الا بذكر الله تطمئن القلوب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الا بذكر الله تطمئن القلوب

      بسم الله الرحمن الرحيم
      الحمد لله والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى00
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00
      تحياتي لكل اعضاء الساحه00
      هذا اول موضوع لي 000 احس بالمسؤولية بمجرد معرفتي ان كتاباتي ستخرج من مجال المنزل الى مجال طبقة التروبوسفير00
      قبل ساعات من كتابة موضوعي سمعت بوفاة احد الشباب هنا عندنا00انا لله وانا اليه راجعون00
      لم اتمالك نفسي واحسست برجفه00لم ارتح حتى فتحت كتاب الله 00
      سبحان الله 00لدينا الدنيا وما نشعر 00نملك الحياة ولا نعتبر000اخي في الله00اختي00لنقف لحظة تامل 00
      هل فعلا نحن جاهزون للرحيل00؟؟
      انا شخصيا لا اعتقد00وانت00ما عنك00
      يا ابن ادم , انما انت ثلاثة ايام : امسك وقد ولى , وغدك ولم يات, ويومك فاتق الله فيه00
      فكر ان هذا اليوم لن ينبثق ثانية 000ولربما كان اخر يوم لك على وجه هذه الدنيا00
      هذه دعوه مني لاعطاء ساعه فقط ساعه في اليوم لنفسك00ولربك00تنقض بها نفسك من هلاك وشيك00
      لاتنسى اخي انك من امة الحبيب المصطفى عليه افضل صلاة وسلام00
    • نعم اختي.........كم من شاب وشابة نسوا ربهم ونسوا الموت الذي ياتي لا محالة .....ولكن لا احد يعرف متى......لذا فعلينا ان نستعد له اذا ليس اليوم فغدا..واذا لم يات غدا فبعد غد وهكذا .....لابد ان ياتي يوم نترك فيه الاهل والاحباب ونذهب الى عيشة ثانية ودار ثان الا وهو القبر...ترى ماذا جهزنا لهذا اليوم...؟؟؟؟؟؟؟؟؟$$A
      ------------------------------------------
      تنبه قبل الموت ان كنت تعقل...........فعما قريبا للمقابر تنقل
      ------------------------------------------
      فمن عاش الفا او الفين.........فلا بد من يوم يسير الى القبر
      ------------------------------------------
    • ميزة الرد السريع

      شكرا لمشاركتك الأخت سمسمة

      وفي الحقيقة كم من مواقف وعبر تمر على الإنسان إلا أنه لا يعتبر ولا يتعظ

      بل رما أصابه خوف وفزع للحظات ، ثم يعود إلى سابق عهده من المعصية والغفلة
      وللأسف ما أكثر الناس الغافلين عن الموت ، فيظن الواحد منهم بأنه معمر في هذه الدنيا ، ويغتر بقوته وصحته وشبابه وماله ، ولا ينتبه إلا حين يفجأه عزرائل
      فليت شعري متى ننتبه لأنفسنا ونستعد للموت ؟؟؟
    • ميزة الرد السريع

      سمسمه
      هذا الشاب اعرفه جيدا والذي توفي ,,, فهو زميلي في الدارسه وهو طكبعا زميلي الثاني الذي توفي في حادث خلال فترة الدراسه الجامعيه
      اسال له المغفره وان يتغمد روحه في الجنه