صاحبي في مأزق فلنتعاون لمساعدته

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صاحبي في مأزق فلنتعاون لمساعدته

      صاحبي شاب في مقتبل العمر ، طالب ومجتهد ومقتدر ماديا ، مثابر ، مشكلته أن أهله زوجوه رغما عنه ، وأثمر هذا الزواج عن طفلة ، ولفارق المستوى الثقافي ، ولتباعد وجهات النظر بدأت المشاكل تظهر على السطح ، وجاهد صديقي للتخلص منها بكل الوسائل ، ولكنه كان في كل مرة يحاول فيها يصطدم بالفشل وبعد محاولات عديدة استمرت لعدة سنوات أيقن صاحبي أن لا فائدة من حل مشاكله الزوجية بالحسنى ، وقرر أن يبحث من جديد عن شريكة حياة تفهمه ويفهمها ، ويبني معها حياة جيدة مبنية على التعاون المثمر ، علما بأن زوجته الأولى سوف تظل على عصمته بكامل حقوقها ، وقد كتبت هذه السطور بناءا على رغبته ، فان كان هنالك من يستطيع مساعدته فله الأجر فقد بحث وكان يصطدم في كل مرة بالرفض بسبب زواجه من الأول ، والأجر لمن قدم معروفا ، وكل من يجد نفسه قادرا على المساعدة أتمنى التواصل ،،،،:confused:
    • في البداية أحب أن اشير الى أن صديقك يواجه مشكلتين الزوجه الأولى وتعذر النصيب في الزواج من ثانية وإن وجد الحل لأساس المشكلة وهي زوجته الأولى انتهت مشكلته والحل في رأي أن لاييأس من تغير زوجته الأولى
      وفي البداية قد اشرت في موضوعك الى المستوى الثقافي وتباعد وجهات النضر لاأرى هذا سببا كافيا لزواج بثانية اذا كانت زوجته تحبه وتحترمه وهذهي الأمور يمكن تلافيها بتفاهم وتروي والصبر وايجاد الحلول المناسبة كأن يشجعها على الدراسة فهناك مدارس لمحو الأمية او تعليم الكبار هذا من جانب وهناك جهات تختص بتثقيف المرئة كجمعيات المرئة العمانية أما إن كان الأمر أكثر من ما ذكرت أي لايوجد الأحترام والحب والتقدير وأعلم أن المشاكل الزوجية قد تصل الأمور فيها الى متهات وحواجز بين زوجين لايقدر الأنسان على تحملها أو يحس بليأس لإيجاد الحلول لها والشرع قد أعطنا الحق بزواج من أربعة زوجات واما عن التعذر في ايجاد الزوجه الثانية فدعه يحاول بالبحث أكثر وسيجد انشاء الله وأحب أن اوضح ان خيار الزواج بثانية سيحمله أعباء ومسؤليات كثيرة فهوه سيكون رب لأسرتين فيجب أن يفكر كثيرا قبل أن يتخذ هذا القرار .
    • عزيزي "الشريف"...كثيرا ما نسمع مثل هذه المشاكل....من ناحية التباين الثقافي بين الزوج والزوجة...ولكن هذا ليس عذراً للزواج من آخرى....فبرأي ...بقوة الارادة والعزيمة نستطيع ان نلغي او على الاقل نقلل من هذا الفارق الثقافي يمكن التغلب عليه....القراءة بمختلف المجلات....زيادة المعرفة...التعلم...اخراج المراة من اطارها المحدد...او المحيط بها الى اطار ارحب واسوع تعدد علاقاتها بالآخرين من نفس جنسها ومشاركتهم ....واشياء اخرى كثيرة......همسة اخيرة...هل تعتقد بان زميلك ان تزوج باخرى سيكون اكثر راحة ....راحة نفسية......اعتقد لا.....;)
    • ميزة الرد السريع

      من وجهة نظري اعتقد بان الفارق في الثقافة ليس مشكلة في حد ذاتها وذلك بان في اشخاص متزوجون من نساء غير متعلمات وعايشين في احسن حال وبالعكس فيه اشخاص متزوجون من نساء ذات ثقافات عالية وعايشين في تعاسة وخصوصا اذا ما علمنا بان تلك المتعلمة او المثقفة تعاير زوجها بثقافتها وتنفخ حالها اكثر من اللازم وغيره.

      وفي اعتقادي بان صاحبك هذا اراد ان يتزوج باخرى من اختياره هو وليس من اختيار اهله كما هو الحال مع الزوجة الاول ليحس بانه هو من اختار وهو يتحمل نتيجة اختياره والحل من وجهة نظري قبل ان يشرع ويدور على زوجة ثانية ان يقوم بدراسة الفوارق بينه وبين زوجته الاولى وجميع الاسباب التي تحول دون ان يكون سعيدا معها ومن ثم يحاول باقصى جهده الى ان يحل تلك الفوارق بينه وبين زوجته حتى يرتاح وخصوصا ان الله قد رزقهم بطفلة ويجب عليهم ان يحافظوا عليها معا ... والله ولي التوفيق .

