خريطة في الضباب ؟!.

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • خريطة في الضباب ؟!.


      تتوج استراتيجية الرئيس الامريكي جورج بوش التي اعلنها امس الاول سلسلة من المشاريع السياسية لإخراج الشرق الاوسط من محنته، فهل جاءت بجديد؟ والأكثر من ذلك هل تستطيع كسر دائرة العنف ؟!.


      - ما بين مرحب ومنتقد ومشكك.. ثم منتظر يكون الرئيس الامريكي قال كلمته حول الشرق الاوسط ما يقارب من العام ونصف من التردد او الانتظار، وكشف كل ما في جعبته.

      -وحتى لا يتحول هذا الخطاب الى (حلم يقظة) اعتاد الشرق الاوسط على مداعبته كل عشر سنوات حيث تمر لمحة خاطفة في الامل في السلام ثم سرعان ما تنقشع كسحابة الصيف، وتعود الامور كما كانت حروبا وقتالا وسوء فهم ودائرة لا تنكسر ولا تلين من العنف المحتدم ليل نهار.

      -ولقد بدأت الملاحظات على الفراغات في الخطاب ولنذكر بها ربما تنفع الذكرى:

      ان المتشككين يرتكزون على الشروط الصعبة لاقامة الدولة الفلسطينية دون وجود جدول زمني للتسوية النهائية.
      بل ان البعض يرى انه لا يوجد شيء مهم في الخطاب ولا يوجد هناك ما يبعث على الامل، ولا يوجد الحافز للاحتشاد خلف الخطة الامريكية.
      واكثر: البعض يرى ايضا ان الخطاب يأتي ضمن سياق اوسع يتمثل في تهيئة الظروف لحشد المزيد من الدول خلف الحملة ضد مكافحة الارهاب وان الخطة مجرد (حبة اسبرين) تسكّن الصداع. ----
      ------
      ومهما يكن، كنا منتقدين او مؤيدين فانه امر جيد ان تلتزم الولايات المتحدة في المساعدة على ايجاد حل (لأزمة الشرق الاوسط). وخاصة من اجل المساعدة على قيام دولة فلسطينية وهي نظرة جديدة للادارة الامريكية تتفتح لأول مرة لتأييد كامل لإقامة تلك الدولة.
      ان جوانب كثيرة ومتوازنة في خطاب بوش رغم انه في جوانب اخرى يحتاج الى مزيد من التوضيح.
      ففي ما يتعلق بالقيادة الفلسطينية فان ذلك يعود الى الشعب الفلسطيني في اختيار قائده كما هو حق معترف به في كل دول العالم في اختيار الشعوب لقيادتها، رغم ان الخطاب اشار من بعيد الى هذه النقطة ولم يكن فيه ما يدعو الى اقصاء عرفات شخصيا وانما اصلاح السلطة الفلسطينية وايجاد ادارة جديدة.

      ولهذه الخطوة وجه آخر اكثر خطورة اذ ان اي فشل لها يعني فقدان الامل ولأمد بعيد لدى الفلسطينيين في اقامة دولتهم ذلك لانهم بلا شك سوف يعتقدون ان اكبر قوة في العالم الان كشفت كل ما لديها ولكن ذلك لم يبعث فيهم الامل.


      ان المنطقة امام مفترق طرق اخرى وخاصة بعد وضوح الرؤية الامريكية الجديدة، فاما ان تقود هذه الرؤية نحو الوصول الى السلام او تكون ضبابا آخر يحلق في سماء المنطقة، ونجزم ان المشهد كله يحتاج الى كلمة، وهي ان تفرض الارادة الدولية كلمتها على اساس من الشرعية التي اقرتها الامم المتحدة وتفرض الولايات المتحدة ايضا كلمتها في اطار هذه الشرعية.

      فالأيام هي التي سوف تحكم!.

