موضوع يشغل بالي حقيقة واحببت مشاركتكم به ....وهو موضوع السيطرة على رغباتنا ..وبالتحديد رغبة البصر...!!
لا تستغربو دعوني أشرح لكم من تجربة شخصية..
طبعا مسألة غض البصر مسألة محسومة لنا كمسلمين...فالنظر للغير بطريقة مباشرة أذية للغير وهذا شي متعارف عليه ...وأنا أستغرب انه في الدول الاوربية -الغير إسلامية- بأن معضم الشباب يطبقون مبدأ غض البصر بطريقة راقية جداً ونحن كمسلمين أبصارنا غير مستقره في الطريق:) وهذا ما يسبب الحرج والغيض للبعض....فهي مسألة أخلاقية قبل أن تكون إسلامية ...
وانا سأحاول مساعدة من يحتاج التخلص من هذه العادة السيئة أو يريد أن يفيد غيره بطريقة بسيط..
عندما تخرج في الاماكن العامة أو أي مكان وعيناك بدأت في العمل:P...أسأل نفسك هذه الاسئلة البسيطة:
1- ما الفائدة التي سأجنيها لو نظرت لهذه الفتاه/الشاب؟؟؟
2- ماذا سأخسر لو لم أنظر لها/له؟
3- ماذا سأستفيد لو لم أنظر؟؟؟
والاجابة على الأسئلة 1 و 2 تكون بلا شي!!!!
والاجابة على السؤال رقم 3 تكون كالآتي:
سأستفيد كثيراً..كيف؟...
أولاً سأطبق كلام الله ...أعوذ بالله من الشيطان الرجيم(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم...)
ثانياً سأكف أذاي عن غيري من الناس..
ثالثاً سأحافظ على شخصيتي راقية ومتزنه ورزينه..
رابعا بهذه الطريقة سأتعود على عاده حسنة..
خامساً سأحافظ على بيتي وأهلي....(النظرة بالنظرة والقبلة بالقبلة والزنية بالزنية....) وهذه حقيقة واقعة..
سادساً سأكون مأجورا على سيطرتي على رغبات النفس..
سابعا....وثامناً ...وتاسعاً...
وهناك الكثير من المضار لهذه النظرة ولا أريد الاطالة عليكم ولكن أستطيع مناقشتها لآحقا إن رغبتم..
أذاً الفكرة كلها في محاسبة النفس قبل كل شي وفي كل شي...فحياتنا قائمة على مثل هذه الاسألة والخيارات ....نستطيع الاختيار بين ما هو صالح وما هو طالح...بين ما هو نافع ومفيد لنا وبين ما هو مضر...
سردت لكم هذا العلاج من تجربة شخصية واتمنى فعلا أن تستفيدوا منها...
لكم كل الشكر والتقدير...
أخوكم
لوخُيرت قبل ولادتي من أكون...
لأخترت أن أكون أنا...