تسجيلات للقرآن مصحوبا بموسيقى

    • تسجيلات للقرآن مصحوبا بموسيقى

      أثارت تسجيلات لتلاوة القرآن الكريم بصوت أحد المنشدين مصحوبة بموسيقى تصويرية ومؤثرات صوتية انتقادات حادة في مصر، طلب على أثرها عضو بارز بمجمع البحوث الاسلامية بمصادرتها من الأسواق.

      وكان المجمع، وهو الجهة المسؤولة عن منح تصاريح الأعمال الدينية الفنية وتملك سلطة مصادرتها، قد منح قبل عامين إحدى جهات الانتاج توزيع هذه التسجيلات على أشرطة كاسيت واسطوانات ممغنطة.

      وقال د. عبدالله النجار عضو المجمع لـ"العربية.نت" إنه استمع إلى هذه التسجيلات الموجودة على شرائط كاسيت واسطوانات ممغنطة، ورأى أنها تتنافى مع قوله تعالى "وإذا قُرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون".

      وكانت هذه التسجيلات أنتجت بتصريح من الأزهر يحمل الرقم 99 لسنة 2005، وهي من انتاج شركة "الراية- رمضان غريب للإنتاج والتوزيع"، ومسجلة بصوت الشيخ وليد أبو زياد، الذي يعمل بمجال الإنشاد الديني في محافظة "بني سويف" (124 كم جنوب القاهرة)،


      وتصاحب التلاوة القرآنية مؤثرات صوتية، تتضمن أصوات حيوانات ورياح وعواصف ومؤثرات أخرى، وتتقدم التلاوة مقدمة تشويقية تصاحبها أصوات تعلو وتتدفق وتقذف في قلوب المستمعين الرعب تارة، بينما يكون إيقاعها هادئ، تارة أخرى، وذلك وفق الجو النفسي للسورة.

      وفي تلاوته لسورة يوسف وحين يقرأ قوله تعالى "قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ"، يتلو الشيخ وليد أبو زياد الآيات مصحوبة بعواءً ذئاب. وحين يقرأ قوله تعالى: "وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتْ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ"، تسمع صوت صرير الباب وهو يغلق أو يفتح، وهكذا في كافة الآيات المسجلة على الأشرطة والأسطوانات الممغنطة



      منقول
    • انا لله وانا اليه راجعون ..
      ألهذه الدرجة وصلوا ؟؟!!
      حتى أيات الله لم تسلم منهم _ قاتلهم الله
      " انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون "

      تسلم اخي ع النقل الطيب
      انتهت صلاحيته !
      $$6