بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني واخواتي يسرني ويسعدني أن أنقل لكم في الاسطر القلية القادمة صورة توضح المجتمع الامريكي عن قرب وما سوف أنقله لكم من معلومات هي جميعها مستقاة من مصادر متوفر ة وفي متناول الجميع ، أخواني هنا ستعلمون ما يعيشه الامريكان من قلق ورعب ، نعم هم في مشاكل واضطرابات غريبة وعجيبة رغم ما ينعمون به من تقدم وازدهار في شتى المجالات إلا أنهم فقدوا أهم شيء وهو الاستقرار والراحة النفسية وسأعتمد في كلامي على كتاب قرائته وهو بعنوان أمريكا السقوط والحل + مذكرات شاهد عيان لحريق لوس أنجلس الكبير المؤلف مختار خليل المسلاتي. هذا وبالله التوفيق وعلى بركته نمضي وباسمه نبداء:……………..
وأبدئها بكلام الرؤسا:……..
-ريتشارد نيكسون (رئيس امريكا الاسبق )
قال ريتشارد نيكسون في كتابه (( ما وراء السلام )) الذي نشر بعد وفاته بلادنا قد تكون غنية بمصادرها وخيراتها ، ولكنها فقيرة في روحانياتها واليوم عدونا يكمن في انفسنا.
-جورج بوش رئيس امريكا السابق ((الاب))
قال جورج بوش حين زار لوس أنجلوس في أثناء أضطرابات عام 1992م : إن ساحات الالعاب والحدائق العامة سيطرت عليها العصابات ، وأما كبار السن فقد أغلقوا على أنفسهم الابواب الحديديه وأمتنعوا عن الخروج من بيوتهم ، والامهات تم إطلاق النار عليهن عبر نوافذ المطابخ وهذه ليست أمريكا التي نريد .
_ بيل كليتون رئيس امريكا السابق:
أثناء كتابة هذه الاسطر في 18 أكتوبر عام 1996م وفاز بفترة رئاسة جديدة بعد انتخابات نوفمبر 1996 م .
قال : في كلمة له نشرتها جريدة لوس أنجلوس تايمز في 26 مايو 1992 م إن مشاكل العنصرية والفقر لاتزال باقية معنا واليوم أضيفت لها مشكلات المخدرات وتفتت العائلة بمستوى لم نكن نتخيله قبل عشرين سنة مضت .
_ جاسي جاكسون:
رشح نفسه لرئاسة أمريكا مرتين ، مرة في عام 1984م ومرة اخرى في عام 1988 م ولم ينجح .
قال في نصيحة موجهه لأبناء جلدته من السود : إن الامريكي الابيض ليس عنصريا فحسب ولكنه أيضا أصبح فاقد الاحساس بالذنب ، وعلى السود أن ينظروا الى أعلى ، وأن لايعتبروا العنف إشارة للشجاعة أو الدخول في تنظيمات عسكرية من أجل أخذ حقوقهم المدنية وجعلها وسيلة للجدل ، فهذه أسترتيجيات فاشله ، وعليهم بدلا من الشغب أن ينظموا مسيرات كبيرة فهي مثيرة للانتباه مثلها في ذلك مثل ممارسة حق الانتخاب.
[COLOR=purple]في كثير من المدن الامريكية يعيش الناس تحت تهديد السلاح فمعدل عدد الذين يموتون بسبب حوادث الطرق رغم ازدحامها أقل من عدد الذين يموتون بسسب الرصاص، ففي أحد السنوات بلغ عدد القتلى نتيجة استخدام الاسلحة حوالي 9000 الالف مواطن ، أي بمعدل قتيل كل ساعة تقريبا وكاد الالآف غيرهم يقتل لولا ان الرصاصات المطلوقه عليهم لم تصبهم.
بلغ عدد تجار الاسلحة في احد المدن الامريكية وهي لوس انجلس أكثر من 3000 تاجر وهو حجم لم تصل لمستواه أية مدينة اخرى في امريكا
قال مسؤول شرطة شرمان بلوك يصف حالة إحدى المدن الامريكية : إن مستوى العنف منتشر على نطاق واسع وهناك مئات الالاف من الناس قد حرموا من حقوقهم الاساسية فلم يستطيعوا حتى المشيء في شوارع احيائهم بعد حلول المساء وعلى اطفالهم أن يناموا على الارض حتى يتجنبو ا الرصاصات الطائشة عبر النوافذ.
وقال مدرس علم النفس في جامعة هارود: إن الولايات المتحدة هي قوة عظمى من الناحية العسكرية ، وأما الناحية السياسية والثقافية فهي بدائية وإلا كيف نفسر أن 90 بالمئه من ثروة البلاد هي في يد واحد بالمئة من الناس[/COLOR].
هذا وهناك الكثير سوف اطرحه حول هذا الموضوع فانا لم اتطرق للمشاكل الحياتية التي اصبحت مألوفة في المدن الامريكية من مخدرات واغتصاب وسرقات وعمليات إبتزاز ومن اقدام الكثيرين على الانتحار ومن المشاكل النفسية التي تعاني منها شريحة كبيرة من الشعب الامريكي وهناك الكثير سوف اورده لكم في الايام المقبلة إن بقي في العمر متسع هذا وبالله التوفيق.
