ماذا اريدها ؟ و اين اجدها ؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • ماذا اريدها ؟ و اين اجدها ؟

      مكن احد يجاوب عني ؟
      ملتزمة . . . جميلة . . . ذات خلق . . . من عائلة مناسبة
      قال لي أحد أصدقائي : هذه صفات الزوجة المثالية إلا أنها مستحيلة
      لم تعجبني طريقته في التفكير ولكني سايرته وقلت له إذن ما هي الصفات الممكنة قال : الخلق والعائلة و الجمال قلت والالتزام قال : نادر ولاتتعب نفسك .
      انتهى الكلام بيننا ولم تنته الحيرة في داخلي ، ما الصفات المثالية للزوجة ؟ وما الذي يجوز التتنازل عنه وما الذي لايجوز ؟ وما أهمية اشتراط الالتزام في الزوجة؟ وما ترتيبه في الأولوية ؟ أسئلة أرجو أن إجد إجابات عنها وكلي أذن صاغية وعين قارئة وعقل واع .
      و
      حيااااااااااااااااااااااااا الله اااااااااااااااااااااكم
    • أخي إترك كل ذلك وارجع إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ((...... فأظفر بذات الدين تربت يداك)) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

      فلا تدع الجمال يكون سببا لإرتباطك بإمراة لتكون رفيقة دربك فلربما كان الجمال عليك نقمة أكثر مما تظن ولربما إبتللاها الله بشيء يشوه ما أحببت منها أستطلقها في تلك الحاله وهنا ستجد نفسك راغبا في ذلك فما تزوجتها من أجله قد ذهب وفنى

      ولا تنكحها لمالها ولربما إستعلت عليك وتكبرت وعايرتك بفضلها عليك وأذلتك بمالها وجعلت من مالها سببا في عيشك ولولا هي لكنت الآن فقيرا ولربما ابتليت في مالها وأصيبت بالفقر من بعد الغنى فهل ستطلقها عند ذلك وأنت قد تزوجتها من أجل مالها الذي لم يعد لديها منه شيئا



      ولا تنكحها لحسبها أو نسبها فربما ظهر فيه أو وقع في نسبها ما يشينه ويعيبه ويجعلك منه مستعرا لا تتطيق له ذكرا


      ولكن إنظر إن تزوجت صاحبة الدين والخلق القرآني كم أنت ظافر فهي إن أمرتها أطاعتك وإن أقسمت عليها أبرتك
      فهي لن تعايرك لا بمال ولا بجمال ولا بحسب ولا نسب ولكن ستطلب منك طاعة الله وستعينك على عبادته وتكون لك عونا وسندا في الشدائد ولا تتخلى عنك عند الحاجة إليها أو إذا إبتلاك الله بمصيبة في مالك أو نفسك فلن تتركك وذلك إحتسابا لأجرها عند الله


      أخي العزيز من قال لك أن ذوات الخلق والدين نادرات من قال لك إن ذوات العفة والطهارة غير موجودات أو ترضى لنفسك أن تكون بعلا لإمرأة تفسخت من أخلاقها وإبتعدت عن دينها وصارت الأسواق طريقها ومحلات التجميل مقصدها أوترضى لنفسك كل ذلك
      أترضى أن تكون مثل هذه أم لأبنائك وهل ستأمنها عليهم وكيف ستكون تنشأتهم وعلى ماذا سيشبون على عبادة الله الواحد القهار أم على عبادة الشهوات وإتباع سبيل الشيطان


      أخي إن الزواج رباط مقدس تكون عليه الأسرة التي هي نواة المجتمع الذي هو بدوره اللبنة الأساسيه في وحدة بناء هذه الأمه وعلى هذا أحسن إختيار ربت بيتك وخليفتك فيه ففي صلاح بيتك صلاح للمجتمع وبه صلاح للأمة التي ترى كيف هي ممزقه

      وكما قال الشاعر الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق

      أتمنى أن يكون ردي فيه جوابا لتساؤلاتك وباب الحوار مفتوح

      وفي إنتظار رأيك