مخططات أعداء الاسلام ومع مباريات كأس العالم للشيخ السابعى

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مخططات أعداء الاسلام ومع مباريات كأس العالم للشيخ السابعى

      بسم الله الرحمن الرحيم

      الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله ولى الصالحين ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وأفضل خلق الله أجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين .
      أيها الاخوة ،،

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

      لقد نجح الأعداء وللأسف وسقطت هذه الأمة في الحفر التي حفرها لها أعدائها الماكرون ، لقد استطاع العدو أن يصــرف وجـــهات أنظارنا وأن يصرف عقولنا وأن يحول أفها منا عن مخططاته الماكرة إلى الثمرة التي أراد أن نقطفها ويجنى نتائجها هو في النهاية ، نجح الأعداء أيما نجاح ولكن المسلم العاقل فطن لبيب كيس فطن لا تخفى عليه هذه المخططات الماكرة ونحن أيها الاخوة كرمنا الله عز وجل أعظم التكريم فبعد أن أوحى الله تعالى إلى كل نفس بالعقل أوحى إلى هذه الأمة بالكتاب والدستور العظيم الخالد الأبدي الذي لا يفنى ويبين هذا الدستور أن على المسلمين إلا يغفلوا عن ما يخططه لهم أعدائهم وحسبكم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته الزكية العطرة كيف كان عليه السلام ينتبه أيما تنبه لمخططات اليهود الماكرين حينما كانوا يريدون الإيقاع به صلى الله عليه وسلم وكانوا يريدوا أن يسببوا الاضطرابات والفتن بين الصحابة الكرام رضوان الله عليهم ولكن وحي الله تعالى يتنزل من السماء يسدد النبي صلى الله عليه وسلم ويبين له الأخطار والأضرار التي يريدها هؤلاء اليهود الماكرين وكان الصحابة الكرام في كل عصورهم وأدوارهم بل كان المسلمون في أكثر أدوارهم التاريخية لا تخفى عليهم مخططات الأعداء وها نحن ألان نتلمس الحقائق ونكتشفها بين الحين والأخر فما اجدرنا أن نعرف الأعداء حق المعرفة وأن نحاول صد هجماتهم ضد الإسلام وأن ندرس أوضاعنا وأن ندرس أوضاع اليهود الماكرين كيف يستطيعون الإيقاع بالأمم وكيف يستطيعون أن يقيموا بين الأمة والأخرى الحرب الضروس وبين الشعب والأخر الفتنة العظيمة أيها الاخوة علينا أن نلتفت إلى مخططات الأعداء ولا تمر علينا مرور الكرام وها نحن أمامنا الفرص الواسعة الكثيرة لكي ننجو من الحفر التي حفروها لنا وبعد أن بدأت
      امتحانات الثانوية العامة
      علينا أن نصرف جهود الطلاب وتفكيرهم وهمهم إلى المذاكرة بعد أن يؤدوا واجب الله سبحانه وتعالى عليهم ويستعيون به عز وجل في التوفيق والنجاح وعلينا أن نكون خير عون لهم فنبين لهم أخطار هذه المخططات الاستعمارية كما نبين لهم الأهداف التي يخططونها لنا ونبين لهم الأضرار الصحية والأضرار الجسمية والأضرار النفسية والأضرار الاجتماعية التي تحدث من جراء اشتغال الواحد منهم بمتابعة مباريات كأس العالم أيها الاخوة وأيها المربون وأيها الشباب ويا معاشر الطلاب التفتوا لهذه المخططات الماكرة وأصرفوا جهودكم وتفكيركم إلى واجباتكم ومسؤولياتكم فأن الإنسان بعد الامتحان يكرم أو يهان فإذا نجح فقد فاز فوزا عظيما وأما إذا تخلف ورسب فلا يملك إلا أن يبكى ويولول ويعول وهذى هي الثمرة التي يريد أعداء الإسلام أن نقطفها من جهودهم الخبيثة الماكرة أيها الاخوة لا يخفى على كل لبيب ولا على أي عاقل أن هذه المباريات شغل شاغل للمجتمع بأسره فتحكموا في جهاز التلفاز تحكموا فيه حينما تشاهدون أبنائكم أمامه وإياكم أن يشغلهم هذا الأمر عن عبادتهم لله عز وجل أو عن مسؤولياتهم تجاه الأسرة أو تجاه الوالدين أو تجاه مدارسهم التي قضوا فيها الأيام الكثيرة والشهور الطوال من أجل الحصول على الفوز والنجاح في النهاية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    • وقفات مع مباريات كأس العالم

      ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون )

      (أيحسب الإنسان أن يترك سدى )
      شبابنا ضاع بين الدش والقدمِ *** وهام شوقا فمال القلب للنغمِ
      يقضي لياليه في لهو وفي لعب *** فلا يفيق ولا يصحو ولم ينمِ
      يقلب الطرف حتى كلَّ من نظر*** الى قناة تبث السم في الدسمِ
      فقلد الغرب حتى فاقهم سفها *** وضاق بالدين والاخلاق والقيمِ