محبكم في الله[/SIZ
المهاجــ4ــر
$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f
$$f$$f$$f
$$f$$f
$$f:rolleyes:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني واخواتي يسرني ويسعدني أن أنقل لكم في الاسطر القلية القادمة صورة توضح المجتمع الامريكي عن قرب وما سوف أنقله لكم من معلومات هي جميعها مستقاة من مصادر متوفر ة وفي متناول الجميع ، أخواني هنا ستعلمون ما يعيشه الامريكان من قلق ورعب ، نعم هم في مشاكل واضطرابات غريبة وعجيبة رغم ما ينعمون به من تقدم وازدهار في شتى المجالات إلا أنهم فقدوا أهم شيء وهو الاستقرار والراحة النفسية وسأعتمد في كلامي على كتاب قرائته وهو بعنوان أمريكا السقوط والحل + مذكرات شاهد عيان لحريق لوس أنجلس الكبير المؤلف مختار خليل المسلاتي. هذا وبالله التوفيق وعلى بركته نمضي وباسمه نبداء:……………..
وأبدئها بكلام الرؤسا:……..
-ريتشارد نيكسون (رئيس امريكا الاسبق )
قال ريتشارد نيكسون في كتابه (( ما وراء السلام )) الذي نشر بعد وفاته بلادنا قد تكون غنية بمصادرها وخيراتها ، ولكنها فقيرة في روحانياتها واليوم عدونا يكمن في انفسنا.
-جورج بوش رئيس امريكا السابق ((الاب))
قال جورج بوش حين زار لوس أنجلوس في أثناء أضطرابات عام 1992م : إن ساحات الالعاب والحدائق العامة سيطرت عليها العصابات ، وأما كبار السن فقد أغلقوا على أنفسهم الابواب الحديديه وأمتنعوا عن الخروج من بيوتهم ، والامهات تم إطلاق النار عليهن عبر نوافذ المطابخ وهذه ليست أمريكا التي نريد .
_ بيل كليتون رئيس امريكا السابق:
أثناء كتابة هذه الاسطر في 18 أكتوبر عام 1996م وفاز بفترة رئاسة جديدة بعد انتخابات نوفمبر 1996 م .
قال : في كلمة له نشرتها جريدة لوس أنجلوس تايمز في 26 مايو 1992 م إن مشاكل العنصرية والفقر لاتزال باقية معنا واليوم أضيفت لها مشكلات المخدرات وتفتت العائلة بمستوى لم نكن نتخيله قبل عشرين سنة مضت .
_ جاسي جاكسون:
رشح نفسه لرئاسة أمريكا مرتين ، مرة في عام 1984م ومرة اخرى في عام 1988 م ولم ينجح .
قال في نصيحة موجهه لأبناء جلدته من السود : إن الامريكي الابيض ليس عنصريا فحسب ولكنه أيضا أصبح فاقد الاحساس بالذنب ، وعلى السود أن ينظروا الى أعلى ، وأن لايعتبروا العنف إشارة للشجاعة أو الدخول في تنظيمات عسكرية من أجل أخذ حقوقهم المدنية وجعلها وسيلة للجدل ، فهذه أسترتيجيات فاشله ، وعليهم بدلا من الشغب أن ينظموا مسيرات كبيرة فهي مثيرة للانتباه مثلها في ذلك مثل ممارسة حق الانتخاب.
[COLOR=purple]في كثير من المدن الامريكية يعيش الناس تحت تهديد السلاح فمعدل عدد الذين يموتون بسبب حوادث الطرق رغم ازدحامها أقل من عدد الذين يموتون بسسب الرصاص، ففي أحد السنوات بلغ عدد القتلى نتيجة استخدام الاسلحة حوالي 9000 الالف مواطن ، أي بمعدل قتيل كل ساعة تقريبا وكاد الالآف غيرهم يقتل لولا ان الرصاصات المطلوقه عليهم لم تصبهم.
بلغ عدد تجار الاسلحة في احد المدن الامريكية وهي لوس انجلس أكثر من 3000 تاجر وهو حجم لم تصل لمستواه أية مدينة اخرى في امريكا
قال مسؤول شرطة شرمان بلوك يصف حالة إحدى المدن الامريكية : إن مستوى العنف منتشر على نطاق واسع وهناك مئات الالاف من الناس قد حرموا من حقوقهم الاساسية فلم يستطيعوا حتى المشيء في شوارع احيائهم بعد حلول المساء وعلى اطفالهم أن يناموا على الارض حتى يتجنبو ا الرصاصات الطائشة عبر النوافذ.
وقال مدرس علم النفس في جامعة هارود: إن الولايات المتحدة هي قوة عظمى من الناحية العسكرية ، وأما الناحية السياسية والثقافية فهي بدائية وإلا كيف نفسر أن 90 بالمئه من ثروة البلاد هي في يد واحد بالمئة من الناس[/COLOR].
هذا وهناك الكثير سوف اطرحه حول هذا الموضوع فانا لم اتطرق للمشاكل الحياتية التي اصبحت مألوفة في المدن الامريكية من مخدرات واغتصاب وسرقات وعمليات إبتزاز ومن اقدام الكثيرين على الانتحار ومن المشاكل النفسية التي تعاني منها شريحة كبيرة من الشعب الامريكي وهناك الكثير سوف اورده لكم في الايام المقبلة إن بقي في العمر متسع هذا وبالله التوفيق.
محبكم في الله[/SIZ
المهاجــ4ــر
$$f$$f$$f$$f$$f$$f$$f
$$f$$f$$f
$$f$$f
$$f:rolleyes:
جميع الدول التي تجاريها