بينى وبين والدي ّْ .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • بينى وبين والدي ّْ .

      أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .
      قال تعالى : { وقضى ربُك ألاّ تعبدوا إلاّ إيذاهُ وبالوالدين إحسانً * إما يبلُغنّ عِندك الكِبرأحدهُما او كلاهما فلا تقل لهُما أُفٍ ولا تنهرهما وقل للهما قولاً كريما * واخفض لهُما جناح الذل من الرحمة وقل ربِّ ارحمهُما كما ربيّاني صغيرا * ربكم أعلم بكم إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا * } صدق الله العظيم .

      السؤال م
      ماهو الدرس المستفاد من الاية؟؟
      ما الدرجة التي تنزل بنا او ترفعنا الى حيث منزلة الصلاح .؟؟
      لماذا اقترن الله درجة العبودية بالاحسان الى الوالدين.؟؟؟
      هل يمكن ان يكون ان يُشكل أحد الوالدين عِبئا كبيراً على الابناء ؟؟
      كيف يمكن أن نعرف ان الله تعالى رضي علينا ، نظراً لاءحساننا الى والدين .؟
      كيف تكون الرقة بين الوالدين والابناء؟؟
      هل يعني سكوت الابن عند حدوث شجار بين الوالدين انفسهما من العقوق .؟؟
      هل يعني ان الله لا يتقبل من الانسان صلالة ، او لا يحصل رضى بينه وبين ربه ، إلا بطاعة الوالدين اولاً ..؟؟

      تقبلوا تحياتي ....
    • ميزة الرد السريع

      اسئلتك..رغم وضوحها...وسهولتها..الا ان الاجوبه صعبه...
      بس حبيت اقول..اني فعلا اشعر ان الله يساعدني في مواقف صعبه..وكل ذلك بسبب رضي الوالدين..يكفي دعوة الوالده -الله يطول بعمرها- "الله يوفقك ويحفظك " في كل صباح دعوه ارتاح لها..
    • أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ببر الوالدين والإحسان إليهما فقال جل من قائل: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) ففي هذه الآية الكريمة قرن المولى سبحانه حق الوالدين بحقه وهذا ولاشك من عظم حقوقهما وواجباتهما كما قرن المولى جل وعلا في آية أخرى شكره بشكر الوالدين فقال جل من قائل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).
      هذا بعض ما جاء في القرآن الكريم,, أما السنة المطهرة فقد اهتمت أيضاً بهذا الجانب ووردت أحاديث كثيرة توصينا بالبر بوالدينا وتحذرنا من عقوقهما فقد قال عليه الصلاة والسلام: (رضا الرب من رضا الوالدين وسخط الرب من سخط الوالدين), ليس هذا فحسب بل إن السنة أوصتنا بأن نبر بأصدقاء والدينا كما قال عليه الصلاة والسلام: (من أبر البر أن يبر الرجل ود أبيه) أي أصدقاءه, وفي حديث آخر قرن عليه الصلاة والسلام الاشراك بالله بعقوق الوالدين ولذلك كان سلفنا الصالح بارين بوالديهم مؤدين لحقوقهم,, ولكن كيف حالنا الآن,, لقد ذهبت السنون بالكثير من المحاسن الإنسانية التي كانت مقدسات يتباهى بها الإنسان المسلم ومن أعظم تلك المقدسات طاعة الآباء والأمهات.
      فقد كان إنسان الماضي يتفانى ويذهب فداء لأبويه بل تذهب روحه ولا تصيب أحد والديه شوكة,, والآن وبعد هذا التقدم الكبير وهذه الحضارة الزائلة صار بر الوالدين شيئاً من الماضي الذي يجب أن ينسى, إن ما نسمعه بين فينة وأخرى من تعرض أحد الوالدين لعقوق وتجاهل لم يعد من الأمور الشاذة والنادرة الحصول بل صرنا نسمع ونقرأ عن مثل ذلك يومياً (بدون مبالغة) حتى إن بر الوالدين واحترامهما أصبح في أحيان كثيرة من النوادر,, وإن التجاوزات التي تحدث بحقهما تجاوزت حدها ولم تقف عند حدود كلمة (أُفٍ) والتي نهانا عنها الحق سبحانه وعن التفوه بها بل تجاوزتها