      مباريات كأس العالم ( المنديال 2002 م ) :
      عدد المباريات = 60 مبارة تقريبا مع التصفيات النهائية
      عدد المباريات في اليوم = 4 مباريات
      عدد الساعات التي يشاهدها في اليوم = 6 ساعات
      عدد الساعات لجميع المباريات = 90 ساعة تقريبا
      90 ساعة = ما يقارب من اربعة ايام يجلس المشاهد جلوسا متواصلا وهو لا يشعر
      تبدأ المباريات من الساعة العاشرة صباحا حتى الخامسة مساء ، والنتيجة تضييع صلاة العصر .

      - اضف الى ذلك :

      (1) انها تأتي في وقت امتحانات صفوف النقل ، واستعداد الطلاب لامتحانات الثانوية العامة ، والنتيجة معروفة من ترك المذاكرة وعدم الاكتراث بها، ينتج عنه تدني المستويات في النتائج النهائية .

      (2) ضياع الوقت واهدار الطاقات، كل ذلك الوقت يذهب هدرا من اجل مباريات كأس العالم ، وما الذي سنجنيه نحن الا اهدار اوقاتنا وطاقاتنا، وانشغال شبابنا بهذه الملهيات ، فلا الكأس لنا، ولا الذين يتبارون من المسلمين، ولا يتبارون لأجل خدمة الدين، بل هو سفه ولعب، واشغال للعالم بالتوافه والعبث ، والمسلم عن وقته مسئول ، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( لا تزول قدما عبد من عند ربه حتى يسأل عن اربع : عن عمره فيم افناه ؟ وعن شبابه فيم ابلاه ؟ ... ) الخ الحديث ، فبماذا سيجيب ربه اذا سأله، الا يستحي من ربه !!!!!!!!

      (3) مشاهدة العورات ، وكسب الذنوب ، ففي الحديث الشريف ( لعن الله الناظر والمنظور اليه ) ويقول صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من ابدى عورته للناس ، ولعن الله من نظر الى عورة اخيه ) رواه الربيع .

      (4) اهمال الاسرة والاولاد، لأنه في عالم اخر مشغوف مشغول، ليس عنده وقت للأسرة ولا للبيت .

      (5) حرق الاعصاب والتفكير المستمر من سينتصر، وما شأن فريقه الذي يشجعه، يوزعون كوبونات وخمن من يفوز، وتراه عندما يتابع المباريات مشغول البال، قد القى سمعه وبصره وفؤاده فهو لا يشعر بما حوله، يخشع خشوعا لا يخشعه لله رب العالمين في صلاته، لا يريد احدا ان يقاطعه، ليس فارغا لواجباته او مسؤولياته، ليذهب الجميع الى الجحيم المهم لا يفوته متابعة المبارة ، ينام عليها ويصحو في فكرها ، قد افتتن بها افتتانا انساه ما حوله .



      (6) تدني مستوى العمل في القطاعات المختلفة، لأنه لا هم لهم الا قراءة الصحف بما كان بالامس من المباريات والحديث عنها، وتجد الحديث يشتد ويحتدم بين هذا وذاك، لأجل أن فريقه هزم بدون ارادته، وذاك يعض اصابع الندم لأن اللاعب اضاع هدفا محققا، واخر يكلم نفسه ويهلوس ويصرخ : لماذا لم تسدد الضربة جيدا؟ وهكذا تمضي اوقات هؤلاء .

      (7) تشجيع فريقه الذي يحبه، التأثر بالمهاجم الفلاني والهداف الفلاني، ثم التأثر بهم في قصات شعرهم ومظاهرهم وحركاتهم، وتعليق صورهم في الغرفة، او يلبس فانلة تحمل صورة ذلك اللاعب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( من تشبه بقوم حشر معهم ) .

      (8) غياب الاحساس وفقدان المشاعر، ونسيان ذكر الله الا قليلا، والضحك والعبث، والسهر والدوران في الشوارع، ويتغنى بالاحلام العسليه لفريقه المميز، كأنما ذلك الفريق هو من سيحرر القدس، يالها من ندامة ما بعدها من ندامة

      (9) نسيان جراحات الامة، نسيان الاقصى، نسيان من كانوا بالامس وما زالوا الى اليوم يذبحون اخواننا ويهتكون اعراضهم، وهاهو اليوم يشجعهم في مبارياتهم، نعم انه يشجع من قتل اخوانه وهتك اعراض اخواته، يشجع من يعينهم ويمدهم لتذبيح المسلمين، يشجع من يتربص بالمسلمين الدوائر، فالكفر ملة واحدة ( تفرق شملهم الا علينا فصرنا كالفريسة للكلاب ) نسينا محمد الدرة والطفلة ايمان، نسيان 30 الف مسلم ذبحوا من اخواننا في الشيشان، وهتك عرض ما يزيد عن 6 آلاف مسلمة في الشيشان ايضا، نسيان مذبحة جنين، نسيان افغستان، كل ذلك نسيناه من اجل الكرة، فهيا نشجع من اراقوا دماءنا وهتكوا اعراضنا .

