مـــــلاك...... والشيطان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مـــــلاك...... والشيطان

      هل نحن نمدح من فيهم المحاسن كما نحسن ذم من فيهم النقائص ؟ وهل نعبر عن تقديرنا لهم فيما يقدمون لنا من عطاء في الوقت الذي نعرف جميعا أن هذا المديح يسبب لهم الزيادة في الخير ؟؟؟


      التساؤلات إن لكل إنسان في هذه الدنيا حسنات وسيئات حتى أسوء الناس .يمتلك بعضا من الجوانب الإيجابية ,فالإنسان مخلوق يقبع في داخلة ((ملاك )) و((شيطان)) فتارة ينتصر الشيطان وتارة ينتصر الملاك ونحن مكلفون بان نقدر كل إنسان يعمل عمل حسن حتى ولو كان بمقدار ذرة فنحن عندما نقدر عمل شخصا ما فنحن في الواقع نشكر الله أليست أعمال الإنسان الحسنة من الله تعالى ثم إنها طريقة الله مع الناس قال تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خير يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) صدق الله العظيم
      وفي حديث شريف (من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق)وفي الواقع نحن نعرف جيدا كيف نعاتب الآخرين على أخطائهم ولسنا بحاجة إلى من يعلمنا ذلك يكفي أن نرى خطأ حتى نسارع إلى اللوم والعتاب خاصة أن في العتاب نوعا من الغرور والأنانية بينما التقدير بحاجة إلى نبذ الأنانية لكي ترى محاسن غيرك كما ترى محاسن نفسك وهو أيضا بحاجة ألي الارتفاع عن الذات وممارسة الضغط على الشهوات ...أنني لا أطالب أن نمدح الفاعل إذ قد تمنعنا أنانيتنا عن ذلك ولكن على الأقل نمدح الفعل ...فكم هو جميل أن يجد الإنسان من يقدر عملة ويستحسن صنعة ولا يعتقد أحد أن ذلك دون جدوى أو أنة لن يجني شيئا مقابل ذلك بل على العكس تماما يكفي أنة ادخل السعادة على قلب مؤمن وزرع الثقة في نفسا لربما كانت محطمة ولا بد أن يأتي يوم يحدث لك ما صنعته للآخرين من إحسان ومديح والذي لا نفعلة نحن المسلمون سيأتي غيرنا ويفعلة ولاكن بالشكل الخاطئ الذي لا يرضي أحد على الإطلاق ....أننا عندما نقرأ التاريخ أو في وقتنا الحاضر ألا نجد مثلا أن مخرجا رأى فتاة جميلة فاعجب بها ثم بدأ يمدح ما فيها من إثارةوفتنة وعن طريق ذلك جرها إلى طريق المعاصي ؟إن هذه الفتاة أرادت أن تكون( شيئا مذكورا ) وحين وجدت من يقول لها كوني شيئا مذكورا في الرقص أو الغناء أو العري استسلمت له فكانت كما أريد لها أن تكون بينما لو وجدت هذه الفتاة من يقول لها كوني شيئا مذكورا في خدمة الناس في مجال وإدارة مراكز التعليم والتأليف لفعلت ذلك وبكل حب