أين وعي الأسرة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أين وعي الأسرة

      هذا ما حدث لفتاة صغيرة أمها تعمل في مجال تعليم والاب يعمل في إحدى وظائف حكومية ونحن هنا لا نهتم بهذه شكليات وإنما بقصة فتاة التي اصبحت ضحية اسرة ومجتمع ( فتاة تبلغ من العمر 13 سنة عندما رأت صديقاتها يكتبون الرسائل لبعض شباب أحبت أن تعيش نفس المرحلة وأصبحت في يوم وليلة تحب رجلا أكبر منها ب
      25 سنة وفي أحد الايام طلب منها عدم ذهاب إلى المدرسة وفعلن تحقق رغبته حيث فتاة لم تذهب إلى مدرسة وإنما ذهبت معه إلى أحدى شقق المشبوهة وكما يقال إثنان لا يجتمعان الا الشيطان كان بينهما وحصل ما حصل
      اين دور الاسرة ؟؟ اين دور الاب المتعلم ؟؟ وام المتعلمة ؟؟ واين رقابة العائلية ؟؟ والى متى سنظل هكذا ؟؟
      ايها آباء انتم مسؤولين عن تربية أبنائكم ،،في يوم قيامة من قام بتربية بناته تربية صالحة سيجازيه الله خيرا وسيدخل الجنة دون أن يسأل عن أفعاله وأعماله هل رايتم إن الله سبحانة وتعالى يطالبكم بالتربية والتربية والتربية والتربية حيث هولاء الأبناء أمانة فلماذا لا تهتمون بهذه امانة وحتى لا ياتي يوم وتقول وتندم سواء انت ايها اب والام في يوم لا ينفع الندم
    • ميزة الرد السريع

      تحياتي
      اعوذ بالله من غضب الله بالفعل اين انتم ياولياء الامور ايت التشدد والرقابه على ابنائكم فلذات اكبادكم فالمجتمع الان صار تنتشر فيه السموم واصحاب السوء ممن ضعف ايمانهم وضلوا طريق الله واتجهوا الى المعاصي والاثام التي تعبث بعقول المراهقين وتشدهم الى افعال مشينه بعيده عن الاخلاق والادب والعادات اين الوازع الديني فذنب اولادكم برقبتكم ايها الاب ايتها الام الفاضله

      التشديد مهم والرقابه اهم دوما لا تجعلوا اعينكم تغفل عن ابنائكم وحاولوا جاهدين بث الدين والخلق الطيب فيهم من الصغر وتعريفهم ماهو الصحيح من الخطا وان لا تعطوهم الحريه المطلقه وتتركوا لهم العنان في اي شيء وهم في سن خطره كهذه.

      فهذا الرجل فقط اراد ان يستمتع الا يخجل من سنه فتاه مثل عمر ابنته بل حفيدته سولت له نفسه بان يتلاعب بمشاعرها وان يجرها الى هفوات الشيطان واللعب بعقلها بالكلام المعسول لكي يصل لغرضه الحقير هم هؤلاء احقر الناس وسيعلمون ماذا سيكون مصيرهم عند رب العالمين اجلا كان ام عاجلا وهذه الفتاه التي براي لم تهتم لا بسمعتها ولا دينها ولا اخلاقها ولا اسرتها وجرت وراء تيار السوء مامصيرها


      الله يهدي شبابنا وفتياتنا الى الدين وان يبعدهم عن المعاصي والكبائر وان يحفظ قلوبهم بالايمان
    • إلى متى ؟

      اخي الكريم :
      نحن بحاجة إلى إعادة صياغة علاقتنا بأبناءنا ..

      فالأم في مجال العمل .. والأب لايعود إلى البيت غلا متأخراً بعد خروجه من البيت..
      تخرج الأم أيضاً إلى الزيارات التي لا تنتهي ..
      وعندما يعود الأب يصرخ ويشاجر الأم .. وتبدأ سيمفونية العتاب .. ويضيع الأبناء وسط هذه الخلافات التي تتكرر يومياً ..

      المشكلة تكمن في فهم الأدوار .. فالأب غالباً ما يترك مسؤلية التربية على الأم فقط دون أن يسال عن مشكلاتهم خاصة في سن المراهقة ..
      أما الأم فتترك لأبناءها حرية التصرف في كثير من الأمور دون ان تحسب للعواقب .
      إنها مأساة حقيقية .. خاصة في ظل غياب فن الحوار الهادف بين الوالدين وأبناءهم

      فالفتاة والشاب في مرحلة المراهقة بحاجة إلى من يقف بجانبهم ويعلمهم السلوكيات الصحيحة من خلال القدوة الحسنة .. وهم بحاجة إلى من يسمعهم ويعي متطلباتهم في هذه المرحلة
      لذا وجب على الأب والام أن يدركا مسؤليتهما كاملة بوجود عنصر المشاركة والتعاون في التربية ..
      فالمغريات الحالية كثيرة جداً ونحن نعيش في زمن العولمة ..

      الغزو الفكري يأتتينا من كل مكان فهلا تعاونا على صنع الاسلحة التي سنقاومه بها ؟
      أم سنرضى بالهزيمة لأننا عرب ؟
    • * مشرفات ساحة اسرة
      ( احلي مسقط ) :)
      (قطر الندي) :p

      الف شكرا
      ومداخلتكم في الموضوع زادت من أهميتها وكل ما أتمناه الاستفادة للجميع وخاصة ( ساحة الاسرة ) من خلال تلك القصص الواقعية ( وتلك الفتاة كانت تمر بمرحلة مراهقة وكانت تحتاج إلى النصح وللاسف التقليد الاعمي قضت عليها
      $$c $$A $$A $$A $$A $$A $$A
    • السلام عليكم
      المشكلة تكمن في عدم الوعي والفهم الخاطئ لمعنى التحضر والتمدن... من المسئول عن تدني الوعي في المجتمع؟؟

      مثل ما قالت الاخت المشرفة/ احلى مسقط2001: الوازع الديني
      والاخت المشرفة/ قطر الندى: فهم الادوار

      واقول لكم ان الحرية نوعان: حرية هدامة وحرية بناءة
      ولسوء الحظ نطبق الحرية الهدامة غالبا بلا وعي لجهلنا بمفهوم الحرية البناءة.

      وشكرا لكاتب الموضوع

      اخوكم/ منور