      :o $$d $$A :confused: :mad:
    • ميزة الرد السريع

      أختي انهم يسعون إلى تفكيك السلطه الفلسطينيه . وأما هذه الاقويل والتي تندد بتغير الرئيس الفلسطيني وما هي إلا لتبطيل ما هو متفقآ عليه مع ياسر عرفات من أجل السلام ... مع أنهم نجحوا في أتهام الحركات الفلسطينيه بلارهاب . هذا ومريكاء الان لديها المبرر في مسانتها الاسرائيل .. وماذا بقي بعد
      .......................... ولا حولى ولا قوه إلا بألله....................
    • وماذا بعد ؟

      أخي الكريم : أبو نمر
      كثيرة هي الخطابات التي تغلف بغلاف السلام .. لكن لا أدري ما الذي ينتظره العرب أكثر مما يحدث الآن في فلسطين ..
      قتل وهدم ..وتشريد .. واعتقالات .....كل ذلك على مسمع ومرأى العالم .. والمصيبة أن تلك الجرائم كلها تحدث بمباركة دولية من هيئة الأمم التي أضاعت الحقوق
      فإلى متى تظل عيوننا صامتة ترقب ما ستسفر عنه إجتماعات السلام السراب ؟

      لقد إنكشفت المؤامرة وأصبح الأمريكان أنفسهم ينتقدون الرئيس الأمريكي وخضوعه الكامل للكيان الصهيوني

      إقرؤا هذا المقال للكاتب البريطاني روبرت فيسك




      فيسك: ألا يشعر الببغاء بوش بالخزي

      وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/26-6-2002



      بوش وشارون

      انتقد الكاتب البريطاني المتخصص في شئون الشرق الأوسط "روبرت فيسك" الخطاب الذي أدلى به الرئيس الأمريكي جورج بوش الإثنين 25-6-2002 بخصوص خطته للسلام في الشرق الأوسط.

      وقال "فيسك" في مقال ساخر بصحيفة "إندبندنت" البريطانية الأربعاء 26-6-2002 تحت عنوان "أتساءل: لماذا لا يدع بوش شارون يدير مركزه الصحفي؟": "إن الرئيس الأمريكي يريد تغيير نظام الحكم في فلسطين كما يريد نفس الشيء في العراق، ويبدو أنه يقرأ النشرات الصحفية التي تصدرها الحكومة الإسرائيلية ثم ينقلها بدقة إلى الشعب الأمريكي".

      وتسائل فيسك: "لماذا لا يدع بوش شارون يدير المكتب الصحفي في البيت الأبيض؟!" وقال: "سيكون هذا أفضل؛ فذلك لن يساعد فقط على سماع صوت إسرائيل، ولكن أيضا سيجنب الرئيس الأمريكي الشعور بالخزي من قيامه بترديد كل ما يقوله الإسرائيليون كالببغاء".

      وأشار الكاتب البريطاني إلى أنه في الوقت الذي وضع فيه بوش إقصاء عرفات شرطا لإقامة دولة فلسطينية، فإنه لم يضع أي شروط أمام إسرائيل، ولم يضمن وقف بناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية، أو وضع حد لاجتياحات الجيش الإسرائيلي المتواصلة.

      وقال فيسك: "ما قدمه بوش للفلسطينيين هو تقليد مروّع لما يطلبه الإسرائيليون من الفلسطينيين"، مضيفا: لم ولن يكون هناك ما يسمى بدولة مؤقتة.. هذه اختراعات أو "فانتازيا" من جانب بوش والإسرائيليين.

      وأضاف الكاتب البريطاني الشهير "أن الولايات المتحدة تُعتبر المتحدث الرسمي لإسرائيل في أي مفاوضات يتم إجراؤها"، وأشار إلى أن عددا متزايدا من الأمريكيين يعلمون أن حكومتهم ووسائل الإعلام الأمريكية تخدعهم، وأن السياسة الخارجية لبلادهم يتم التلاعب بها لمنح أكبر دعم ممكن لدولة واحدة في الشرق الأوسط والحفاظ على جوانب محددة من سيادتها.

