أدب الأدب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أدب الأدب


      أدب الأدب
      كلمة ما أجملها ...
      لفظة ذات بريق خلاَّب ...
      حروف تعطي جاذبية ...
      لمن ؟
      و متى ؟
      و كيف ؟
      أسئلة تفتقر إلى جوابين :
      أحدهما : قولي .
      ثانيهما : عملي .

      أما : لمن ؟
      فهي كلمة مختصة بذوي النفوس الرقيقة ... تلك النفوس التي رققها الإيمان ... و هذبها الشرع .
      إذاً ؛ فليست لهاتيك النفوس السافلة ؛ التي رامت الذل و استقت ماءه ... و عشقت الدون فاستقلَّت ركائبه...


      و أما : متى ؟
      فأزمنة كِثارٌ ، و أوقات مشهورة ...
      فحيناً : عندما تتغبق النفس في مطلع شمس يومها بشراب إيمانها بالله ...
      و حيناً : عندما تأوي النفوس إلى أكنانها ...
      و حيناً و حيناً ...
      و جامع تلك ( الأحايين ) عندما يُلِمُّ بالنفس تفتح الفكر ... و سيولة العبارة ... و نضج الفكرة .

      فما أجملها من ساعات تبوح نفوسٌ بخلجاتها ...
      و ما أحسنها من أوقات تؤتي العقول ثمارها ...

      و أما : كيف ؟

      فتلك قاصمة الظهور ...
      استغفرك ربي ، ثم ثانية ، ثم تليها الثالثة ...
      ما رمت إلهي شططا ...
      و ما فُهت باطلاً ...
      هذا السؤال هو الذي تنكبته أيادي كتابٍ انتسبوا إلى الأدب ( زورا ) ...
      عفواً : لست قاصداً أحداً ...
      بل الكلام عامٌّ في مجال الأدب الكبير الفسيح ...

      نعم كيف ؟!
      لما يكون المرء ( الأديب ، المتأدب ) على جانب من الصيانة الدينية ...
      و حين يكون على قدر من الأدب ( الخُلُقي ) ...
      و حين يكون ذا رعاية لأدب ( الكلمة ) ...

      يستحق الصدارة في ( الأدب ) ...

      و ذاك هو ( أدب الأدب ) ...
      $$f
    • تعريف شافي قصير واضح عزيزي جزاك الله ألف خير عليه ..

      برايي الشخصي إذا بما ان هناك ( أدب الادب ) فهناك حتما ( أدب أللا أدب ) ..
      وفهمت من تعريك بواسطة ( لمن ؟ ومتى ؟ وكيف ؟ ) بعض ما يعنيه ( أدب أللا أدب ) أيضا

      أدب أللا أدب :
      فهو{ لهاتيك النفوس السافلة ؛ التي رامت الذل و استقت ماءه ... و عشقت الدون فاستقلَّت ركائبه }
      و أما : متى ؟
      فحيناً : عندما تتغبق النفس في مطلع شمس يومها بشراب إيمانها بالله ...
      فعندما تنشأ ذرة الكبر في النفس البشرية .. وتعتاد تلك النفس علىالنظر لنظيراتها من النفوس بالدينونه .
      و حيناً : عندما يستقر الحسد والحقد في مركز الفكر من اللب الأديب المفكر .
      و حيناً و حيناً ...
      و جامع تلك ( الأحايين ) عندما يُلِمُّ بالنفس حب الذات .. ونسيان الأصل وتعطيل الفكر ... إلا فيما هو سلبي شائن .

      فما أتعسها من حالة نفسية تجمع شمل أسوأ حالات الفكر ...
      وهي التي تطيح بالمستوى العام للأدب .. وتجره إلى ما يُعاف ...

      وكيف :
      فدعنا نسميها الخيانة .. خيانة كلمة ( الادب ) وإضاعة شرفها ..
      بأفكار وسوسية من النفس الامارة بالسوء . وشيطانها لاذع اللسان ..
      والتي فقدت عفتها على مفترق الطريقين ( أدب الأدب ) و (أدب أللا أدب ).



      عفوا لاستعارتي بعض جملك أخي العزيز لتبيين ما يخطر بالخاطر من فكر ..