قصة للعبرة

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قصة للعبرة

      لقد قرات هذه القصة و اريد ان تقراؤها لكي ناخد العبرة :

      بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله هي قصة لا تقص للتسالي وانما للذكرى ولعلها موعظة تفتح بابا لطريق التوبة والاوبة انها ماسات انها حقيقة كالخيال ولكنها درس لأولئك الرجال الذين دنسوا الاعراض ودمروا البيوت ... ولكن تذكر هذه القاعدة الربانية (كما تدين تدان) .
      البداية:- كان هذا الشاب مسرف على نفسه بالمعاصي وخاصة (النساء) فكم من بيت هدمه وكم من اسره تفرقت بسببه وكان في كل مره ينجوا ففكر اهله بحل حتى يرجع عن هذا الطريق فكروووا ووصلوا الى ان يزوجوه ولكن من يرضى بهذا ... الكل يعرف سلوكه ...فكروووا ووجدوا انها تصلح له فهي يتيمةو..... المهم تزوج هذا الرجل بهذه الفتاة وعاشت معه سنين حتى انجبت....ولكن ما زال هذا الشاب مع ذلك يكلم هذه ويسهر مع تلك و.....وفي ذات يوم اشتكى هذا الشاب من الم في ظهره وذهب الى المستشفى ليتلقى العلاج ولكن هناك حدثت المفاجئة التي لم تكن على باله اااابداا ...ماذا تقول يادكتور ... كيف تقول هذا لا يمكن ان يحصل هذا انه خيال انه حلم انه انه انه ولكن هذه الحقيقة انك عقيم وانك لا يمكن ان ياتي منك ابن انت مصاب بمرض يستحيل ان تنجب منه ... كاد ان يجن لم يصدق الدكتور نسى آلام ظهره ذهب الى افضل المراكز الطبية ولكن ... النتيجه واحده .....فكر ماذا يفعل.... ابنائي ليس ابنائي كيف يكون هذا كيف اعيش فياسبحان الله اليوم تحصد ما جنته يداك وتاكل المراره كما اكلها غيرك....

      يقول راوي هذه القصة وهو من اقاربه كنت اظن بعد هذه الحادثه انه سيهتدي ويلتزم بدين الله ولكن حصل مالم يتوقعه اسرف على نفسه حتى ادمن الخمر وتعاطى المخدرات حتى فصل من عمله .... وسقط في ظلمات السجون ليذوق معانات جديدة......

      اخي اختي هل تاملتي في هذه الواقعة اخي هل فكرت ان الديان لا يموت اخي تخيل نفسك ذاك الشاب فماذا يكون جوابك .... وكيف ستفعل .....

      اخي اختي البدار البدار بالتوبه قبل ان يضيع كل شيء ولن تجد سوى ...آهات والم ومعاناة وندم .

      فيا باغي الخير اقبل فالباب مفتوح غير مقفل ويا من ركب مطايا الخطايا تعال الى ميدان العطايا يقول تعالى(افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم).

      ويقول النبي صلى الله عليه وسلم(التائب من الذنب كمن لا ذنب له).

      واخيرا ...((ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين)).. والله المستعان