كوريا تشرف الكرة الاسوية وتركيا تنتزع اعجاب الجميع

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • كوريا تشرف الكرة الاسوية وتركيا تنتزع اعجاب الجميع

      احرزت تركيا المركز الثالث في كأس العالم السابعة عشرة لكرة القدم في ثاني مشاركة لها، اثر فوزها على كوريا الجنوبية 3-2 اليوم السبت في دايجو.

      وسجل هاكان سوكور (1) وايلهان مانسيز (13 و32) اهداف تركيا، ولي ايول يونغ (9) وسونغ تشونغ غوغ (90) هدفي كوريا.

      وتختتم البطولة بلقاء البرازيل والمانيا في المباراة النهائية غدا الاحد في يوكوهاما.

      وكانت تركيا شاركت في مونديال 1954 وخرجت من الدور الاول اثر خسارتها امام المانيا الغربية في مباراة فاصلة 2-7 بعد ان جمعت كل منهما نقطتين ضمن مجموعتهما.

      وقدم الطرفان شوطا اول ممتازا شهد تسجيل 4 اهداف وتميز خلاله الاداء بالسرعة ونقل الكرة بسهولة دون اي تعقيد وسنحت لكل منهما فرص عدة للتسجيل خصوصا الكوريين، فيما كان الثاني ابطأ، وحاول خلاله اصحاب الارض التعويض واهدروا اكثر من فرصة ثم تمكنوا من تقليص الفارق في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.

      وفي الثواني الاولى وبعد ان اطلق الحكم الكويتي سعد كميل صافرة البداية، حرك مهاجمان كوريان الكرة الى الخلف واعيدت الى المدافع سونغ تشونغ غوغ في الجهة اليمنى حولها عرضية امام المنطقة الى القائد هونغ مييونغ بو الذي لم يستطع السيطرة عليها فخطفها ايلهان مانسيز وحولها الى هاكان سوكور الذي انفرد وارسلها ارضية على يمين الحارس لي وون جاي في الزاوية اليمنى مسجلا هدفه الاول واسرع هدف في المونديال.

      واربك الهدف المنتخب المضيف الذي حاول التعويض مبكرا، وارتكب خطأ ضد يلديراي باشتورك قرب المنطقة حركت منه الكرة الى ايمري بيلوز اوغلو الذي اطلقها بقوة ابتعدت قليلا عن القائم الايمن (7)، وحصل الكوري على خطأ مماثل ارتكبه يلديراي نفسه ضد سونغ تشونغ غوغ ونفذ لي اويل يونغ الركلة الحرة فمسحت كرته القائم الايسر واستقرت في اقصى الزاوية اليسرى لمرمى الحارس التركي رشدي ريتشبر معلنة التعادل (9).

      وفرض الكوريون سيطرة شبه مطلقة وتصدى رشدي ببراعه لكرة سيول كي هييون (11)، ورد الاتراك بعكس المجريات وتبادل ايلهان مانسيز وسوكور الكرة واستغل الاول خطأ دفاعيا آخر وارسلها بعيدا عن متناول الحارس الذي خرج من مرماه لمنع الخطر (13).

      وابعد المدافع التركي فاتح اكيل كرة خطرة من داخل المنطقة الى ركنية لم تثمر (17)، وتلاعب اهن جونغ هوان بالمدافع بولند قرقماز داخل المنطقة وسدد كرة قوية ابعدها رشدي الى ركنية (20)، وخطف رشدي كرة خطرة من امام قدم اهن (26)، ثم ابعد كرتين عاليتين شكلتا خطورة ايضا (29 و30).



      وشكل مانسيز وسوكور ثنائيا متفاهما وكررا سيناريو الهدف الثاني بتبادل الكرة واستغلال خطأ دفاعي جديد ووصلت في النهاية الى الاول فرفعها من فوق الحارس لي وون جاي الذي خرج لملاقاته لتستقر في مرماه هدفا ثالثا لتركيا وثانيا لمانسيز (32)، رافعا رصيده الى 3 اهداف في البطولة.

      وكاد سونغ تشونغ غوغ يقلص الفارق بعدما تخلص من اكثر من مدافع داخل المنطقة التركية وسدد فارتطمت الكرة بقدم احد المدافعين وخرجت الى ركنية لم تثمر (35)، وحصل الاتراك على ركنية نفذت وارتقى اليها العملاق سوكور برأسه فارتدت من قدم الحارس بالصدفة وحرمت تركيا من هدف رابع (36)، والغى الحكم لكوريا هدفا بداعي التسلل (41)، وارسلت كرة عالية الى سوكور داخل المنطقة سيطر عليها وحاول تسديدها من بين مدافعين فارسلها خفيفة امسكها الحارس الكوري (43).

      وفي الشوط الثاني، تابع الكوريون محاولاتهم للتعديل، وعلت تسديدة بارك جي سونغ العارضة قليلا (52)، وسدد لي اويل يونغ في احضان رشدي (54)، وحاول رشدي الارتقاء لكرة عالية فافلتت منه ثم انقض عليها ببراعة عندما كان احد المهاجمين الكوريين يهم بتسديدها (64).

      وخفت سرعة الايقاع من الجانبين بشكل واضح وبدا الكوريون متسرعين في التسديد دون تركيز، وامسك الحارس الكوري كرة نفذها توغاي من ركلة حرة من الجهة اليسرى (67)، واخطأ سوكور في تمرير الكرة الى مانسيز المنفرد مفوتا فرصة هدف رابع (69)، ووقف رشدي في وجه تسديدة لي تشان سوو (79).

      وارتد الكوريون من منطقتهم في هجمة سريعة ووصلت الكرة الى اهن سددها بقوة فارتطمت الكرة بقدم مدافع وانحرفت قليلا عن المرمى، ثم سدد تشا دوو ري قذيفة ابطل رشدي مفعولها (84)، وسيطر على واحدة اخرى على دفعتين (85)، وكان سوكور انانيا ايضا فقطعت الكرة (86)، ووفق رشدي في الارتماء على كرة سريعة زاحفة (88).

      وفي الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، قلص غوغ الفارق اثر هجمة تمكن بعدها من اختراق الدفاع وارسال كرة زاحفة في الزاوية اليمنى لمرمى رشدي الذي ارتمى عليها دون ان يصلها
    • ميزة الرد السريع

      أحلــــــى ما في اللقـــــاء كـــان الروح الريــاضية للفريقيــن بعـد ما إنتهــت المبــاراة.
      واللـــه صــور ستبقــى فـي ذاكرة تـــاريخ المونديـــــال.
      الطليـــــــاان يودعونكم إلــى بطولات أخرى بإذن الله.