      وتساءل فيسك: "ماذا تعني جوانب محددة من السيادة؟ هل تتضمن استمرار بناء المستوطنات اليهودية أو عدم وجود أي ضمانات دولية لهذه الدولة المؤقتة أو ذريعة تتحجج بها الولايات المتحدة لتنفض يديها من الأمر برمته إذا قررت إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها".

      ولا يعني هذا الانتقاد اللاذع الذي وجهه فيسك إلى خطاب الرئيس الأمريكي أنه مؤيد لعرفات، فقد أشار إلى أن عرفات أقسم له وهو في مدينة طرابلس اللبنانية منذ 19 عاما أن فلسطينيته ستختلف عن أي دولة عربية أخرى، ولن يكون هناك شرطة سرية أو فساد أو نظام حكم.

      وقال فيسك: "إن نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني وأحد أكثر الوزراء الفلسطينيين إخلاصا لعرفات قد صرح في وقت سابق أن الدولة هي الدولة ولا يوجد ما يسمى بدولة مؤقتة".

      وأضاف فيسك: كان من الأمانة والحكمة أن يذكرنا شعث بأن وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" قامت بتدريب المسلحين الذين يعملون مع عرفات، أو كان يجدر به أن يشير إلى قيام عرفات بسجن وتعذيب معارضيه من الفلسطينيين إضافة إلى بعض الداعمين لعملية السلام.

      وقال الكاتب البريطاني: من الواضح أن عرفات لم يفشل في واجباته كزعيم فلسطيني، ولكنه فشِل في واجباته كلعبة لإسرائيل والولايات المتحدة في الضفة الغربية وغزة.

      وأضاف: "لقد حصل على فترة زمنية ليثبت إخلاصه للغرب وأمريكا وإسرائيل وكان من المفترض أن يضمن الأمن والسلام للمستوطنات، لكنه الآن لم يصبح قادرا على السيطرة على شعبه".

      وقال فيسك: تذكروا السؤال الذي طرحته هيئة الإذاعة البريطانية البي بي سي "هل يستطيع التحكم في شعبه؟" وأضاف: "لم يعد مفيدا، يجب أن يذهب ويأتي بديل عنه".

      وقال الكاتب البريطاني بسخرية: "انسوا الانتخابات التي ستكون ديمقراطية مثلها مثل انتخابات الحكومة الأفغانية المؤقتة"!

      واختتم فيسك مقاله قائلا: إن بوش أهان الفلسطينيين وأثار غضب قادة العالم العربي ولكن غضب هؤلاء لا يعني بوش؛ فمعظمهم تم اختيارهم من جانبنا، ويساورني شعور بأن الفلسطينيين لن يقبلوا هذا الهراء وسيرفضونه، ولهذا السبب سيوصفون بالإرهابيين أكثر من ذي قبل.
    • ميزة الرد السريع

      أولآ أشكركي أختي على هذه المعلومات القيمه .وبعد..أختي
      نحن أمة تذهب إلى النوم كل ليلة قريرة العين مرتاحة الضمير مطمئنة على كونها أدت كل واجباتها الوطنية تجاه فلسطين، وباقي القضايا العربية لأنها -وببساطة شديدة- (تفضلت) بالسهر والاستماع إلى (أوبريت الحلم العربي) وتعاطفت معه.

      نحن أمة تتحسر دائماً على الهزائم التي لم ترتكبها ولا تندم اطلاقاً على حروب كرامة لم تخضها، وكان بامكانها أن تفعل.

      نحن أمة (التوسل الاستراتيجي) و (اثبات حسن النوايا) و (مكافحة الارهاب) و (الشفافية) مثلما كنا من قبل أمة (السلام الاستراتيجي) و (التطبيع) و (الانفتاح) و (مواكبة لغة العصر) وكل (العظمات) التي يرميها أسيادنا (المتحضرون - الانسانيون) الينا كي نتلهى بها ريثما ينتهون من عملية ذبحنا وسلخنا ونهب ثرواتنا و (أراضينا) بحجة حماية العالم من شرورنا.

