البنت والعفاف

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • البنت والعفاف

      حين يان العفاف .. تتبدل خارطة العالم تحت اقدام الالم والحسرة ..وحين ينتهي كل شيء نفقد كل شيء .. الحب الدمية الجميلة التي يعبث بها المراهقون .. لطالما تخبطت بها هواجس المراهقة وحدثتنا انفسنا بحديث الغريزة والاثم .. اننا نجزم على اننا نتخبط في طريق يلفه واقع مرير ومصير محتوم ونهاية لا تحمد عاقبتها .. ان الحب الذي يخالطه النزعات تجده على ارصفة الشوارع منزوع منه كل اغطية العفاف ..
      حين ينتهي كل شيء تبكي العيون الما وحزنا وتحترق القلوب بنار المعصية وتخلف اسر مفككة واعراض ملطخة بدماء ملوثة .. اننا لا نفوق من هذا الكابوس المخيف الا عندما ينتهي كل شيء ..
      المشهد الاخير .. بعده يسدل الستار عن كل شيء عندما تصل العلاقات الى هذا المشهد ينتهي معها كل شيء ينتحر الحب تحت ستار العشق .. هناك فلسفات كثيرة سمعنا عنها وقرأنا اكثر .. فلسفة الروح والجسد تلك المعادلة الصعبة التي تعجز كل الحاسبات في العالم ايجاد ناتج صحيح لها .. حين نسرف في الجسد تهلكنا الروح تأنيبا وتوبيخا وحين نعطي الروح يشتاق الجسد فالعملية غاية في التعقيد .. لذا فالعلاقات المشبوهه خطر يهدد كل شاب وشابة ..ولا حول ولا قوة الا بالله .........
    • اخي العزيز........
      إن أعظم وأجل صفة تتميز، وتتحلى بها المرأة المسلمة عن غيرها، من بني جنسها صفة العفاف التي جعلها الله سبحانه وتعالى وساماً، وتاجاً على رأس كل فتاة رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً، فكانت مسلمة راضية مطمئنة هادئة النفس مرتاحة البال همها طاعة الله، وطاعة رسوله طقس في كلى شأن من شؤون حياتها، فهي مع الكتاب،والسنة في أمورها كلها.. ومهما بلغت المرأة من المكانة، والمنزلة الرفيعة في هذه الدنيا أو ظنت أن ذلك لها في الآخرة لا يمكن أن يتم لها الأمر، وتسعد في الدنيا، والآخرة ما لم تكن عفيفة طاهرة الأردان، ومن كل ما يدنس، أو يشين سواء كان ذلك في الحقير من الأمور في عرف الناس، أو في الجليل منها.

      ولقد كانت صفة العفاف على مر الأزمان، والعصور، صفة تفخر وتعتز بها المرأة العربية الشريفية وتحرص أشد الحرص على ألا يدنس عفافها، وألا يشاب بأي شائبة مهما كانت حقيرة في عرف الناس، فهي تحفظ شرفها، وطهرها، لتبقى علامة شامخة مرتفعة عن كل ما يمس الشرف أو يعلق بثوب الحياء.

      ثم جاء الإسلام فكان أعظم أمْر أمَرَ المرأة به خاصة أن تحفظ نفسها، وعرضها، من كل ما يخدش كبرياء الحياء، أو يعبث بثوب العفة، والطهر، والنقاء، والفضيلة، فلا بد أن تكون عفيفة في نظرها، عفيفة في ملبسها، عفيفة في مدخلها، ومخرجها، عفيفة في حياتها كلها. فإلى كل مسلمة شهدت أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلى كل فتاة نشأت في رحاب الإيمان أو بين أحضان الأبوين المسلمين في ديار الإسلام أوصيكن بالتقوى أولاً فالعفاف العفاف يا نساء الإسلام وكن حافظات للغيب بما حفظ الله

      الف شكر لك اخي علي هذا الموضوع
      وننتظر منك المواضيع الهادفة دوما
      يعطيك العافية ......
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن