اليوم زفافها .. وهو أول المدعوين ..
ولم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يخنق صوت قلبه المرعوب .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يكوي جلد جرحه المفتوح بنار الصبر .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يرش وجهه بماء النسيان .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يفقد ذاكرته وينسى أنها كانت حبيبته ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يصلي صلاة الموت على سعادته .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يقرأ رسائلها رسالة تلو الأخرى .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يطعم النار صورتها الوحيدة التي يملكها .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يجلس فوق سريره كالذبيحة ويغمض عينيه على جمر الدمع ويتذكر حديث قلبها لقلبه ..
فذات مرة قال قلبها لقلبه أنها ستكون له .. وإنه سيبقى حبها الخالد .. وأنها لن تستبدله بآخر .. وأنها .. وأنها .. وأنه .. وأن ..
هذا كان حديث قلبها لقلبه .. لكن الحظ كان له رأي آخر ..
لقد أحبها .. فوثق .. فأخلص .. فوهب .. ورحل ..
لقد وعدته .. فخدعته .. فخذلته .. فقتلته .. ورحلت ..
ولم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يخنق صوت قلبه المرعوب .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يكوي جلد جرحه المفتوح بنار الصبر .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يرش وجهه بماء النسيان .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يفقد ذاكرته وينسى أنها كانت حبيبته ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يصلي صلاة الموت على سعادته .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يقرأ رسائلها رسالة تلو الأخرى .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يطعم النار صورتها الوحيدة التي يملكها .. ويقبل الدعوة ..
لم يكن أمامه في يوم زفافها .. سوى أن يجلس فوق سريره كالذبيحة ويغمض عينيه على جمر الدمع ويتذكر حديث قلبها لقلبه ..
فذات مرة قال قلبها لقلبه أنها ستكون له .. وإنه سيبقى حبها الخالد .. وأنها لن تستبدله بآخر .. وأنها .. وأنها .. وأنه .. وأن ..
هذا كان حديث قلبها لقلبه .. لكن الحظ كان له رأي آخر ..
لقد أحبها .. فوثق .. فأخلص .. فوهب .. ورحل ..
لقد وعدته .. فخدعته .. فخذلته .. فقتلته .. ورحلت ..