مايكل جاكسون فى القمامه

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مايكل جاكسون فى القمامه

      المدينة في امسيات الصيف الحار .. الاضوء تتلألأ .. روائح الشاورمـا تنبعث على مفـارق الشـوارع العريضة .. البعض يمشي بخطوات وئيدة أمام الواجهات الزجاجيـة ... والبعض الاخـر مسـرع الخطى وسيارة - شبابية - حمراء اللون .. ينبعث منها صخب لموسيقى غربية متناغمة مع صوت مايكل جاكسون تأخذ جانبا على الرصيف بجوار محل لبيع الاشرطة الغربية .. نزل منها شاب دون العشرين قد قص شعره على الطريقة الغربية .. يلبس نظارة سوداء ، وأثناء انطلاقه الى المحل وهو يدندن مع الانغام التي تنبعث من سيارته .. اصطدم برجل من المارة ، كث اللحية ، بهي الطلعة .. هلا مطوع !!! .. قالها بشئ من اللامبالاة ، ممزوجة بنبرات من الاستخفاف !!. نظر اليه الشيخ بابتسامة يشوبها شئ من الاستغراب لمنظر سيارته ولقصة شعره ، ثم اشار الى الصورة التي على صدره متسائلا : ما هذا يا بني ؟!! .
      - هذا مايكل .. ألا تعرف جاكسون ؟؟!!

      - لم يحصل لي الشرف من قبل - قال الشيخ ذلك تنزلا .. وإلا أي شرف يناله المرء في معرفة هؤلاء - .

      - قال الشاب مفتخرا : هذا الذي يغني في السيارة .

      - رد الشيخ : ربما قد سمعت به ، ولكنه لا يعنيني ثم استطرد الشيخ قائلا : هل تعرف ماذا يقول ؟ .

      - أجاب الشاب : صراحة .. لا أعرف ؟!.

      - فرد الشيخ بشئ من الجدية : تعال معي لاعرفك ماذا يقول .. ومضى معه الشيخ بخطوات متزنة الى سيارته الحمراء وجلس الى جواره في المقعد الامامي ، وأخذ يترجم له كلمات الاغنية مقطعا .. مقطعا .. حتى الكورس هنا أحس هذا الشاب بالانهزامية امام لغة الشيخ الوقور .. وهو الذي انطبع في ذهنه غير ذلك .. احس بأن شخصيته ذات الرتوش الغربية اشبه بسيارته الحمراء المرقعة بالملصقات الافرنجية .

      وبينما هو غارق في تفكيره ، اذ سمع صوت الشيخ يقول : - إن الشخصية الاسلامية هي الشخصية السوية ، وإن المسلم الحق هو الذي يعتز بشخصيته ، ولا يرضى أن يكون تابعا مقلداّ لغيره ، بل متبوعا شامخ الرأس مرفوع الجبين - .. تمتم الشاب بصوت خافت وهو مطرق الرأس : نعم

      سأله الشيخ : هل تقرأ القرآن ؟.

      قال : نعم .. قرأته في رمضان الماضي فأخرج الشيخ من جيبه مصحفا ، وقال : خذ هذا يا بني .. انما تحيا الامة بعقيدتها .

      عاد الشاب الى البيت .. دخل غرفته .. استرجع اهتماماته التي كانت تدور في فلك الجديد من العطورات .. الجديد من قصات الشعر .. الجديد من الشامبو .. الجديد من الموديلات والاغاني واشرطة مايكل وديمس وغيرهم كثير .. أحس أن هذا العالم ليس عالمه .. وأنه لم يخلق لهذا ، ثم أحضر كرتونة كبيرة .. جمع فيها هذه الاشياء وكأنه يكفن ماضيه الى الابد .. ليبدأ صفحة جديدة .. ثم نادى خادمه وقال : في لهجة حازمة : ارم بهذا كله في صندوق القمامة

      - نظر اليه خادمة بدهشة !!!!! .. أين ؟ .

      - قال الشاب : في القمامة ..

      - متأكد ؟؟ !!

      - نعم ...
    • اللة هم اهدي شباب المسلمين لما فية رضاك
      الف شكر لك اخي علي نقل المفيد لنا
      وجزاك اللة خير واحسن اليك
      أكتب ما اشعر به وأقول ما أنا مؤمن به انقل هموم المجتمع لتصل الي المسئولين وفي النهاية كلنا نخدم الوطن والمواطن