      تحياتي : هاري 12
    • السلام عليكم ...
      الحمد لله الذي خلق الذكر والانثى......
      أخي إن الزواج نعمة عظيمة وسكن ومودة ورحمه ....وليس من السهل ان نتخذ فيه قرار ..بل يجب ان يكون قرارنا فيه يمر بمراحل ...لكي لا نقوم بعمل نندم عليه طوال حياتنا ....أخي يجب ان نفهم قبل كل شي ماذا يعني الزواج ...لكي لا نتخبط فيه هذا الامر ....
      أما التباين الثقافي فهذا وارد ...ولا اضنه يقف عائق ..إذا ما كان الزوجين متفهمين الحياة الزوجية وما يترتب عليها من الحقوق والواجبات ...وإذا ما كانا راغبين في بعضهما البعض ....بالعكس ..هنا يجب أن يظهر دور الزوج المثقف ... لكي ياخذ بيد زوجته وينشأها لانها تكون ما زالت طريه يستطيع ان يكون منها الزوجه والام الحنونه .......بتثقيفها ..وتفهيمها ما تجهله ....أخي الزوج ....لا تتسرع ...لا تتسرع .... زوجتك لا تفقدها بسبب انت في قرارت نفسك ربما غير مقتنع به ....اخي انصحك بان تراجع نفسك ...وان تخلص لزوجتك ولا تفكر في هذا الامر ..وان تعمل على ان تاخذ بيدها فهي في اشد الحاجه إليك ..لانك في نظرها انت الزوج الحبيب ..الذي يجفظها ويصونها..ويرعاها ويحفظها .... فلا تتسرع اخي ...وراجع اوراقك ..وباذن الله تعالى إذا ما فعلت ذلك ...ستجد الامور تتحسن بشكل انت نفسك لن تعلم كيف حصل ذلك ...باذن الله تعالى ...
      ...أخي ويبقى عينا أولا واخير ان فهم هذا الامر العظيم ألا وهو الزواج ....انه نعمة ..نعم اخي انه نعمة انعم الله بها على عباده لتسكن نفوسهم وترتاح القلوبهم ..ويجب علنا ان نشكر الله عليها ...
    • بسم الله الرحمن الرحيم


      اخي سوف اذكر لك قصه واقعية حدثت .. لكن ارى نفسي اني لا اتذكر تفاصيلها.. عموما: القصه كالتالي:

      هناك زوج وزوجه.. كانت الحياه والعشرة الزوجيه بينها لا تطاق.. كانا غير متفهمين لبعضهما البعض ابدا

      ومرت اشهر وهما على هذه الحالة.. كانت حياتها الزوجية ما اتعسها.. حيث ان الزوج كان لا يطيق زوجته ابدا

      حتى مجرد النظر اليها لا يستطيع.. (( دائما المرأه مظلومة))

      عموما: ويا سبحان مغير الاحوال.. الذي يغّير، ولا يتغير.

      كل شئ ايها الاخ الكريم اذا بني على اساس صحيح فان شاء الله.. سوف يتم بنيانه على اتم وجه

      وهنا اعني بالبنيان الا وهو (( دستورنا العظيم : القرآن الكريم))

      حيث ان الزوجين اخذا مع بعضهما يؤيدان الشعائر التعبديه والنوافل والطاعات.. ولله الحمد

      يقول الزوج: بعدها اي بعد فترة من ذلك.. تغيرت حالى نحو زوجتي.. اذا اني اصبحت احبها حبا عميقا وشديدا

      لا استطيغ ان افارقها ولو للحظات.. وحياته بدونها لا معنى لها.. فهو احبها حبا شديدا..

      لله الحمد.. اذن الدين والشعائر التعبديه والنوافل... الخ. عنما يؤيديانها الزوجين مع بعضهما البعض فانه تتقارب بينها المودى والالفه والمحبه..

      فاليسعى الجميع الى ذلك..
    • أحسن ان يبحث عن شريكة حياته مره أخرى
      لستُ مجبوراً أن أُفهم الآخرين من أنا 00 فمن يملك مؤهِلات العقل والإحساس سأكـون أمـامهُ كالكِتاب المفتـوح وعليـهِ أن يُحسِـن الإستيعاب إذا طـال بي الغيــاب فَأذكـروا كـلمــاتي وأصفحــوا لي زلاتـي انا لم اتغير.. كل مافي الامر اني ترفعت عن (الكثير) ... حين اكتشفت... ان (الكثير) لايستحق النزول اليه كما ان صمتي لا يعني جهلي بما يدور (حولي) ... ولكن أكتشفت ان ما يدور (حولي) ... لايستحق الكلام