اعتقاد ان هناك بدعه حسنه وسيئه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • اعتقاد ان هناك بدعه حسنه وسيئه




      في سؤال وجة الى اللجنة الدائمة للإفتاء هذا نصه: اختلف علماونا في البدعة فقال بعضهم البدعة منها ماهو حسن ومنها ما هو قبيح ، فهل هذا الكلام صحيح؟
      فكان هذا الجواب من اللجنة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وىله وصحبه ..وبعد:
      الجواب: البدعة هي كل ما أحدث على غير مثال سابق ، ثم منها ما يتعلق بالمعاملات ، وشؤون الدنيا: كاختراع آلات النقل من طائرات، وسيارات، وقاطرات، وأجهزة الكهرباء وأدوات الطهي، والمكيفات التي تستعمل للتدفئة والتبريد، وآلات الحرب من قنابل وغواصات ودبابات وغيرها مما يرجع الى مصالح العبادفي دنياهم، فهذه في نفسها لا حرج فيها ولا أثم في إختراعها، أما بالنسبة للمقصد من اختراعها وما تستعمل فيه فإن قصد بها خير واستعين بها فيه فهي خير، وإن قصد بها شر من تخريب وتدمير وافساد في الأرض واستعين بها في ذلك فهي شر وبلاء، وقد تكون البدعة في الدين: عقيدة أو عبادة قولية أو فعلية: كبدعة نفي القدر، وبناء المساجد على القبور، وقراءة القرآن عندها للأموات، والاحتفال بالموالد إحياء لذكرى الصالحين والوجهاء، والاستغاثة بغير الله، والطواف حول المزارات، فهذه وأمثالها كلها ضلالة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم :"إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة". لكن منها ما هو شرك أكبر يخرج من الإسلام: كالاستغاثة بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية، والذبح، والنذر لغير الله إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله، ومنها ما هو ذريعة الى الشرك: كالتوسل الى الله بجاه الصالحين، والحلف بغير الله، وقول الشخص ما شاء الله وشئت، ولا تنقسم البدع في العبادات الى الأحكام الخمسة كما زعم بعض الناس لعموم حديث:"كل بدعة ضلالة".
      (فتاوى مهمة لعموم الأمة جمع واعداد ابراهيم بن عثمان الفارس)
      1
      وأخيرا رجعة الى الساحة بعد غياب طويل |a
    • شكرا اخي نساي

      ولكن يجب أن لا يلتبس المر علينا ن حيث ان هناك من العلماء من قسم البدعة إلى حسنة وسيئة

      فقد جاء في الحديث : ( شر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )
      وردا على من التبس عليه تأويل الحديث ، يقول الشيخ ( سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله ) في كتابه ( السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل افعتقاد ) ص 3، 4 في الحاشية : ( هذا الحديث عام أريد به الخصوص ، أو أنه عام مخصوص بحديث : ( من سن في الإسلام سنة حسنه فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ، ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة ) وهو حديث صحيح ثابت رواه مسلم والنسائي والترمي وابن ماجه والطيالسي واحمد ... الخ ( وقدذكر الشيخ سعيد أرقام الأجزاء والصفحات في كتابه ، واكتفيت أنا بذكر الرواه لأجل الإختصار ) ، يقول الشيخ سعيد : فإنه ـ أعني حديث ( من سن في الإسلام سنة حسنة ) إلخ ـ يدل دلالة واضحة جلية على أن ما ياتيه الناس من أقوال وأفعال بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليس كله من البدع السيئة كما يزعم بعض المبتدعة ، بل منه ما هو حسن يؤجر قائله وفاعله عليه وإن اختلف في إطلاق اسم البدعة عليه ، ومنه ما هو سيئ يأثم قائله وفاعله ، وللعلماء كلام طويل في ذلك لا تتحمله هذه العجالة وخلاصاته أن المحدثات من الأمور ضربان :
      أحدهما : ما أحدث مما خالف كتابا أو سنة أو اجماعا صحيحا فهذه البدعة هي الضلالة التي يحكم بإثم قائلها أو فاعلها وعليها يحمل حديث " وكل بدعة ضلالة " .
      والثاني : ما أحدث من الخير وهذه غير مذمومة بل محمودة يؤجر قائلها أو فاعلها وعليها يحمل قوله : " من سن في الإسلام سنة حسنة " .
      وقد ذهب إلى ذلك الإمام الشافعي كما رواه أبو نعيم في " حلية الأولياء " والبيهقي وغيرهما ، وعز الدين بن عبد السلام في " القواعد " ، والنووي في " شرح صحيح مسلم " )...الخ ما ذكره الشيخ سعيد حفظه الله ، فليراجع الأمر في كتاب " السيف الحاد " ص 4ـ 6 .