      أمة ابتلعت لسانها كي لا تُتهم بامتلاكها سلاح (دمار شامل) من المحرم أمريكياً استخدامه.

      أمة تمتلك أكبر احتياطي في العالم من الخطوط (الحمراء) التي كلما اجتاز العدو خطاً منها اضاف أحد حكامها خطاً آخر معلنا أنه الخط الأخير الذي سيأتي بعد الطوفان.

      نحن أمة تجلس على بحر نفط ويموت أولادها جوعاً، وتتكدس في مخازنها آلاف الاطنان من الأسلحة لكنها لا تحارب لأن جيوشها -وعلى رأي فضيلة الشيخ عكرمه صبري مفتي القدس- جحافل جراراة من الراقصين والراقصات والطّبالين والطبّالات، ولأن حكامها وبكل بساطة أشد حكمة وعقلانية من أن يفعلوا.
    • سوف نحيا بالكرامة

      اخي العزيز : أبو نمر
      أتفق معك في كل ما قلته .. فعلاً هذا هو حال الأمة اليوم .. نوم ورقص وسهر .. و...
      لكن أرى بأن الأمل باق في سواعد الشباب الطامحين الذين لا يخشون في الله لومة لائم .
      بصراحة نحن زرعنا الخوف في أنفسنا ولا زلنا نغذيه بدم يخشى الموت ..
      لذا فالحل برأيي يكمن في ضرورة تحرير أنفسنا من هاجس الخوف الذي يسيطر علينا بلا مبرر أحياناً ..
      علينا أن نسلك درب ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ) وطريق ( وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )

      ومن هنا بيدأ المشوار.. في يدنا نحمل الحق وبأعيننا نرسم طريق المجد بروح لا تعرف معنى اليأس ..
      وإذا ما انتظرنا ما ستسفر عنه إحتماعات الحكام العرب فإننا لن نحقق شيئاً ..
      آن لنا أن نسير في طريق آخر نحدد فيه سمات الشخصية القوية التي سترجع الأمجاد .

      أخي :
      بإستطاعتنا ان نفعل المقاطعة .. فهل يستطيع أحد أن يجبرنا على شراء المنتجات الصهيونية والأمريكية ؟
      وبإمكاننا أن ندعو لإخواننا ونصدق الدعاء .. فهل يستطيع أحد أن يمنعنا من الصلاة ؟
      باستطاعتنا أن نتبرع بالمال لصالح أبناء الإنتفاضة .. فهل من حق السلطة ان تمنعنا من حرية التصرف بأموالنا ؟
      بإمكاننا أن نغرس في أطفالنا حب الأقصى ومعنى الجهاد .. فهل يستطيع أحد أن يحدد لنا طريقة تربية أبناءنا ؟

      وأخيراً ..
      لماذا لا نحرر أفكارنا من التبعية للغير ؟
    • ميزة الرد السريع

      اختي العزيزه :
      اشكركي على حماسك.. وطبعآ لا يستطيع احد منعنا بما نفعله في بيوتنا ولا احد يستطيع ان يمنعنا عن الدعاء والصلاه ولكن المقاطعة تأثيرها بعيد ولان أخوتنا يموتون بلمئات ولان المقدسات توهدم وتنجس المنازئل توهدم و المفروض الامه الأسلاميه ولعربيه ، لا تنام حتى تاخذ حقووقها وحقوق من أستشهد في سبيل الله طبعآ ولكن الله سبحانه وتعالى يحاسبنا جميعآ والسماء لا تمطر نصرآ ولا مالآ بل تكون االانتصارات بالاسباب وبتقوى الله عز وجل......................... اه اه اه لقد رسموا لنا الخريط وقسمونا دويلات صغيره وكبيره وبدأؤ فينا قتلآ وتقتيلا بل ويبقى الأمل ولى متى..

      لماذا لا نحرر أفكارنا من التبعية للغير ؟
      لاننا ولدنا هكذا بل لاننا أمه عربيه وأسلاميه...