      فاذا كان الوالدين راضين عنا فبلا شك ان اللة سبحانة وتعالي راضي عنا
      اما كيف تكون الرقة بين الوالدين والابناء؟؟
      فهو عدم تفضيل احدهم علي الاخر بل التوازن مطلوب دائما

      اللة هم وفقنا لطاعة الوالدين ورضاهم عنا .............

      لكي الشكر علي هذا الموضوع القيم وننتظر الجديد نك دائما
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ببر الوالدين والإحسان إليهما فقال جل من قائل: (وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أوكلاهما فلا تقل لهما أفٍ ولاتنهرهما وقل لهما قولاً كريماً واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً) ففي هذه الآية الكريمة قرن المولى سبحانه حق الوالدين بحقه وهذا ولاشك من عظم حقوقهما وواجباتهما كما قرن المولى جل وعلا في آية أخرى شكره بشكر الوالدين فقال جل من قائل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير).
      هذا بعض ما جاء في القرآن الكريم,, أما السنة المطهرة فقد اهتمت أيضاً بهذا الجانب ووردت أحاديث كثيرة توصينا بالبر بوالدينا وتحذرنا من عقوقهما فقد قال عليه الصلاة والسلام: (رضا الرب من رضا الوالدين وسخط الرب من سخط الوالدين), ليس هذا فحسب بل إن السنة أوصتنا بأن نبر بأصدقاء والدينا كما قال عليه الصلاة والسلام: (من أبر البر أن يبر الرجل ود أبيه) أي أصدقاءه, وفي حديث آخر قرن عليه الصلاة والسلام الاشراك بالله بعقوق الوالدين ولذلك كان سلفنا الصالح بارين بوالديهم مؤدين لحقوقهم,, ولكن كيف حالنا الآن,, لقد ذهبت السنون بالكثير من المحاسن الإنسانية التي كانت مقدسات يتباهى بها الإنسان المسلم ومن أعظم تلك المقدسات طاعة الآباء والأمهات.
      فقد كان إنسان الماضي يتفانى ويذهب فداء لأبويه بل تذهب روحه ولا تصيب أحد والديه شوكة,, والآن وبعد هذا التقدم الكبير وهذه الحضارة الزائلة صار بر الوالدين شيئاً من الماضي الذي يجب أن ينسى, إن ما نسمعه بين فينة وأخرى من تعرض أحد الوالدين لعقوق وتجاهل لم يعد من الأمور الشاذة والنادرة الحصول بل صرنا نسمع ونقرأ عن مثل ذلك يومياً (بدون مبالغة) حتى إن بر الوالدين واحترامهما أصبح في أحيان كثيرة من النوادر,, وإن التجاوزات التي تحدث بحقهما تجاوزت حدها ولم تقف عند حدود كلمة (أُفٍ) والتي نهانا عنها الحق سبحانه وعن التفوه بها بل تجاوزتها

      فاذا كان الوالدين راضين عنا فبلا شك ان اللة سبحانة وتعالي راضي عنا
      اما كيف تكون الرقة بين الوالدين والابناء؟؟
      فهو عدم تفضيل احدهم علي الاخر بل التوازن مطلوب دائما

      اللة هم وفقنا لطاعة الوالدين ورضاهم عنا .............

      لكي الشكر علي هذا الموضوع القيم وننتظر الجديد منك دائما
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن
    • ميزة الرد السريع

      إبن الوقبه// شكراً ، رغم اني لم اسمع منك رأياً ، خلا العاء لوالديك ..... كما ان التجاوزات التي ذكرتها لم تعطنا مدلولا واحداً عليها ، لكي نستفيد مثقافتك .... تحياتي