العلمُ أم العِبادة؟! أيهما الأفضل ؟! (بحث حديثي هام)

    • العلمُ أم العِبادة؟! أيهما الأفضل ؟! (بحث حديثي هام)

      202933 - فضل العلم خيرمن فضل العبادة وخير دينكم الورع(والورع تجنب الشبهة)
      الراوي: حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: إسناده حسن - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 3/24
      5594 - فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع
      الراوي: - - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الهيتمي المكي - المصدر: الزواجر - الصفحة أو الرقم: 1/232
      220048 - فضل العلم خير من فضل العبادة
      الراوي: حذيفة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: محمد جار الله الصعدي - المصدر: النوافح العطرة - الصفحة أو الرقم: 217
      85708 - فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة ، و خير دينكم الورع(وهو تجنب الشبهات)
      الراوي: سعد بن أبي وقاص و حذيفة بن اليمان - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4214
      194200 - ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان أحدهماعابد والآخر عالم فقال عليه أفضل الصلاة والسلام فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير
      الراوي: أبو أمامة - خلاصة الدرجة: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] - المحدث: المنذري - المصدر: الترغيبوالترهيب - الصفحة أو الرقم: 1/80
    • يانور الأمل يقصد الأخ كويكب ،، أن فضل العابد العالم أكبر من العابد الجاهل

      وقد ورد في كتب السلف فضائل ذلك..

      مثلاً سأورد لك قصة حقيقية : كان رجل يحب نشر الخير بين الناس فكان يقرأ من كتب الأحاديث و يفسرها للناس حسب فهمه لأنه لم يدرس عند أحد من شيوخ العلم ،، فصادف أن قرأ الحديث : " من أفطر صائماً له فرحتان فرحة في الدنيا و فرحة في الآخرة " ـ أو في ما معنى الحديث ـ
      وكان كتابه هذا طبعته غير جيده و به نقط كثيره من الحبر ، فقرأ الحديث هكذا : "
      من افطر صائما له فرختان فرخة في الدنيا و فرخة في الآخرة "
      و راح يفسر للناس بأن الذي يفطر صائما يعوضه الله بدجاجه في الدنيا و دجاجة في الآخرة...

      وآخر من العابدين لكنه جاهل ،، أراد ان بتنسك و يتفرغ للعباده فأعرض عن الزواج لأن المرأة الأطفال سيشغلوه عن العباده ،، فأشتري لنفسه حمارة لتعوضه عن الزوجة وتبعده عن الزنا،، و أقترف بذلك إثم كبير
    • (يانور الأمل يقصد الأخ كويكب ،، أن فضل العابد العالم أكبر من العابد الجاهل)

      هل تكذبي علي أم ماذا ؟! سبحان الله , هل كتبت أنا (فضل العابد العالم) ثم إذا تريدي أن تأولي أحاديث النبي (ص) فهناك طريقه أخرى من غير أن تكون الكِذبه اثنتين عليه وعلي , فهو سمح في معاملاته , أما أنا فربما لن أسامح كذبك علي يوم القيامه !

      ثم الحديث جاء واضحا (فضل العلم على العِبادة) فماذا ستأوليه ؟! هل هو العلم التعبدي !! أفضل عن الجهل التعبدي !!

      رحماك ربي من سلافه جاهله .

      77876 - من سلك طريقا يطلب فيه علما ، سلك الله به طريقا من طرق الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ، ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء ، لم يورثوا دينارا ، ولا درهما ، إنما ورثوا العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر
      الراوي: أبو الدرداء - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6297
      85706 - فضل العالم على العابد ، كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب
      الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4212
    • شكرا أخي على الموضوع الجميل وكلامك صح العلم طبعا يكون أفضل عن العبادة بمعنى مافائدة الشخص يتعبد ليل ونهار وعندما يصادفه أحد المشككين في الدين لا يستطيع الجواب بل الأفضل العالم قد يكون أيضا لديه معرفة في الدين لذا عندما يقابل أحد المشككين يستطيع الرد عليه واثبات ان الله سبحانه وتعالى موجود مثلا ((هذا مثال))
    • نعم أخي كلامك منطقيا وكما قلت فإنه يمكن أن يكون العالم عالما بأمور الدين لكن ليس هذا تخصصه بل هو عالم في علوم البشر الإجتماعيه والنفسيه والجسميه كالطب وعلوم غيرها . وهذا هو العلم لا ما يختلف فيه إثنان فيما يمكن أن يكون مشروعا أو غير مشروع !! إليك مثال عله يتبين المقصود جليا واضحا :

      175839 - قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة . وهم يأبرون النخل . يقولون يلقحون النخل . فقال " ما تصنعون ؟ " . قالوا : كنا نصنعه . قال " لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا " فتركوه . فنفضت أو فنقصت !. قال فذكروا ذلك له فقال " إنما أنا بشر . إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به . وإذا أمرتكم بشيء من رأي . فإنما أن بشر " قال عكرمة : أو نحو هذا . قال المعقري : فنفضت . ولم يشك .
      الراوي: رافع بن خديج - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 2362