      (10) لقد نجح اعداء الاسلام في تضيييع شباب المسلمين، وقد خططوا لذلك تمام التخطيط، كما جاء في بروتوكلات حكماء صهيون، لأشغال الشباب بالرياضة وخصوصا كرة القدم ، فهم الذين قالوا : ( لقد انشأنا في الشرق جيلا لا يعرف الصلة بالله ، لا يهتم بالعظائم ) نعم انه لا يهتم بالفجائع الذي تنزل به ، ولكن شغل بالتوافه واللهو .

      ولعل البعض يظنه مبالغة في القول ، والواقع يثبت ما اقول ، وانظروا الى حال الناس، الصغار والكبار، الرجال والنساء، كأنما قامت القيامة، فتراهم يجيئون ويذهبون، ويضحكون ويبكون، يضحك الفائز فريقه، ويبكي المنهزم، ومنهم من يضرب عن الطعام، ومنهم من يقتل نفسه، ومنهم من يصاب بصدمات نفسيه، وامراض عصبية ، يالها من امة مسكينة ، امة ضعيفة، لا تُرى الا في مصائبها، وهي تلهث وراء عدوها مغمضة العينين، بدون فكر ولا عقل .

      فيا اولياء الامور الرحمة الرحمة بأبنائكم، وياايها الشباب الرفق بأنفسكم، ليجلس كل واحد مع نفسه، وليعرض هذه الحقائق على ما يحدث له ولغيره، وليرجع قبل زوال القدم، وحلول الندم، فإن العقل ميزة الانسان على سائر البهائم والمخلوقات، فإن عطله كان مثلها .
      يأبى الفتى الا اتباع الهوى *** ومنهج الحق له واضحُ

      امتكم بحاجة اليكم، دينكم ينتظر من يحمل همه، ويضحي بوقته في تبليغه للناس، وانتم تتذكرون مولد النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من اجل دعوة الحق، ايه يالها من حسرة، لقد بعدنا عن ذلك المنهج ، وبعنا ديننا بأبخس الاثمان ، وصدق فينا قول من قال:
      نرقع دنيانا بتمزيق ديننا *** فلا ديننا يبقى ولا ما نرقعُ

      هذه كلمات ارسلها من قلب غيور على دينه واخوته، عسى ان تصادف قلبا يعيها ، وينتفع بها ، اللهم هل بلغت الله فاشهد
    • ما شاء الله أكل هذا وراء مثل تلك المباريات ، ونحن لا نعلم

      للأسف هذا حال شباب المسلمين ، يقادون إلى الذبح دون أن يشعرون

      وكم من المصائب والمهالك التي نجنيها من جراء اللهاث وراء تلك المباريات والمخططات التي يشغلنا بها أعداء الإسلام عن معالي الأمور

      فانتبهو يا اخواني إلى ما يحاك ضدكم ، وإلى ما يراد بكم ، وإلى الأخطار المحدقة بكم

      وشكرا جزيلا لشيخنا السابعي على هذا الموضوع
      والشكر موصول لأخي إبي بسمة على طرحه للموضوع وتعليقه الرائع عليه
      الذي أرجو أن يستفيد منه الشباب
      لذلك ساعمل منه نسخ لعدة ساحات ، حتى يطلع عليه اكبر عدد من الأخوة الأعضاء والقراء
    • اشكرك اخوي على موضوعك واقول اللي ابتشل في الكورة بعضهم تحترق اعصابهم منهم اللي يبكي ومنهم اللي يزعل بس اهم من كل شي عدم ترك الصلاة وعدم نسيانهاوتاجيلها على حساب المباريات والله الموفق
    • بينى وبينكم

      اريد الصراحه من عندكم ولا تجاملونى كاس العالم شغل الناس وايد عن الصلاه..وانتو اللى جالسين تقولوا لو كانت مباراه الارجنتين و الانجليز وسمعتوا الاذان يقام بتروحوا تصلوا صلاه جماعه..اكيد 100% انا متاكد انتو تفضلوا اول تتابعوا المباراه وتقولوا بعدين بعدين الى متى لو سمحتكم لا تواخذونى وانا اتكلم الصراحه وانا عارف اليوم ما حد يحب الصراحه .لا تقول انا اصلى وبس وخلاص ولا تهتم. والله العظيم متابعت مباراه كاس العالم شغلت ناس عن ذكر الله وانا منهم اقول الصراحه..وليس كاس العالم يمكن يكون فلم كشخه او اي لقطه في التلفاز المهم ان الغربين تعلمنا منهم وبس.......الحنا دائمن صريح معاكم