة طيبة...
      من الصعب جدا أن نغير هذا المفهوم لدى هؤلاء لأنهم مقتعين به كمنهاج لحياتهم...


      أذكر مرة أن أحد الموظفين القدامى من أبناء البلد..عندما رآني أستنكر سكوتهم على الخطاء وعدم محاولتهم تغييره ..قال لي..أنه عندما أول مرة للعمل كان ملئ بالحيوية والطموح والآمال وأنه ياما اعترض وحاول أن يغير ولكن محاولته لم تنجح بل على العكس ازدادت الأمور سؤا ....


      ولكني لا أعتقد أن الحل هو أن نرضى بالأمر الواقع ونرضخ له ..بل علينا أن نستمر في المحاولة وبكل الطرق لكي نغير ولو جزءا بسيطا من الأخطاء التي نراها حولنا في نطاق العمل...




      .